CR7 إن كنت لا تعرف معنى هذا ربما عليك أن تسألك ابنك أو أن تستمر بالقراءة! شاهدت برنامجاً وثائقياً خلال إحدى رحلاتي الأخيرة حول أشهر لاعبي كرة القدم لهذا العصر: كرستيانو رونالدو (تلميح .. إنه يرتدي قميص رقم 7)

قصته تتحدث عن صبي نشأ في عائلة مكسورة حيث توفي والده في سن مبكرة بسبب إدمانه على الكحول وكانت عائلته فقيرة وصارعت مادياً إلى أن ربح الجائزة الكبرى كلاعب قدم محترف. إنها أيضاً قصة عن الروح الرياضية.

الفكرة الرئيسية الجميلة في البرنامج الوثائقي دارت حول كرستيانو مع ابنه الذي يربيه بنفسه فتراهما يتناولان طعام الإفطار سويةً ويذهبان للمدرسة معا ويلعبان الكرة مع بعضهما وترى كرستيانو يضع  ابنه في السرير وفي كل هذه الأوقات ترى كيف يعلّم ابنه عن الحياة.

جزء من هذه الحياة تضمن تعليمه فكرة الروح الرياضية، ومع أنه، كرستيانو رينالدو، خاسر سيء الطباع إلا أنه يفهم أهمية أن يكون صادقاً وأن يعمل بجد. شخصياً، أنا لا أنظر الناس على أسس البطولة لكن ربما علي أن أستثني هذا الشخص.

أحاول فعل نفس الشيء مع أبنائي بطريقة ما، فهم يحبون الرياضة والفوز لكنني أحاول تعليمهم أن هناك أموراً أكثر أهمية من الفوز. بعد خسارة مباراة أحاول أن أعبر عن هذا بالكلمات بمدحهم على لعبهم وإظهارهم الروح الرياضية.

أذكر إحدى المرات عندما رأت ابنتي أمراً لم يلحَظْه الحكَم، واختار الحكم إعادة عرض تسجيل تلك اللحظة بسرور لأنه بهذه الروح الرياضية والصدق كانت ستخسر المباراة – إذ كان خصمها سيكسب نقطة في المباراة.

قالت بعد فوزها بالمباراة أن صدقها حول تلك التسديدة جعلها تشعر بشكل أفضل. اكتشفت في ذلك اليوم أن المشاعر أعمق من الفوز والخسارة. من الواضح أن الفوز بعقلية الروح الرياضية أفضل بكثير من الخسارة بذات الروح.

مقالات/فيديوهات مقترحة:

خسرنا المباراة

دروس من ملعب كرة القدم

What do you think?

-1 Points
Upvote Downvote

Written by mark

اترك تعليقاً

GIPHY App Key not set. Please check settings

لماذا يمضي المراهقون وقتاً طويلاً على الهاتف؟

أمي أحلى من أمّك وأبوي أقوى من أبيك