بسكويت الجنزبيل Gingerbread cookies
بسكويت الجنزبيل Gingerbread cookies
يناير 4, 2021
6 أمور تجعل المراهق يغضب ويعاند
6 أمور تجعل المراهق يغضب ويعاند
يناير 6, 2021

5 مهارات تطوّرها الدمية في حياة الطفل.

العديد منّا لا يدركون أهمية وجود الدمية الخاصة بالطفل لنموّه، فهي بالنسبة للعديد من الأطفال أهم من أي شيء حولهم. فهم متعلّقون بها بطريقة مختلفة نوعًا ما عن طريقة التعلّق بأشياء أخرى. كذلك لها تأثير إيجابي على البنات حيث تساعدها في أن تكون امرأة حنونة وأمًا ناجحة وصديقة قوية في المستقبل. كذلك يتعلّم الأولاد من دميتهم سمات التعاطف والسلوك الإيجابي. إن لاحظنا تعلّق أطفالنا بدميتهم فذلك أمر إيجابي ومفرح لنا.

وجود الدمية يعتبر أكثر من مجرد أداة لتهدئة الطفل، وكونها لعبة مميّزة له بل إنها أيضًا تتيح للطفل الفرصة والمجال الواسع في اللعب وفي التخيّل وفي تطوير المهارات. كذلك يتعلّم الطفل عن نفسه الكثير من خلال دميته وعن العالم الذي يعيشه. هناك  مهارات تطوّرها الدمية في عدّة جوانب في حياة الطفل، وهي كالتالي:

  1. تطوّر المهارات التي تختّص بالمهارات المعرفية والحركية: اللعب بالدمى وبالأخص المفضّلة لدى الطفل يساهم في تطوير قدراته من الناحية المعرفية ومن الناحية الحركية خصوصًا إن كانت تلك الدمى مناسبة في الحجم ومناسبة لعمره كذلك. يصبح الطفل قادرًا على الاهتمام بنفسه من خلال دميته، فعندما يقوم الطفل باللعب بدميته وتغيير ملابسها وترتيب شعرها وشكلها فعندها يقوم برعاية نفسه بنفس الطريقة ويعتاد على ذلك. كما تساعد تلك الدمية في مراعاة مشاعره عند قدوم مولود جديد للعائلة، لتكون له كالطفل الجديد للعائلة ليهتم بها بنفس الطريقة ويساعدها على الحركة والجلوس والوقوف وتطبيق كل ما يراه مع الطفل الجديد.
  2. تطوّر مهارات النطق والمهارات اللغوية: وذلك من خلال الوقت الذي يقضيه الطفل مع دميته في اللعب والاعتناء بها، حيث يقضي وقتًا طويلًا خلال النهار في التحدّث إلى دميته وحملها أثناء مشاهدته للتلفاز لتتاح له الفرصة باستخدام مفردات لغوية جديدة يقولها ويتعلّمها ويقوم بتطبيقها مع دميته. هذا يوسّع قاموس كلماته ومصطلحاته. لذلك إن وجدنا الطفل يتحدّث لدميته بكلمات لا نفهمها فلا داعي للقلق لأنه بهذه الطريقة يحاول البحث عن الطريقة الصحيحة للفظ تلك الكلمة، وهو بذلك يقوم بتنمية مهارات النطق لديه. في بعض الأحيان يطلب أخصائيو النطق من الأهل بإحضار دمية خاصة للطفل الذي يعاني من مشاكل في النطق ومن الخجل عند الكلام لتكون بالنسبة له صديقته التي يتحدّث لها وينمي من خلالها قدراته في النطق.
  3. تطوّر مهارات المسؤولية والرعاية: إن قضاء الطفل الوقت مع ألعابه وخصوصًا دميته المفضلة ولوقت طويل يساهم في تنمية مهاراته في الرعاية. فكلما قضى وقتًا أطول مع دميته فإنه يشعر بحاجته إلى رعايتها وتحمّل مسؤوليتها. وكأنه شخص كبير يهتم بأمور شخص صغير بنفس الوضع. هذا يساعد في التمهيد لاحقًا لدور الأبوة والأمومة الذي سيلعبه ذلك الطفل في يوم من الأيام.
  4. تطوّر مهارة إدارة الشؤون الخاصة: عندما يبدأ الطفل في اللعب بدميته فإنه يشعر بأنه هذا هو عالمه الخاص، وهذا هو الحجم بمقايسسه التي يقدر على استيعابه ويقوي ثقته بنفسه وبقدرته على حلّ مشاكله وحده من خلال مساعدة دميته في حلّ مشاكلها. فمثلًا عندما يقوم الطفل بتفقد دميته ويدعي أن لديها مشكلة ما مثلًا أنها تشعر بالجوع أو بالعطش، فهو يحاول حل تلك المشكلة لها ضمن قدراته الاستيعابية وتفاعله مع البيئة التي يعيش فيها.
  5. تطوّر مهارة القدرة على التحكّم بالمشاعر: عندما يعيش الطفل تفاصيل اللعب بدميته يبدأ بتخيّل المواقف المختلفة التي يواجهها، ويتعلّم من خلالها كيفية التأقلم مع مشاعره والتعبير عنها بشكل أفضل وبطريقة صحّية أكثر وتصبح لديه القدرة على التعامل مع ردات الفعل بالطريقة التي تناسب الموقف دون المبالغة فيها. مثلًا عندما تسقط الدمية من يد الطفل يبدأ الطفل بطريقة لا إرادية بتقليد صوت الدمية وكأنها تبكي ويتعامل معها بكل لطف حتى لا تشعر بالألم أو بالإزعاج، وعليه تصبح لديه وبطريقة مباشرة قدرة على التعبير عن مشاعره، ليتلقّى من غيره ما تلقّاه هو، ويكون قادرًا على التحكّم بتلك المشاعر والتعامل مع ردات الفعل بطريقة سليمة.

لذلك من الضروري الاهتمام بالطفل واختياراته في أن تكون له دميته الخاصة والتي تكون بالنسبة له عالمه الخاص، والتعامل مع تلك المشاعر بكل احترام، واحترام خصوصيات الطفل مع دميته. كذلك على الأهل عدم القلق بشأن تعلّق طفلهم بتلك الدمية، والخوف عليهم من فقدانها. كذلك عدم قلق الوالدين في حال كان لطفلهم الذكر ميولًا للدمى، والخوف عليهم من اقتباس عادات من تلك الدمى، ولكن ما لا يعرفونه أن ذلك الاهتمام بالدمى هو أولى خطواته نحو رسالة أبوية ناجحة في المستقبل وقدرة على التعبير عن مشاعره والتعامل معها بكل صدق.

اقرأ ايضاً: 6 أنواع للحب قد تؤذي أطفالك نفسياً وجسدياً

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

Comments are closed.