in , ,

4 أسئلة تُحفّز تفكير الطفل وتطوّر مهاراته

يبحث أغلب الأهل في الوقت الحاضر عن أساليب حديثة قوية جديدة للتربية تتناسب مع التطوّرات في العالم الخارجي والتكنولوجيا الحديثة، والتي بدون وعي يتماشى معها الأبناء، ويكون لها الدور الأكبر في تكوين تفكير الطفل وشخصيته. هذا يجعل الأهل يبحثون عن أساليب تربوية تتماشى دون أن تتعارض مع هذه التطوّرات لتنعكس بدورها على شخصية الطفل، وتعمل على توعيتهم بطريقة مناسبة.

من الأمور التي تتطوّر مع الطفل بشكل أسرع مما قد اعتاد الأهل رؤيته هو تطوّر طريقة التفكير عند الأبناء، حيث يتفاجأ الأهل أن الطفل أصبح يفكّر بطريقة مختلفة نوعًا ما. قد يكون مقلّدًا لغيره، وقد يكون بالفعل يتطوّر من الناحية العقلية تماشيًا مع العصر. وقد أدى ذلك إلى تغيير طريقته بالتفكير.

حتى نتمكّن من الحصول على تطوّر طريقة تفكير سليمة، فإن هناك بعض الأسئلة التي عندما نطرحها على الطفل تجعله يفكّر قبل الإجابة، فالتفكير هو من أهم الأمور التي على الطفل التحلّي بها لتطوير مهاراته. من أهم تلك الأسئلة التالي:

  1. سؤال الطفل عن أفضل كلمات يمكن أن يصف نفسه بها، هنا وبمجرد طرح السؤال يبدأ الطفل بالتفكير كيف ينظر إلى شخص ما وإلى نفسه، ويبدأ أثناء التفكير بالبحث عن أقوى الأشياء في نفسه وكيف يعرفها ومدى معرفته لها، كما ويفكّر بالطريقة التي يراها الناس فيها وكيف يصفونه. عندها نرى أن الطفل ينتظر قليلاً قبل الإجابة باحثًا عن أقوى الصفات التي يريد أن يراها الجميع فيها ليقولها. هذه الفترة التي أخذها الطفل بالتفكير قبل الإجابة هي طريقة لتطوير تفكيره.
  2. سؤال الطفل عن أكثر شيء يُشعره بالسعادة عندما يقوم بعمله، هنا يهدف السؤال إلى مساعدة الطفل أن يفكّر بأن هناك أموراً يفعلها ليس فقط بهدف إتمامها وحسب، بل لأنها تجلب له السعادة. يجب على الطفل بعدها الانتباه أكثر للوقت الذي يبذله في فعل ذلك الشيء والتركيز عليه لما يسبّب له ذلك من سعادة. غالبًا ما تكون تلك هوايات مدفونة لدى الطفل، ولكنه لا يعلم عنها شيئًا. فإن قال الطفل بعد تفكير أشعر بالسعادة عندما أرسم وألوّن، فيكون لدى الطفل موهبة علينا التركيز أكثر عليها. فمن خلال السؤال نكون قد قمنا بتطوير طريقة التفكير ومن خلالها ساعدنا الطفل على معرفة ما يريد.
  3. سؤال الطفل وبشكل يومي خصوصًا بعد العودة من المدرسة عن أفضل شيء حصل معه، وعن أسوأ شي حصل معه في ذلك اليوم في مدرسته. هذا السؤال يحتاج له الطفل حتى يتمكّن من تحليل الأمور في دماغه ومساعدته على التفكير بالأمور وتصنيفها ضمن الأمور الأفضل والأمور الأسوأ. هذا النوع من التفكير الذي يحتاجه الطفل قبل الإجابة هو بمثابة تعليم الطفل بأن أمور الحياة مختلفة وقد تكون إيجابية، كما وقد تكون سلبية، ولكن في كلتا الحالتين هناك دائًما الحلول، لأننا فكّرنا بطريقة صحيحة.
  4. سؤال الطفل عن أكثر الأمور التي يشعر بأنه ممتن لها في حياته. هنا قد تكون الإجابات صادمة ولكنها حتمًا نابعة من قلب الطفل كما يراها. قد يتوقّع الأهل أن يكونوا هم الإجابة الأولى في ذلك النقاش، ولكنهم قد يتفاجأون بأنهم ليسوا على القائمة، فقد تكون لعبتهم المفضّلة هي ما يشعرون من نحوها بالامتنان بالدرجة الأولى. قد يكون صديقًا مقرّبًا يشعر بأنه يفهم الطفل وتصرّفاته هو ما يشعرون بالامتنان له. من الضروري عدم إجبار الطفل على الإيجابيات، وترك مساحة كافية له بعد أن نشرح له ما معنى أن نكون ممتنين، وعليها يقرر الطفل إجاباته. ذلك الوقت يجعل الطفل قادراً على مقارنة الأمور واختيار الأفضل منها.

اقرأ ايضاً: كيف أُنمّي ذكاء طفلي منذ الصغر؟

What do you think?

-1 Points
Upvote Downvote

Written by رولا

دوري في الحياة أم وأب
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

3 طرق لتعديل العادات السيئة لدى الأطفال

3 طرق لتعديل العادات السيئة لدى الأطفال

قواعد تربوية على الوالدين الالتزام بها

5 طرق للتعبير عن الحب للأطفال