كيف تتغلّب على صعوبة التخلّص من الأشياء التي نحتاجها؟ 
كيف تتغلّب على صعوبة التخلّص من الأشياء التي نحتاجها؟ 
مايو 9, 2021
فوائد حليب الأم السبعة
فوائد حليب الأم السبعة
مايو 11, 2021

دليل للأمهات لمواجهة الضغط النفسي أثناء الحجر الصحّي

دليل للأمهات لمواجهة الضغط النفسي أثناء الحجر الصحّي

دليل للأمهات لمواجهة الضغط النفسي أثناء الحجر الصحّي

الهلع الكبير والكابوس المخيف كانت أكثر العبارات التي استخدمتها الأمهات لوصف مشاعرهن في فترة الحجر الصحّي، ومدى تقبّلهن عقليًا ونفسيًا للظروف المحيطة، مما جعل ذلك التصنيف يتسبّب بضغوط نفسية على الأم خلال فترة الحجّر الصحي. فقد أثّرت طول فترة البقاء في المنزل وانتشار الكثير من الشائعات حول آخر الأخبار عن الفيروس على الصحّة النفسية بشكل سلبي.

ولأن للأم دور كبير في الأسرة من حيث توفير الحبّ والأمان والحماية، فكلما زاد التوتر النفسي لديها فإنه ينتقل إلى الأبناء بطريقة مباشرة. لذلك على الأم أن تكون مستعدّة كل الاستعداد حتى تتعامل مع الظروف ولا تستسلم للخوف والهلع. من أهم الأمور التي على الأم اتّباعها لمساعدة نفسها بالدرجة الأولى ولمساعدة أسرتها كذلك هي:

لعل أول هذه الطرق والتي تبدو مضحكة وغير متوقّعة، إلا أنها من أفضل الأساليب التي تعمل على تحسين حالة الضغط النفسي للأمهات :

  • هي عدم البقاء في ثياب النوم طوال النهار. تجد أغلب الأمهات أن البقاء بملابس النوم أسهل للحركة ممّا يجعل أطفالهن يقتدون بهن، وهذا يجعل الشعور بالكسل منتشر في كل مكان. لذلك من الأفضل تغيير ملابس النوم بملابس البيت والمريحة كذلك.
  • اعتماد جهة واحدة لمتابعة الأخبار وتفاصيل الفيروس والقوانين الجديدة، حتى لا يكون اختلاف الأخبار وترديد الشائعات سببًا في الخوف والهلع، والذي بدوره يضعف جهاز المناعة لدى الأم، وبالتالي فرصة التعرّض للمرض بسبب عدم التوازن النفسي. لذلك كلما ابتعدنا عن الأخبار غير الموثوقة والإشاعات تقلّ نسبة الإصابة بالاضطرابات النفسية.
  • توفير أجواء أسرية بشكل روتيني للاطمئنان عن أحوالهم. فمجرد أن تطمئن الأم بشكل مباشر على أحوال وصحّة أفراد أسرتها فهي بلا شكّ تحمي نفسها من الضغط النفسي. كما إن محاولة التقليل من ساعات الأجهزة الإلكترونية واستبدال ذلك الوقت للأم مع أسرتها في نشاطات تجمع جميع أفراد الأسرة.
  • الابتعاد عن الأصدقاء الذين يتمتّعون بطاقة سلبية، فمعهم ومع الأخبار التي يتناقلوها تشعر الأم بالإحباط والقلق النفسي. على الأم أن تستبدل ذلك الوقت السلبي من خلال تهيئة أجواء مفعمة بالطاقة الإيجابية في البيت من خلال الموسيقى والاسترخاء. من الضروري الابتعاد عن المنبهات والتدخين، وتغيير نظام الأكل إلى نظام صحّي يعتمد على شرب كمية كافية من الماء وممارسة الرياضة داخل المنزل أو حوله.
  • ولأن الأطفال بالنسبة للأمهات هم مصدر طاقة إيجابي، فعلى الأم التحدّث لأطفالها عن الفيروس والوقاية منه ليصبح ذلك كلامًا لها بنفس الوقت، فبالتالي تكون قد تسببّت بالهدوء للأطفال واكتسبت منهم في نفس الوقت طاقة إيجابية، مما يؤدي إلى حياة صحّية سليمة خالية من القلق النفسي.
  • محاولة العودة إلى الروتين اليومي ما قبل الكورونا، ومحاولة تطبيقة فقط بالأمور التي لن تؤثر على الصحّة، ومحاولة استبدال النشاط الخارجي بنشاط داخلي. مثلاً إن كانت الأم معتادة على الذهاب إلى النادي الرياضي فلا مانع من تخصيص مكان ووقت معين في البيت لممارسة الرياضة حتى لا تشعر بالتغيير الكامل، بل مجرد تغيير المكان. كما إن لذلك دور كبير ومباشر في تقوية مناعة الأم.
  • كذلك من الضروري على الأم أن لا تترك الأمور تسير بدون تنظيم، فقط لأنهم في المنزل وليس هناك من يدخل أو يخرج منه. بل على العكس فمن الضروري تنظيم ساعات النوم والاستيقاظ ووقت تحضير الطعام فذلك يجعل الأم تشعر بأنها لا زالت تسيطر وتنظّم الأمور، مما يقلّل عليها التفكير في الأمور خارج المنزل. كما ويساهم هذا في المحافظة على سلوك الطفل وأهمية التزامه بالقوانين.

لا مانع إن شعرت الأم بحاجتها لقضاء وقت وحدها في المنزل، لذلك على الوالد أو الابن الأكبر المساعدة في هذا الأمر ومنح الأم الوقت الذي تستحقّه، والذي من خلاله تستعيد نشاطها وقوّتها وتقوم ببعض الأعمال الموكَلة لها وتستعيد راحتها النفسية. لذلك لا مانع من أن تطلبي من عائلتك الاهتمام بأمورهم لفترة من الوقت أثناء النهار، فأنت بحاجة لوقت من الراحة فقط حتى لو لم يكن لديك ما تريدين عمله.

ابحثي عن وصفات جديدة سواء في الطبخ أو الحلويات أو ديكور المنزل والأثاث أو الاهتمام بالشعر والبشرة، فأي تغيير بسيط قد يتحوّل بشكل غير مباشر إلى راحة نفسية، مما يؤثر عليكِ إيجابيًا. وبالتالي تنتقل الطاقة الإيجابية إلى عائلتك بأكملها فهم اعتادوا على الحصول عليها منك.

ولأن العامل الاجتماعي هو عامل مهم في ظلّ هذه الظروف، ولكلام الناس تأثير قوي على البعض، فمن الضروري التأكّد أن مَن يحيط بنا في هذه الظروف ومَن يتواصل معنا ومَن نرى بين الحين والآخر هم أشخاص إيجابيون لا يتكلّمون بسلبية. في حال لمسنا التأثير السلبي منهم، فمن الأفضل إيجاد طرق غير مباشرة تُبعدنا عن تلك الطاقة التي نحن في غنى عنها، وما نحتاجه هو الإيجابية في الكلام والطاقة الإيجابية المتبادلة.

اقرأ ايضاً: استراتيجيات للأهل أثناء فترات الحجر الصحّي

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

Comments are closed.