in , ,

كيف أُنمّي ذكاء طفلي منذ الصغر؟

كيف أُنمّي ذكاء طفلي 

في بعض الأحيان يكون من الصعب على الإنسان تصديق أنه يمكن تنمية ذكاء الطفل منذ يومه الأوّل. فالأيام والسنوات الأولى من حياة الطفل هي الأهم، وهي التي تأخذ الوقت الأساسي من الأهل لاختيار الأمور والطرق المناسبة من أجل مساعدة الطفل على تنمية ذكائه بطرق مختلفة.

وهنا سنقوم بالتحدّث عن كيف أُنمّي ذكاء طفلي منذ ولادته وأهم الأمور التي يعمل الوالدان عليها ومن أهمها:

  1. التحدّث مع الطفل: والتي تكون بشكل عفوي، حيث يعمل الوالدان بمجرّد حملهم لطفلهم البدء بالتحدّث إليه والتواصل البصري معه. تعمل هذه الطريقة وبشكل غير مباشر على تنمية ذكاء الطفل؛ مما يجعل التحدّث إليه على نحو مستمر يعمل على زيادة نسبة التركيز لدى الطفل؛ وبالتالي يتحدّث مبكّرًا وبيسر.
  2. إصدار أصوات مختلفة: التفاعل مع الطفل وإصدار الأصوات المختلفة تلعب دورًا كبيراً في تركيز الطفل، حيث يبحث الطفل عن الصوت ومصدره والتعبير عنه؛ سواء بالانزعاج إذا كان صوت عاليًا فجأة أو بالارتياح إن شعر الطفل أنه كلام مريح. هذا يجعل الطفل لاحقًا يعمل على تقليد الأصوات، حتى لو كان ذلك الصوت بلا معنى. وتعمل هذه الأصوات على ارتفاع نسبة التركيز عند الطفل دون ريب.
  3. الغناء للطفل: يعتبر الغناء بأصوات ونبرات مختلفة من أكثر الأمور التي تساعد الطفل على التركيز، وتنمية الذكاء لديه، لما للغناء دور كبير في تنشيط حاسة السمع لدى الطفل. بالإضافة إلى الانتباه بتركيز للبحث عن الصوت ونبراته. هناك دراسات قد أثبتت أن الإيقاعات الموسيقية لها ارتباط بتعلّم الرياضات لأنها تعتمد على التركيز على نحو رئيسي.
  4. إخبار الطفل بما سنفعل: قد يبدو هذا غير منطقي للبعض. إلا أنه وبمجرّد إخبارنا للطفل بما سنفعل، فإن ذلك يعلّمه وبطريقة غير مباشرة مبدأ السبب والنتيجة. التحدّث للطفل، فعلى سبيل المثال تقول الأم: أنا الآن سوف أعمل على تغيير حفاظك؛ لأنها اتسخت وذلك يزعجك. أو أنني سأقوم بإضاءة الغرفة لأتمكّن من رؤيتك بوضوح أكثر. وهكذا يعتاد الطفل على أنواع الحوارات المختلفة التي يواجهها.
  5. اللعب مع الطفل: هناك العديد من طرق اللعب مع الطفل، وجعله سعيدًا منها دغدغة الطفل بشكل خفيف. فالدغدغة تعمل على تحريك الطفل بكل أطرافه مع ضحك وقهقهة؛ مما تعمل على تطوير الفكاهة عنده. فالطفل السعيد هو الطفل الأذكى. فعن طريق اللعب مع الطفل نجعله أسعد، مما ينمّي ذكاءه.
  6. تحريك الوجه أمام الطفل: من أنجح الطرق لإضحاك الطفل هي استخدام الوجه كمصدر للفكاهة، مثل نفخ الوجه وعمل أصوات خفيفة وجعل الطفل يلمسه، أو جعل الطفل يلمس أذنيّ والديه وتحريك الرأس بطريقة فكاهية لتحميس الطفل للضحك. هذه الطريقة التي تجعل الطفل يضحك بطريقة عفوية قوية هي التي تنمّي ذكاءه بوضوح كونه طفلاً سعيداً.

كل هذه الطرق وغيرها الكثير، والتي تكون أبسط مما نتوقّع إذا تم استخدامها بشكل صحيح، تؤثّر وبطريقة جيّدة على الطفل وعلى تنمية ذكائه. لذلك من الضروري الاهتمام بهذه الأمور منذ ولادة الطفل، والاستمرار بها لتطوير ذكائه مع الأيام.

اقرأ ايضاً: كيف أعرف نوع ذكاء طفلي

What do you think?

Written by رولا

دوري في الحياة أم وأب
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

استكشاف تأثير الرسوم المتحركة على الأطفال والعائلات.. "حياة عيلتنا" كنموذج أردني

استكشاف تأثير الرسوم المتحركة على الأطفال والعائلات..(حياة عيلتنا) كنموذج أردني

علامات الاكتئاب عند المراهقين

علامات الاكتئاب عند المراهقين