ماذا يأكل الطفل في السنة الأولى
ماذا يأكل الطفل في السنة الأولى
مايو 29, 2021
النقرس الأسباب والعلاج
النقرس الأسباب والعلاج
مايو 31, 2021

عدم التركيز عند الأطفال هي من إحدى المشاكل التي يتعرّض لها الطفل خصوصًا في حال حدوث تغيّرات حوله سواء في البيت أو البيئة المحيطة به. وقد أجمع عدد كبير من الأهالي أن أطفالهم في هذه الفترة التي نمرّ بها ومع برنامج التعليم عن بعد كانوا يعانون من عدم التركيز في كثير من الأمور خصوصًا في أوقات التعليم عن بعد. قد يكون هذا مؤشرًا لاستمرار الروتين لفترة طويلة، فالطفل اعتاد على الذهاب إلى المدرسة ليلتقي مع معلّميه وأصدقائه، ولكن الأمر تحوّل إلى رؤيتهم فقط من خلال الشاشات التي بدورها تبعد الطفل عن التركيز بسبب كثرة الإمعان بها.

إذا شعر الأهل أن طفلهم يعاني من عدم التركيز ولا يملك القدرة على الاستفادة من وقته في التعليم وغيره من أمور الحياة، فمن الأفضل اتباع الخطوات التالية للتأكّد من سلامة الطفل، وهي كالتالي:

1.زيارة الطبيب: من الأمور الأولية التي على الأهل اللجوء إليها هي زيارة الطبيب وعرض المشكلة عليه للتأكّد من سلامة الطفل وصحّته، ولمعرفة إن كانت أسباب مشكلة عدم التركيز عند الأطفال هي مشكلة صحّية أم غيرها. فإن نقص بعض المعادن التي يحتاجها الجسم تسبّب في عدم التركيز، وعليه يُعطى العلاج المناسب لتعويض النقص لدى الطفل.

2.تنظيم أمور الطفل: يبدأ الطفل بالتعرّض لنوبات عدم التركيز عندما لا يشعر بأن وقته منظّم، فهو يشعر بأنه يستطيع فعل كل شيء في كل وقت وأي وقت يريده. لذلك فإن تنظيم الأمور للطفل يساعد كثيرًا في السيطرة على ذلك. كلّ ما على الأهل فعله هو تنظيم جدول خاص يحدّد ساعات معينة للتلفاز واللعب والدراسة ووقت العائلة وتقسيم ذلك الوقت بحسب حاجة الطفل ليتمكّن من التركيز فيما يقوم به من أعمال، وأن يعلم بأن ما يفكّر به لاحقًا له وقت أيضًا، ولكن علينا التركيز على ما نقوم به أولًا.

3.التعامل الإيجابي: يجب على الوالدين التعامل مع الطفل عن طريق إعطاء الأوامر الإيجابية في حال أرادوا طلب شيء ما منه وعدم اللجوء للنهي والأمر القاطع. كذلك عدم منع الطفل عن ما يقوم به دون تفسير أسباب ذلك، حتى لو كان ذلك خطأ أو خطرًا، فعلى الأهل أن يطلبوا من الطفل بكل لطف التوقّف عن ما يقوم به وشرح أسباب ذلك، وما الخطأ في ذلك الأمر.

4.عمل فحص حاسة السمع: كثيرًا ما يتم الربط بين التركيز عند الطفل والسمع، ليس فقط لمجرّد سماع الطفل الكلام ولكن قد تكون هناك مشكلة في حاسة السمع تجعل من الصعب على للطفل سماع كل شيء ووصول المعلومات للدماغ بشكل كامل. أحيانًا لا يعاني الطفل من مشكلة بالسمع، وهذا يتم إثباته من خلال التحاليل التي يقوم بها الطبيب، إلا أن المشكلة تكون في إيصال ما سمعه للدماغ والذي يتسبّب في مشكلة بالتركيز عند الطفل، فالدماغ لا يمكنه تحليل الأمر.

5.تأمين بيئة سليمة للطفل: يبدأ ذلك من خلال تأمين جوّ أسري صحّي للطفل بين والديه وإخوته، وعدم المقارنة بينهم، وتجنّب الصراخ والمشاكل داخل البيت. وذلك لتأمين بيئة سليمة للطفل فيتمكّن العقل من التحكّم والتركيز. كذلك في حال وجود مشاكل بين الوالدين، فمن الأفضل محاولة حلّ تلك المشاكل بينهما بعيدًا جدًا عن الطفل حتى لا يتأثر ويقف حائرًا بين والديه وينشغل تفكيره ويعجز عن التركيز. من الضروري جدًا التأكّد من جوّ الأصدقاء حول الطفل والطاقات الإيجابية والسلبية، ومحاولة إبعاد الطفل عن أي صديق أو قريب قد يتسبّب له بالضرر العاطفي والذي بدوره يؤثر على تركيزه.

6.إيجاد حلول من الوالدين والاتفاق عليها: من الضروري جدًا أن يكون للوالدين وقتهم الكافي لوضع أسس وأساليب للتعامل مع الأبناء خصوصًا مع أبنائهم الذين يحتاجون لوقت أكثر دون أن يكون ذلك على حساب الأطفال الآخرين. لذلك تنظيم الأمور بين الوالدين يعتبر ضروريًا جدًا، ويجب الاتفاق على الصبر على الأطفال وتشجيعهم وتحفيزهم على الاستمرار بما يقومون به، كي يركّز الطفل أكثر على العمل الذي يقوم به ويحقّق نتائج يكون راضيًا عنها بالدرجة الأولى.

7.النوم الكافي: لساعات كافية متواصلة خصوصًا في الليل لأن جسم الطفل ينمو في تلك الفترة من الناحية الجسدية والعصبية والفكرية. كما يتأثر سلبيًا أو إيجابيًا بحسب عدد الساعات التي حصل عليها من النوم. من الضروري أيضًا وضع روتين خاص بالنوم مثلًا أن يكون موعد النوم محدّدًا، والالتزام به قدر المستطاع، وأن يكون هناك طقوس خاصة ما قبل النوم والتي تساعد الطفل في التركيز على الأمور التي عليه القيام بها. فإن كان هناك وقت للقصة أو للعائلة قبل النوم فهو أفضل وقت للتحدّث مع الطفل والاستماع له وكيف كان يومه، ومساعدته في التعبير عن مشاعره.

8.اتّباع نظام غذائي صحّي: من الضروري جدًا مساعدة الطفل في اختيار الطعام الذي يناسب حاجة جسمه للنمو بالطريقة السليمة، والابتعاد عن أي نوع من الطعام قد يتسبّب بنقص العناصر التي يحتاجها الطفل من أجل نمو صحي وطبيعي.

اقرأ أيضاً: 7 دلائل لضعف التركيز عند الطفل

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

Comments are closed.