“عمّو جمال” هذا ما يناديني به عبده، حارس العمارة المجاورة لمنزلي، في كل مرة نتلاقى فيها أسمع منه تحية تؤكد لي أني لم أعد صغيراً، فهذا الشاب “عبده” وهو من البلد الذي أعشق، مصر، والذي لايقل عمره عن الخامسة والعشرين يناديني بـ “عمّو”. تحيته هذه أعادتني للوراء لأكثر من خمسة […]