أسباب فرط نشاط الغدة الدرقية
أسباب فرط نشاط الغدة الدرقية
أبريل 24, 2021
14 فكرة للتخلص من إدمان الموبايل عند الأطفال
14 فكرة للتخلص من إدمان الموبايل عند الأطفال
أبريل 26, 2021

4 طرق لتقوية العلاقة مع الطفل

من المؤكّد أن علاقة الوالدين بأطفالهم هي من أقوى أنواع العلاقات بين الأشخاص، حيث يشعر الوالدان أن أطفالهم جزء منهم روحيًا وعاطفيًا. تبدأ تلك العلاقة قبل ولادة الطفل إلى الحياة، حيث إن الوالدين ولمجرد معرفتهم بأنهم سيرزَقون بطفل يشعرون وكأنهم يعرفون ذلك الطفل، ويبدأ الحب له، ومراقبة كل ما يتعلّق به من تفاصيل حتى موعد الولادة.

ولأن علاقة الوالدين بالطفل تعتبر من أهم الأمور التي تساهم في بناء شخصية الطفل بطريقة صحّية وسليمة، نجد أن العديد من الأهل يلجأون إما للقراءة عن أساليب التربية الحديثة وطرق تقوية العلاقة مع أبنائهم، أو حضور دورات تدريبية وورشات عمل، ولا غنى كذلك عن الاستشارات من أهل التجارب السابقة من أقاربهم و أصدقائهم.

كلما أصبحت علاقة الوالدين بالطفل قوية يومًا بعد يوم، فهذا سيدعم الطفل في تعامله الاجتماعي مع المحيط الخارجي، فيتفاعل بشكل سليم مع المواقف التي يواجهها في المستقبل. هذا بسبب الثقة القوية بالنفس والتي نالها الطفل من خلال علاقته القوية بوالديه، وجعل منه طفلًا إيجابيًا صاحب شخصية متزنة واثقًا من قراراته لأنه قد تشبّع بعاطفة العلاقة لينمو بشكل سعيد وصحّي.

مع مرور الأيام وتطوّر الحياة، نجد أن طرق التعامل مع الأطفال تختلف بحسب وقت الوالدين مما يؤثر على الطفل بسبب حاجته القوية للوقت مع والديه لتقوية العلاقة بينهما.

لذلك سنقوم هنا بذكر بعض الأفكار التي لها تأثير لتقوية العلاقة بين الوالدين بالأطفال، وهي كالتالي:

1.تكوين علاقة صداقة مع الطفل: من الضروري أن نجعل من الطفل صديقًا لنا ولكن ضمن حدود، فنكون لهم الصديق ولنفس الوقت الأب والأم. نقصد هنا أن نكون لهم كالصديق الذي يقضي معهم وقت المرح واللعب والذهاب إلى المناسبات التي يقضي فيها وقتًا ممتعًا، ونكون لهم أصدقاء من خلال الرحلات العائلية التي  بها نتعرّف معهم على العالم والطبيعة ونتعلّم عن الثقافات الأخرى وعن الاختلاف بين الناس وعن طباعهم. عندما يجد الطفل والديه بجانبه في تلك المواقف، هذا يجعله يشعر بقوة في العلاقة ولا يضطر بعدها إلى اللجوء لغيرهم ليتعلّم منهم.

2.قضاء وقت جماعي وفردي مع الطفل: تعتبر العلاقات الجماعية مهمة في نمو الذكاء الاجتماعي عند الطفل منذ الصغر. فالطفل يحتاج الى ذلك الوقت مع والده ووالدته وأخوته، ليتعلّم أن يكون بين مجموعة من الناس. أغلب هذه الأوقات الجماعية تكون على مائدة الطعام أثناء تناول الوجبة الرئيسية لكل العائلة. من الضروري أن يشعر الطفل بالاهتمام من الجميع، ويكون هذا من خلال تبادل الأخبار والأحداث التي حصلت لكل منهم في ذلك اليوم والتحدّث عن أكثر الأمور الجيدة التي حصلت وحتى الأمور المزعجة. بهذا يشعر الطفل أن مَن حوله مهتم به حتى لو كان حزينًا. الوقت الثنائي مهم جدًا مثل وقت الأب مع ابنه، ووقت الأم مع ابنتها. تكون العلاقات الثنائية أنجح نوعًا ما، وهي مريحة أكثر حيث يستطيع الطفل من خلالها البوح بما يشعر به بكل ارتياح لعدم وجود الكثير من حوله. قد يذكر الطفل مشاكل تعرّض لها والتي قد تكون بالنسبة لنا أمور بسيطة ولا تستحق لقب مشكلة، ولكنها بالنسبة للطفل أمر كبير ومهم وهو يطلب منا الحل لها. لذا علينا ان لا نبخل عليه، فلولا ثقته بنا لما أخبرنا بها.

3.التشجيع المستمر: جميعنا نحبّ التشجيع والثناء على ما نعمل سواء كنا صغارًا أو كبارًا، فعندما يقوم الطفل بأي عمل بسيط بالنسبة لنا فهو بالنسبة له إنجاز، خصوصًا إن كانت تلك التجربة هي الأولى بالنسبة له. لذلك علينا أن نشجّع الطفل وبشكل مستمر على أي عمل اجتهد فيه. كثيرًا ما نسمع الأطفال يخبرون والدهم بأنهم يريدون أن يصبحوا مثله، أي مثلاً نزرع الشجر ونصلح الأشياء في المنزل. هم يرون والدهم البطل الخارق القادر على فعل كل شيء. هنا على الأب أن يطلب من ابنه مرافقته بكل حذر ليمنحه تلك الفرصة، كما وعليه أن يطلب منه المساعدة فيما يعلم أنه قادر على عمله، فبذلك تتشكّل شخصيته وتتقوّى علاقته به. كما وتطلب البنت من أمها مرافقتها إلى المطبخ حتى تتعلّم منها كيف تصبح ماهرة في إعداد الطعام والحلويات، ولا مانع من أن تشاركها بذلك وهي سعيدة وفخورة بطفلتها التي تريد أن تصبح مثل أمها.

4.عدم مقارنة الطفل بغيره: للأسف يلجأ بعض الأهل لمقارنة طفلهم بغيره بدافع تشجيع الطفل على التغيير، وهم لا يعلمون أن تلك المقارنة تعمل على فقدان الثقة بين الطفل ووالديه. مهما كان أداء الطفل، ومهما كانت تصرّفاته، فالمقارنة بالآخرين ليست الحل لتلك المشكلة. في البداية على الوالدين تقبّل الطفل على ما هو عليه، فإذا كان الطفل على مستوى أكاديمي متوسط فما عليهم سوى متابعة الأمر مع المدرسة لمعرفة نقاط الضعف والعمل على إصلاحها. إذا كان الطفل يتعامل بطريقة مختلفة قد لا ترضي الجميع، فليس الحلّ هو المقارنة مع الأطفال الذين يسلكون بشكل صحيح، بل على الوالدين التحدّث بكل هدوء مع الطفل ومحاولة التغيير بطرق إيجابية والتكرار إذا لزم الأمر.

اقرأ أيضاً: نصائح عملية لتقوية علاقة الأب بأبنائه

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.