ليش سجلتيني!

ينخرط أولادي في الكثير من النشاطات اللا منهجية من كرة القدم وكرة السلة والموسيقى والجمباز.  وهذه جميعها تملأ الاسبوع. فبالإضافة إلى الدراسة ومتطلبات المدرسة يجب علينا أن نلتزم بالتدريبات والبرامج لكل هذه النشاطات. فيبدو كل يوم وكأننا في سباق ماراثون نركض ما بين هذه الانشطة وما بين الدراسة. ففي هذه الانشطة تعب جسدي وضغط نفسي وعبء مادي حتى نوفي كل نشاط حقه ولكن منها فائدة نجنيها لاحقا.

ولكن ابني الذي يبلغ من العمر سبع سنوات يحب اللعب بألعابه في بالبيت طوال الوقت. وفي أي وقت أقول له: “يلا صار لازم نطلع على تدريب الفوتبول”,  يجيبني: “ما بدي,  ليش سجلتيني!” وإذا حان وقت الذهاب إلى حصة الموسيقى يقول لي بغضب: “ما بدي,  ليش سجلتيني!” وإذا طلبت منه التدريب على المقطوعة الموسيقية المطلوبة منه يقول بحزن:  “ما بدي,  ليش سجلتيني!” حتى أنه في ذات يوم عندما رجع من المدرسة فعبرت له عن اشتياقي له فقال لي: “اذا بتشتاقيلي هيك,  ليش سجلتيني بالمدرسة!” ضحكت…

الصراع

يوجد جدال في داخلي بسبب هذا الموضوع:

هل الأولاد منهكين أو متعبين من كثر الأنشطة؟

ولكن لديهم الكثير من الوقت ليقوموا بأمور مفيدة ويتعلموا مهارات جديدة.

انا تعبت من التنقل في السيارة طوال اليوم.

وعندما يقضون وقت طويل في البيت يزيد طلبهم لمشاهدة التلفاز أو للعب بالاجهزة الالكترونية.

  .الرياضة أمر مهم للجسم والصحة والموسيقى تغذي خلايا معينة في الدماغ

هذا هو الصراع والجدال والمناقشة التي أخوضها يوميا مع نفسي.

التوازن

أنا أعلم أن كل هذه أنشطة مفيدة جدا فهي تبني الشخصية وتدخل الطفل إلى عالم أكبر من عالم المدرسة ويتعرف على أصدقاء أكثر بالإضافة إلى الفائدة البدنية والعقلية, ولكن أين وكيف نجد التوازن في زمن متطلبات الحياة فيه كثيرة ومتعبة!

مقالات/فيديوهات مقترحة:

تشجيع الطفل على التكيف مع أجواء المدرسة

كل ما هو مستحق

What do you think?

Written by rania

اترك تعليقاً

GIPHY App Key not set. Please check settings

2 Comments

سامي والطفل اللاجئ

13 Reasons I Can’t Stop Thinking About Thai Massage