الذكاء الذاتي هو نوع مميّز من أنواع الذكاء عند الطفل، والذي يعتبر ذكاء بمجهود خاص منه، لأن الطفل يعتمد على نفسه بنفسه في تنمية هذا الذكاء، وهو يعمل وحده للمحافظة عليه ليستمر من أجل المحافظة على شخصيته وذكائه بطريقة مميّزة.

تم تصنيف الذكاء الذاتي على أنه ذكاء داخلي شخصي، فمن خلاله يستطيع الطفل أن يفهم نفسه ومشاعره وكذلك يحدّد شخصيته. كما أنه قادر على معرفة نقاط قوّته وضعفه، ويستطيع أن يحدّد ماذا يريد، وماذا يحتاج لأنه طفل يمتلك وبقدر عالي وعيًا ذاتيًا.

الذكاء الذاتي هو نوع من أنواع متعدّدة كثيرة من أنواع الذكاء المختلفة عند الأطفال. يعتبر هذا الذكاء مميّزًا نوعًا ما، لأن الطفل الذي يتمتّع بهذا الذكاء هو طفل مميّز جدًا وبطريقة واضحة جدًا. ما يجعل هذا الطفل مميزًا هو ظهور بعض الصفات والمميزات التي تجعله طفلًا يتمتع بذكاء ذاتي، وهذه الصفات كالتالي:

  1. هو طفل لديه مدوّنة صغيرة يكتب فيها كل شيء يؤثر فيه من ذكريات، فهو يحبّ أن يخبر نفسه بنفسه عن الأمور الجميلة التي كلما اشتاق لها يجدها مدّونة لديه. قد لا يكتب التفاصيل كاملة ولكنه يستخدم عبارات كافية أن تذكّره بالحدث عند الرجوع إليه.
  2. هو طفل يستمتع بالنشاط الفردي ولا يهتم أن يكون حوله مجموعة كبيرة من الأطفال للتسلية. فهو قادر على أن يستمتع بوقته من خلال أي نشاط فردي يقوم به مثل أن يرسم لوحة أو يعمل على تركيب المكعّبات أو القراءة أو أي نشاط آخر. لذلك نجد أن لدى هذا الطفل القليل من الأصدقاء المقرّبين، وهو كذلك لأنه قادر على إسعاد نفسه بنفسه ويستطيع الاستمتاع بالوقت واللعب وحده ولا يشعر بحاجته لعدد كبير من الأصدق
  3. هو طفل لا يتهرّب من تحمّل المسؤولية عن أي تصرّف يقوم به، فهو أن قام بتصرّف خاطئ يعترف مباشرة، ويتحمل نتائج ذلك التصرف، ويتقبّل العقاب. كما إنه نادرًا ما يطلب مساعدة أي شخص، فهو طفل قادر على حلّ مشاكله وحده دون أي اعتراض على أي نتيجة. وهو يعرف نقاط قوته وضعفه ويعتمد عليها كما يعتمد على الحوافز الداخلية لديه لتشجيع نفسه أكثر من حاجته إلى الثناء الخارجي له.
  4. هو طفل واثق من نفسه كثيرًا ولديه القدرة على التعبير عن مشاعره وعن أهدافه بطريقة واضحة جدًا، ولديه القدرة للتخطيط واتخاذ القرارات حسب معرفته بنفسه وبقدراته. وهو طفل مثابر يعمل على تحقيق أهدافه، ودائمًا ما يكون جدّياً في التفكير، ويأخذ الأمور على محمل الجد، وهو دائم التفكير في إنجاز عمل خاص له.
  5. هو طفل يعتمد على نفسه في واجباته المدرسية، ويلجأ إلى المصادر للمعرفة وليس للأشخاص، فهذا الطفل يؤمن جيّدًا إن دقة المعلومة هي أهم من أي شيء آخر. لذلك فهو يبحث عن المعلومة بطريقته الخاصة ومن المصادر الأكثر مصداقية، لذلك نجد أعماله وواجباته متقنة لأبعد الحدود.

اقرأ أيضاً: الذكاء الطبيعي: عندما تصبح الطبيعة معلم الطفل الأول

What do you think?

Written by رولا

دوري في الحياة أم وأب
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

4 أسرار لتربية الطفل القيادي

4 أسرار لتربية الطفل القيادي

كيف تعلمين طفلك الاعتماد على نفسه بخطوات عملية

كيف تعلمين طفلك الاعتماد على نفسه بخطوات عملية