in , , , ,

5 طرق فعّالة لإقناع الأطفال العنيدين والتعامل معهم بذكاء

5 طرق فعّالة لإقناع الأطفال العنيدين والتعامل معهم بذكاء

يشكو الأهل في أغلب الأوقات من عدم اقتناع أطفالهم ورفضهم عمل ما يطلبه منهم والداهم. ولعلها ترتبط نوعًا ما بعناد الطفل، فكلما كان الطفل عنيدًا أكثر فإن الأهل يواجهون وقتًا أصعب في إقناعه، وعمل ما يريده الأهل منه.

سنتحدّث هنا عن بعض الأفكار والأساليب التي قد تساعد الأهل في حال اتباعها بالشكل السليم، فهي تساعد على إقناع الأطفال بطريقة أسهل، وعلى طاعة الوالدين بطريقة أفضل دون عناد أو استهلاك الوقت والجهد. ومن أهم هذه الأفكار:

  • عرض الفكرة وتكرارها على الطفل: من أكثر الأمور التي تتضّح إلى حدّ بعيد بالنسبة الطفل، خاصة الطفل العنيد أنه لا يركّز تركيزًا تامًا على ما يقوله والداه لذلك. من الضروري تكرار الفكرة التي ترغب بإيصالها للطفل، سواء في نفس اليوم، أو حتى في اليوم التالي.
  • مقارنة فكرة الطفل مع فكرة الأهل: ولكن يكون ذلك دون التقليل من قيمة الفكرة التي أتى بها الطفل حتى لا يشعر بأن فكرته أو طريقته مرفوضة. لذلك من الأفضل الجلوس مع الطفل، والتحدّث عن الأفكار من جميع الأطراف، والتحدّث عن إيجابيات وسلبيات كل فكرة ومقارنتهم. على أن يحرص الأهل على التحدّث بطريقة سهلة يمكن للطفل أن يستوعبها بكل راحة، ويصبح قادرًا على الاستفادة منها.
  • التشويق: يعتبر استخدام أسلوب التشويق والإثارة من الأمور التي تُعطي للموضوع أهمية، كما ويصبح الإقناع سهلاً من خلالها. لأن الطفل بطبعه يحبّ الفضول والتساؤل، فلا مانع من أن نستخدم هذا الأسلوب أثناء محاولتنا إقناع الطفل بشيء ما. مثلاً أن نعمل على طرح الفكرة التي نريدها للطفل على شكل قصة مثيرة نسمح من خلالها أن يكتشف الطف الأحداث والأفكار التي نريد أن نوصلها له من خلال الإثارة والتشويق.
  • أسلوب الخيال: كما نعلم جميعًا أن لدى الطفل خيال واسع، والأطفال يستخدمون الخيال في كل أمور حياتهم اليومية، ولديهم قدرة عالية على التخيّل لأبعد حدود ممكنة. لذلك لا مانع من استخدام أسلوب الخيال في محاولات الأهل إقناع الطفل، ولكن دون مبالغة. قد يبدأ الأمر بالخيال وينتهي تدريجيًا بطريقة إقناع منطقية لمجرد أن الطفل دخل إلى الموضوع الذي يريده أهله دون أي مشاكل ليصبح اقتناعه بالأمر سهلاً جدًا.
  • عدم استخدام أسلوب الأمر: يعتبر الأمر من الأمور والأساليب المرفوضة عند الطفل، خصوصًا في الفترة التي فيها يعمل الطفل على بناء شخصيته. وتعتبر أسوأ طريقة يتعامل بها الأهل مع الأبناء، لذلك علينا استخدام أسلوب الإقناع بارتياح للأبناء، حتى يتقبّلوا أفكارنا منّا دون أي ضغوطات فيشعروا بالراحة أثناء تنفيذها عندما تطلب منهم. يعتبر الأسلوب الهادئ البعيد عن الأوامر من الأساليب التشجيعية التي تجعل الطفل يستقبل ما يُطلب منه بكل رحابة صدر.
  • الصدق في التعامل: بلا ريب فإن الأبّ والأم هما المصدر الأساسي للثقة بالنسبة للطفل، وتبقى كلماتهم راسخة في ذهن الطفل لفترة طويلة جدًا. لذلك يجب على الأهل أن يكونوا صادقين وحازمين في كلماتهم وآرائهم حتى يأخذها الطفل على محمل الجد. فكلما كان الأهل صادقين فإن الطفل يقتنع أكثر بكلامهم، ويبتعد الطفل عن الكذب لأنه اعتاد على الصدق. فالكذب بالدرجة الأولى يُبعد الطفل عن والديه وعن هوّيتهم التي يعملون على غرزها به.

وعليه نصل إلى أهمية الصدق والثقة بين الأهل والأبناء، وعند الخطأ في التعامل فلا مانع أن يقدّم الأهل اعتذارهم للطفل بطريقة يستوعبها الطفل ليتعلّم منها لاحقًا أنه من الضروري الاعتذار، وأن الاعتذار ليس بالأمر الصعب فكلنا نخطىء. لكن وللأسف فإننا نادرًا ما نجد الأهل يعتذرون عن أخطاء بدرت عنهم.

اقرأ ايضاً: بديل كلمة (لا) مع الطفل

What do you think?

Written by رولا

دوري في الحياة أم وأب
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

الأنماط المختلفة لشخصيات الأطفال

الأنماط المختلفة لشخصيات الأطفال

استكشاف تأثير الرسوم المتحركة على الأطفال والعائلات.. "حياة عيلتنا" كنموذج أردني

استكشاف تأثير الرسوم المتحركة على الأطفال والعائلات..(حياة عيلتنا) كنموذج أردني