in , , ,

LoveLove

 ماذا أفعل إذا تعرّض أطفالي لمحتوى غير أخلاقي على الانترنت

 ماذا لو تعرّض أطفالي لمحتوى غير أخلاقي

مع استخدام أطفالنا للشاشات بشكل كبير مؤخراً، ومع انتشار المحتوى غير الأخلاقي في كل وسائل الإعلام وعلى جميع المنصات، وانتشار الألعاب الإلكترونية والمواقع المختلفة، أصبحت احتمالية تعرّض أطفالنا لمحتوى غير لائق احتمالية كبيرة!

هناك طرق مختلفة قد نكتشف بها تعرّض أطفالي لمحتوى غير أخلاقي:

  • إما عن طريق السجّل التاريخي للتصفّح عبر المواقع أو الفيديوهات التي شاهدها.
  • أو أن نراه نحن وهو يتعرّض لهذا المحتوى، أو أحدهم يراه ويخبرنا.
  • و يعترف هو بنفسه أو يحكي لنا ما شاهده.

بغض النظر عن الطريقة التي قد نكتشف بها، فما هو التصرّف السليم في هذا الموقف؟

1-اهدأ ولا تبالغ في ردّة فعلك

من المهم جداً أن تهدأ تماماً قبل أن تتصرّف أو تتحدّث إلى طفلك، فالمبالغة في رد الفعل ستأتي بنتائج عكسية؛ لأنها ستدمّر الثقة بينكما وتجعل الطفل يشعر بالخزي والعار مما سيؤثر على نفسيته بالسلب، ويثير فضوله أكثر نحو هذا المحتوى!

2-تحدّث مع طفلك بلطف

بعد أن تأخذ وقتك لتهدأ، أبدا في الحديث مع طفلك، وحاول أن تقلّل شعوره بالخزي والذنب. أخبره أن الإنترنت مليء بمثل هذا المحتوى، وأن هذا ليس خطأه، واشرح له كيف يمكنه تجنّب هذا المحتوى؛ لأنه سيؤثّر بالسلب على معتقداته ومفاهيمه السليمة عن الحياة.

ثم طمئنه أنك لن تعاقبه، وأنك تريد أن تعرف كيف وصل لهذا المحتوى وماذا فهم منه، وصحّح له المفاهيم التي تلقّاها.

اشرح له بالتفصيل أن هدف وجود مثل هذه الأشياء على الإنترنت هو التجارة والترويج، وأن هذا المحتوى لا يمثّل الحقيقة والواقع والطبيعة التي خلقنا بها الله، من ثم يمكنك إضافة نصوص دينية لدعم كلامك.

3- امنح له مساحة ليسأل

أخبر طفلك بأنّك على استعداد أن تجاوب كل أسئلته عمّا شاهد أو أي أسئلة حول هذا النوع من المحتوى. فبهذه الطريقة سيزول خوف طفلك، وستفهم أكثر تأثير ما شاهده على تفكيره؛ ومن ثم يمكنك تعديل وتشكيل هذه المفاهيم قبل أن تصبح معتقدات.

إذا لم يكن لديه أسئلة ساعده أنت بطرح بعض الأسئلة عليه، مثل:

-هل رأيت أيّ شيء كان محيّراً لك؟

-هل صدمك شيء ما من هذا المحتوى؟

-هل شعرت بعدم ارتياح تجاه شيء ما؟

وذكّره أنه لكي تساعده على فهم هذه الموقف يجب عليه مشاركتك بما يفكّر ويشعر حيال هذه التجربة.

4-ضع حدوداً جديدة

بعد أن تساعد طفلك في معالجة ما حدث بشكل سليم وهادئ، ضع معه حدوداً جديدة لاستخدام الانترنت واتفقا معاً بلطف ودون إجبار على هذه الحدود.

5-الوقاية خير من العلاج

مراقبة الوالدين للمحتوى الذي يتعرّض له الأطفال شيء حتمي، فهناك برامج وتطبيقات يمكنها ربط أجهزة أطفالك بجهازك أو البريد الإلكتروني الخاص بك لتطلّع على كل شيء يتعرّضون له. كما إن هناك برامج تصفية يمكنها منع المحتوى التي لا تريد تعرّضهم إليه عن طريق وضع كلمات معينة لوصف المحتوى الذي تريد منعه. أيضاً من المهم وضع قوانين لاستخدام الأجهزة مثل:

-لا يمكنهم استخدامها في غرفهم ولا يمكن غلق أبواب الغرف بالطبع.

-تحديد أوقات محدّدة للمشاهدة؛ لأن كلنا نعلم جيداً الآثار السلبية لاستخدام الأجهزة الإلكترونية لأوقات كثيرة بغضّ النظر عن نوع المحتوى.

6-المتابعة باستمرار

في الحقيقة وضع هذه الموانع والحدود والتطبيقات سيقلّل فرص وصول المحتوى غير اللائق لأطفالنا، ولكنه قد لا نمنعه بنسبة 100%، لذا علينا المتابعة في الرقابة والحديث مع أطفالنا حول المحتوى الذي يتعرّضون له بشكل يومي والجلوس بجوارهم، أو في نفس المكان عند استخدامهم أجهزتهم.

7-ابنِ ثقة متبادلة مع طفلك

دائماً وأبداً وجود ثقة مشتركة بينك وبين طفلك يحميه من أشياء خطيرة كثيرة في هذه الحياة، إذا نجحت في طمأنة طفلك، وكنت له الملاذ الآمن الذي يلجأ إليه في أي موقف، دون أن يخشى رد فعلك، فقد نجحت في تربية طفلك بشكل سليم وصحّي.

اقرأ أيضاً: كيف أحمي أطفالي من مخاطر الإنترنت

What do you think?

Written by ڤينا

أم لطفل صغير وزوجة لزوج وأب رائع، درست الاعلام والمجتمع المدني، شغفي للكتابة بدأ منذ الصغر، أحب القراءة والاضطلاع، وأبحث كثيراً في مجال تربية الأطفال، أحاول أن أربي ابني بطريقة تجعله ينمو شخصاً سوياً نفسياً وجسدياً.

أعراض التسمّم الغذائي وطرق العلاج

أعراض التسمّم الغذائي وطرق العلاج

كسب ثقة أبنائنا مهمّة صعبة وطويلة، وقد تكون أحيانًا من المهام المستحيلة وخاصّة في وقتنا الحالي. يعود هذا لانشغال كل فرد من أفراد الأسرة في عالمه الخاص

11 خطوة لكسب ثقة أبنائك