يسعى الأهل لأحدث الطرق والوسائل من أجل تنمية ذكاء الطفل، حيث يبدأون في عمر صغير باتباع الوسائل الحديثة والتي لها الدور الأكبر في تنمية الذكاء. حيث يقومون بإرسال الأطفال إلى برامج تعليمية ما قبل المدرسة وإلى اتّباع خطة لتنمية ذكاء أطفالهم.
هنا سنتحدّث عن أفضل الطرق التي تساعد الوالدين على تنمية ذكاء أطفالهم والتي من أهمها:
- توجيه وطرح بعض الأسئلة على الطفل من خلال تكرار السؤال أكثر من مرة خلال اليوم. قد يكون طرح السؤال بطريقة مختلفة لضمان أن يفهم الطفل ما نريده وما نطلب منه التفكير به، ومنحه الفرصة لتنشيط ذاكرته. مثلًا أن نطلب من الطفل ذكر الألوان التي يعرفها مع الإشارة إليهم، أو ذكر أنواع الخضروات والفواكه التي يعرفها مع ذكر لونها وشكلها وملمسها ليتعلّم من خلال التكرار ولتبقى الأفكار داخل عقله بسبب تلك الأسئلة التي وُجّهت له.
- تشجيع الطفل على حلّ مشاكله بنفسه، فذلك يعمل على تنمية الذكاء بشكل تدريجي لأن مشاكل الأطفال تكون بسيطة ولا تحتاج إلى ذلك الجهد من الأهل لحلّها، ولكنّها تتطلّب التفكير العميق من الطفل. لذلك نشجّع الطفل في حال تعرّضه لأي مشكلة أن يحاول حلّها وحده والتفكير في الأساليب التي عليه اتباعها للوصول إلى نتيجه مرضيه في حلّ المشاكل.
- إن تشجيع الطفل على حبّ القراءة له دور كبير في تنمية الذكاء. لكي ينجح الأهل في ذلك عليهم البدء بالقراءة منذ عمر صغير مع الطفل عن طريق إحضار القصص الملوّنة والتي تتحدّث عن مواضيع من ضمن اهتمامات الطفل، والقراءة للطفل، ومن ثم القراءة مع الطفل، حتى يصل الطفل إلى مرحلة القدرة على القراءة وحده، ليكون بذلك قد اعتاد على أفضل الوسائل لتنمية القدرات الذهنية والذكاء.
- يعتبر الإصغاء ومحاولة إجابة جميع أسئلة الطفل التي يوجّهها لوالديه من الأمور التي تساعد على تنمية الذكاء الذهني عند الطفل، لذلك على الأهل عدم تجاهل أي سؤال يقوم الطفل بعرضه عليهم ومحاولة إيجاد الإجابة المناسبة له. لو كان السؤال غير متوقّع من الطفل فعلى الأهل أن يحاولوا إيجاد كل ما هو مناسب من إجابات حتى لا يشعر الطفل بأن أسئلته هي أسئلة غير مقدور على إجابتها. وفي نفس الوقت نريد من الطفل أن يعرف أن أسئلته مهمه وأن والديه يشعرون بالفرح والفخر لأن طفلهم يسأل ويبحث عن إجابات.
- من الضروري جدًا أن يبتعد الأهل عن الغضب والعصبية في التعامل مع الطفل، فالغضب والعصبية والعناد في التعامل مع الطفل تؤثر على المستوى العقلي والقدرة على التفكير، مما ينعكس سلبًا على الطفل وعلى تحصيله الأكاديمي. لذلك على الأهل لمساعدة طفلهم في تنمية ذكائه أن يكونوا هادئين جدًا في التعامل بعيدًا عن كل غضب وصراخ.
- الحرص على توفير الغذاء المناسب للطفل ولعقله، واختيار الأطعمة الغنية، واتباع نظام غذائي سليم بشكل روتيني ليعتاد جسم الطفل ودماغه على توافر العناصر الغذائية الجيّدة التي يحتاجها، ليصبح قادرًا على التفكير بشكل سليم. كما يجب الحرص على الابتعاد عن المأكولات المليئة بالسكريات والتي تعمل وبشكل مباشر على خمول الجسم وفقدان القدرة على التركيز.
اقرأ أيضا: أنواع الذكاء لدى الأطفال

