6 نصائح للمحافظة على الصحة النفسية للطفل
6 نصائح للمحافظة على الصحة النفسية للطفل
أغسطس 4, 2021
(ما هو عدم التنسج المولري (عدم تشكّل المهبل
ما هو عدم التنسج المولري (عدم تشكّل المهبل)
أغسطس 8, 2021

يبدأ الطفل مص الإصبع منذ ولادته تقريبًا، وهذا سلوك طبيعي عند الرضّع فهو بهذه الطريقة يشعر بالراحة. لكن متى تعدّت هذه العادة الأشهر الأولى من حياته تصبح عادة، بل وتصبح من العادات المستفزة والموترة لكثير من الأمهات. لكن ما لا تعيه أغلب الأمهات أن هذه العادة أو هذا السلوك هو سلوك استسلامي -إن صح القول- أي أن الطفل عن طريق مصّ أصبعه يشعر بالراحة ويُشبع حاجته للاطمئنان. لكن ما أسباب هذه العادة؟

إنها أسباب قليلة لكن مهمة بنفس الوقت، ومنها:

  • عدم إشباع الحاجات النفسية للطفل: كأن يكون الأهل منصرفين عن الطفل بالعمل أو بطفل آخر، أو أمه منصرفة عنه بترتيب البيت أو بأصدقائها، فيلجأ الطفل لمصّ أصبعه ليشبع حاجاته ويحسّ بالراحة وبنفس الوقت يلفت الانتباه له.
  • افتقاد الطفل للحبّ والعطف: فغالبًا عندما يكون الأهل قاسين في التعامل مع الطفل ويُكثروا من معاقبته على أي فعل يقوم به دون الإيضاح له ما هو خطأه وما سبب معاقبته، يلجأ لمص الأصبع ليُشعره هذا بالرضا والأمان.

لكن ما الأساليب التي علينا اتباعها لتخطّي عادة مص الإصبع ؟

هناك عدّة طرق وأساليب ومنها:

  1. الاهتمام بطفلنا بشكل كافٍ يحسّسه بأهمية وجوده معنا.
  2. إظهار حبّنا لطفلنا إن كان بالكلام أو التصرّفات أو الأفعال كعناقه أو تقبيله مثلًا ليعرف أنه محبوب منّا مهما فعل.
  3. عدم اللجوء لمعاقبة الطفل عقابًا قاسيًا إن اخطأ، بل لنشرح له ونتفاهم معه. وإن اضطررنا لمعاقبته فليكن العقاب بحجم الخطأ.
  4. إشغال الطفل بأعمال يحتاج ليديه بها كاللعب بالمعجون أو مساعدتنا في أعمال البيت أو اللعب بالمكعبات أو….
  5. عدم لفت انتباه الطفل إلى هذه العادة بشكل مزعج حتى لا يعاندنا ويعملها كمضايقة لنا.
  6. عدم طرح القضية أمام الكبار الغرباء وشكواه أمامهم حتى لا يتم إحراجه فيخجل من نفسه ويصبح يمصّ أصبعه بشكل سري بعيدًا عن أعيننا.

ولنتذكّر دائمًا أن لكل فعل يقوم به ابننا سبب وردّ فعل عما حوله، فلنعرف لماذا يتصرّف ما يتصرّف فنجد الحلول بأبسط الأمور.

اقرأ ايضاً: أضرار هزّ الطفل الرضيع

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1
شارك مع أصدقائك
نورا
نورا
تزوجت منذ اربع سنوات وأنا أم جديدة. أحب الأطفال كثيراً وأكبر متعة وفرح في حياتي أن أراهم فرحين. شعاري في الحياة هو التفاؤل والفرح والابتسامة، فالابتسامة التي ترتسم على وجه طفل هي ما تجعل العمل يستحق العناء.

Comments are closed.