in , , ,

4 نصائح لتربية فتاة ذات شخصية قوية

نصائح لتربية فتاة ذات شخصية قوية

يقوم أغلب الأهل بأمور التربية مع الأبناء عن طريق منهاج يتناقلونه كأجيال بعضهم من بعض، وكأنها عادات وتقاليد على الجميع الالتزام بها، وأنها لا تتغيّر مع الظروف مهما كانت. غير مراعين للفروقات التي تكون بين الأجيال والأشخاص والتطوّرات التي تحدث في مجالات التربية المختلفة وغيرها.
بعض هذه الأمور هي جميلة بطبعها، وتميّز كل ثقافة عن الأخرى بما يخصّها من أمور وأساليب في التربية، والتي من أجملها ما يتعلّق بالأسرة وحبّ الأسرة والترابط الأسري الكبير الذي يميز الثقافات المختلفة عن غيرها.
لكن هناك بعض الأساليب التي يلجأ إليها الأهل في الأمور التربوية للأطفال، والتي لا تؤثّر في طريقة تعامل الوالدين مع الأبناء الذكور والإناث. ليكون الطفل الذكر الأكبر حظًا في الثقة وحريّة التصرف، وذلك فقط لأنه ذكر ويستطيع حماية نفسه والتكلّم بما يريد تقريبًا. أما الطفلة الأنثى، فهي تبقى تشعر بحاجتها لكل من هم حولها من أجل حمايتها والدفاع عنها، والتحدّث عنها فقط لأنها في نظر المجتمع ضعيفة الشخصية.
ولكن نجد بعض الأسر تعمل على تقوية شخصيّة الأنثى في المجتمع، خصوصًا إن كانت تلك الفتاة تريد أن تظهر على شكل مميّز كأن تمثّل مدرستها في نشاط رياضي، أو تسافر من أجل التعليم عندما تكبر وغيرها من الأمور التي تريد من خلالها أن تكون الفتاة على قدر من المسؤولية.

لذلك هنا سوف نتحدّث عن أمور على الوالدين محاولة الانتباه لها وممارستها مع أطفالهم الإناث منذ الصغر، حتى يساعدوهن على تكوين شخصية قوية قادرة على تحمل المسؤولية مهما كانت وأينما كانت. ومن أهم هذه الأمور هي:

  1. تحتاج البنات إلى الحبّ بشكل كبير جدًا وبأشكال مختلفة. تختلف حاجة كل بنت عن غيرها للحب، فمنهن من يحب الحضن، ومنهن مَن يرى أن الدعم والتشجيع هو طريقة للتعبير عن الحب، ومنهن مَن يرى أن قضاء الوقت الكافي معها هو حبّ كبير. لذلك على الأهل العمل على تطبيق هذه الأمور بأشكالها المختلفة بأوقات مختلفة، حتى يتمكّنوا من الوصول إلى ابنتهم وقلبها، وحتى تحصل هي على كلّ مشاعر الحبّ من والديها كما يجب.
  2. عدم الخوف المستمر على البنت فقط لأنها بنت. كونها فتاة لا يعني أن شخصيّتها ضعيفة، بالعكس هي قادرة قيادية متمكّنة من مواقف كثيرة. فكلّ ما على الوالدين فعله هو تعزيز تلك القوة في ابنتهم، وتوضيح أنها قادرة، وأنه لا مانع من قول كلمة لا في حال أنّها لا تريد شيئاً معيناً، أو في حال أن أحد الأطفال يفرض عليها اللعب فهي من حقها أن ترفض، وأن تعبّر عن مشاعرها بالرفض. على الأهل متابعة مشاعر الفتاة عن طريق سؤالها كل يوم بعد العودة من المدرسة عن يومها، والتأكّد من أنها قادرة على التعبير عمّا تشعر به عن طريق كلمات.
  3. من الضروري على الأهل أن يعلّموا ابنتهم أن قبولها لنفسها أهم من قبول الغير لها. من الضروري أن تكبر ثقة بنفسها أكثر وأكثر كلّ يوم، وأن جمالها يكون جمالاً داخليًا من الأعمال التي نقوم بها مع أنفسنا ومع غيرنا، وعلى الوالدين تعليم ابنتهم كيف ترى الأشياء الجميلة فيها. فعندما تتحدث البنت لوالديها أنها لا تتقبّل شكلها؛ لأنها ترتدي النظارات الطبية، فهنا على الأهل إخبارها أن هذا شيء يميّزك عن غيرك؛ لأن حبّك للقراءة يجعلك ترتدين ذلك، وليس الكثير يحبّون القراءة. أو إن قالت أنها لا تحبّ طبيعة شعرها المموّج أو السهل الناعم، فمن المهم توضيح أن لكلّ شخص طبيعة ميّزه الله بها وعلينا قبول أنفسنا، وذلك جزءًا من الرضى عن النفس.
  4. تعويد الفتاة على الاعتماد على النفس من الأمور التي على الوالدين مراعاتها، وتجنّب القيام بالأعمال عن الفتاة فقط لإيمانهم أنها شخصية ضعيفة لا تقوى على التصرّف. هذه الأمور على الأهل مراعاتها من أجل مساعدة طفلتهم على النمو بشخصية قوية بعيدة عن الخوف والقلق من كونها فتاة، حتى لا تواجه صعوبات في المستقبل.

اقرأ أيضاً: 10 نصائح لتصبحي الصديقة الأقرب لابنتك

What do you think?

Written by رولا

دوري في الحياة أم وأب
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

الفيتامينات المنحلّة بالدسم

الفيتامينات المنحلّة بالدسم

5 أمور تجنبها أثناء تربية الأطفال

5 أمور تجنبها أثناء تربية الأطفال