بسكويت الڤانيليا الهلالي Vanillekipferl
ديسمبر 27, 2020
5 حلول للأم العصبية تساعدها في إدارة شؤوون أبنائها
5 حلول للأم العصبية تساعدها في إدارة شؤون أبنائها
ديسمبر 29, 2020

لحظات يومية تمنح الحب لأطفالنا

مشاعر كثيرة تصاحبنا نحن الأهل حين لا نجد الوقت الكافي لقضائه مع أطفالنا، فنشعر بالذنب والتقصير اتجاههم. نعيش في صراع حقيقي بين كثرة مشاغلنا والتزاماتنا، وبين إحساسنا بالمسؤولية بأن نؤمّن لهم الراحة والهدوء والجوّ الأسري المفعم بالمحبة ورغبتنا بأن يعيش أبناءنا الجو الحميمي للأسرة.

لكن هذه الرغبة تطلّبت منّا قضاء وقت يومي معهم وهذا كان أمراً في غاية الصعوبة. لذلك حاولنا الاستفادة من أي لحظة نجتمع بها معًا. وجدنا أنه مهما قلّ الوقت الذي نقضيه مع أطفالنا فليس مستحيلاً أن يكون ذا جودة ونوعية نافعة لهم…… هذه بعض من الأوقات التي استطعنا فيها التقرّب ومنح الحب لأطفالنا والعيش معهم لحظات مفيدة:

  1. أثناء الوجبات العائلية: كان وقت الطعام من أجمل الأوقات التفاعلية الذي نتشارك فيه أحاديثنا، عن طريق إجراء المحادثات الهادفة، وسؤالهم عن يومهم والنقاش حوله، أو فتح أبواب أي موضوع هادف قابل للنقاش، هذا كلّه ساعدهم في تنمية مهاراتهم التفاعلية في الحوار والنقاش كما أنه لا يعتمد على كمية الوقت.
  2. استغلال المهام اليومية: استطعنا قضاء بعض الوقت المليء بالمرح والمحبة مع صغارنا عند قيامنا ببعض الأعمال اليومية، مثل وقت القيادة، ووقت التسوّق والأعمال المنزلية، وكل المهام شبه اليومية، والتي يمكننا بها أن نتفتح مجالاً للدردشة مع الطفل. مثلا أثناء التسوق، أطلب من أطفالي مشاركتي ومساعدتي في التسوّق والتشاور حول ما نريد شراءه. أو السماح لهم بدخول المطبخ، ومشاركتي في صنع أصناف الحلوى التي يفضّلونها، ومساعدتي بخلط المكوّنات أو عجنها، أو مساعدتي في صنع بعض قوالب التزيين الخارجية، أو نثر الحبوب الملونة على سطح الكيك.
  3. التحدّث مع كل طفل بطريقة فردية: وتخصيص وقت حتى لو كان قليلًا ، وهذا الوقت يكون عند مساعدته في ارتداء ثيابه أو أثناء الاستحمام، ومنحه للطفل هو أمر مفيد للغاية، يُقرّب المسافة بيننا ويُشعره بقيمة خصوصيته.
  4. الاحتضان والقبلات : فقد اعتدنا على تبادل القبلات والأحضان عند الاستيقاظ وقبل النوم وعن مغادرة المنزل أو العودة إليه، هذه الأمور لن تحتاج لتخصيص وقت لكنها تعطي الطفل طاقة إيجابية كبيرة.

أطفالنا لن يذكرونا بما قدّمناه لهم، بل سيذكرون اللحظات الجميلة ومشاعر الحب التي قدّمناها لهم. لذا علينا أن ندرك أن رحلتنا العائلية معًا هي رحلة قصيرة لا تحتمل ضغوطًا تُفسد الوقت القليل الذي نقضيه معًا خاصة في الوقت الحالي الذي يهرول مسرعًا في كل شيء، ولم تكن عدد الساعات التي نقضيها يوميًا مع أطفالنا هي الحَكَم لنكون راضين عن ذواتنا، بل يجب أن نستغل أقل ما نملكه لمنح أفضل ما نستطيع لهم.

اقرأ أيضاً: أفكار تساعد في تنظيم الوقت مع الأطفال

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
3
شارك مع أصدقائك
لارا
لارا
عندي صبيين وبنت. درست هندسة حاسوب وأجد سعادتي في خدمة الآخرين. أحب أطفالي كثيرا وأعتبر دوري كأم هو أهم عمل أقوم به.

Comments are closed.