in , , , , ,

5 أنشطة لتنشئة الأطفال بعيدًا عن تأثير التكنولوجيا السلبية

أنشطة لتنشئة الأطفال بعيدًا عن تأثير التكنولوجيا السلبية

مع الانتشار التكنولوجي بشكل واسع بين أبنائنا يبقى هناك نوعًا من القلق على الأبناء سواء في حاضرهم من ناحية الدراسة والحياة الاجتماعية، وفي المستقبل من الناحية المهنية، ومن مدى تأثير ذلك الانتشار بشكل سلبي عليهم وعدم استخدام فوائد هذا الانتشار التكنولوجي بالطريقة السليمة.

لذلك هناك بعض المهارات الأخرى لنقدر على تنشئة الأطفال بعيدًا عن تأثير التكنولوجيا السلبي، وأن ندعمهم ونشجّعهم على الاستمرار بها ليكونوا قادرين على مواجهة التحدّيات في الأيام الحالية والمستقبلية كذلك. ومن أهم هذه المهارات كالتالي:

  1. تنمية الذكاء الاجتماعي عند الأطفال: على الأهل أن يحاولوا قدر المستطاع العمل على صقل شخصية الطفل، ووضعه بين الفئة المجتمعية التي تنتمي إليه ليكون قادرًا على تكوين صداقات جديدة  مميّزة. وبالتالي يتشجّع على مشاركة أعماله ونشاطاته معها. وبهذا فإن الأهل يساعدون في نمو الذكاء الاجتماعي للطفل وهو أمر لا يحتاج إلى التكنولوجيا،ّ بل يعتمد على الطفل وشخصيته وطريقة مساعدة والديه له على بناء تلك الشخصية.
  2. تعويد الطفل منذ البداية على التعامل مع مشاكله الخاصة وحل الخلافات التي يتعرض لها بنفسه: ذلك لا يغني عن وجود الوالدين بجانب الطفل عند وقوع المشكلة ومواجهتها، ولكن عليهم أن يمنحوا الطفل الفرصة الكافية للتعامل مع الأمر بنفسه. هذا حتى يعتاد الطفل على ذلك ويتعلّم فنون الاعتماد على النفس، ويتحمّل المسؤولية حتى وإن أخطأ. فالخطأ أمر متوقّع، ومن هذا الخطأ يتعلّم ما عليه فعله وهو متحمل كامل المسؤولية. هنا يعمل الأهل على تقوية شخصية الطفل وتعويده على المواجهة ليكون قادرًا على مواجهة الأمور عندما يكون وحده وبكل ثقة.
  3. العناية بالحيوانات الأليفة والاهتمام بالبيئة: هذه الأمور تحتاج إلى وقت كافٍ خلال النهار وبالتالي تبعِد الطفل عن الأجهزة الإلكترونية. من الضروري زرع أهمية الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها وتوعية الطفل بدوره في المجتمع من حيث المحافظة على الأماكن العامة. كما ويجب توفير ما يلزم للطفل ليتمكّن من زرع النباتات ومتابعتها والاهتمام بها، بحيث يعتبر نفسه المسؤول الأول عنها. كذلك إن كان الطفل يرغب بتربية الحيوانات الأليفة في المنزل فيجب توكيله مهام الاهتمام بها. كل هذه الأمور هي مهارات جيدة ينالها الأبناء من والديهم.
  4. تقديم المساعدات للآخرين: لا نقصد هنا الأشخاص الذين لا نعرفهم، لأننا لا نريد من أطفالنا أن يتحدّثوا إلى الغرباء في غيابنا. يمكن مثلاً أن نساعد الطفل في اختيار عمل تطوعي في مكان ما، أو تقديم المساعدة للجيران في حال احتاجوا لها. نحن نعلم أن الطفل قادر على القيام بذلك الأمر، وهذا يعلّمه أن يكون كريمًا طيبًا مع الآخرين ويقدّم المساعدة دون تردّد مع الأشخاص المحيطين به.
  5. القراءة: تعتبر القراءة من أهم النشاطات التي يقوم بها الطفل في مختلف المراحل العمرية. وللقراءة الدور الأكبر في المعرفة والعلم، وهي تعمل على توسيع مخيلة الطفل وتزيد من قدرته على التحليل والتفكير وبالتالي التوصّل إلى القرارات. من الضروري تشجيع الطفل منذ الصغر على القراءة ومساعدته على اختيار الكتب المناسبة له. يبدأ هذا من خلال قراءة الوالدين للطفل، ومن ثم يعتاد على أن يأخذ الكتاب ويقرأ وحده. مع الوقت تصبح للطفل كتبًا مفضّلة، هو يختارها أكثر من أي كتب أخرى.

اقرأ أيضاً: 20 فكرة لقضاء وقت ممتع مع الأطفال بعيدًا عن الشاشات

What do you think?

Written by رولا

دوري في الحياة أم وأب
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

علامات اكتئاب المراهق وطرق التعامل معه

علامات اكتئاب المراهق وطرق التعامل معه

5 أسباب لتصرفات الطفل غير المهذبة

5 أسباب لتصرفات الطفل غير المهذبة