6 أفكار عملية تجعل أبناؤنا يحبّون اللغة العربية
6 أفكار عملية تجعل أبناؤنا يحبّون اللغة العربية
نوفمبر 17, 2020
أفكار لفطور أو غذاء المدرسة باستخدام المافن
أفكار لفطور أو غذاء المدرسة باستخدام المافن
نوفمبر 19, 2020

لعلّ العدد الأكبر من الأهل يُجمعون على أن ضرب الأبناء لهم أو لغيرهم هو من أسوأ العادات، خصوصًا إن كان الطفل يمارس ذلك الضرب على طفل آخر سواء من العائلة أو الجيران أو الأصدقاء في المدرسة وغيرها. وهذا يتسبّب بالإحراج للوالدين لفقدانهم السيطرة على الموقف بسبب غضب الطفل وشعوره بأن عليه أن يستمر في الضرب.

قد تكون الأسباب التي دفعت الطفل إلى الضرب هي من الأسرة نفسها، وذلك بسبب طريقة تعامل الوالدين أو بسبب كثرة المشاكل بينهما أو بسبب شعور الطفل بالتنمّر من الأطفال الآخرين. لذا على الوالدين والمحيطين بالطفل البحث عن الأسباب قبل البدء بعلاج مشكلة الضرب عنده.

هنا سنقوم بعرض أفضل الطرق لمساعدة الوالدين والطفل في التوقّف عن هذه العادة غير المرغوب بها وهي كالتالي:

  1. المواجهة: هذه الطريقة هي الأولى التي علينا استخدامها مع الطفل الذي يستخدم الضرب كوسيلة للحصول على ما يريد أو للفت الانتباه. مواجهة الطفل بأن والديه أو معلّمته شاهدوا ذلك الموقف غير المرغوب به، وأن هذا التصرّف مرفوض، وأن بديله هو التحدّث عمّا يزعجه ويجعله يضرب غيره وهم سيساعدوه على إيجاد الطريقة المناسبة للتعامل مع الأمر.
  2. التفكير: هنا نعطي الطفل مسؤولية قيامه بالضرب من خلال أن نطلب منه الجلوس وحده في مكان هادئ مع مراقبة الطفل من بعيد من قبل الكبار، ونطلب من الطفل التفكير لماذا قام بهذا العمل وهل كان هذا هو الحلّ الأنسب والخيار الوحيد أم هناك طرق أخرى للتعامل مع الأمر بعيدًا عن الضرب، ثم مراجعة الطفل بالأمر بعد دقائق قليلة لا تتجاوز الخمس دقائق والتحدّث عن النتائج.
  3. التصحيح: من الضروري جدًا عدم تجاوز هذه المرحلة لأنه ومن خلال مرحلة التصحيح يتعلّم الطفل خطأه بالشكل المطلوب. فعلى الطفل أن يعتذر لمن أخطأ بحقّه وضربه، سواء كان ذلك لشخص كبير أو حتى لطفل صغير ربما لا يفهم معنى الاعتذار. إلا أن المقصود هو أن يتعلّم الطفل الذي قام بالضرب أن ما فعله هو خطأ. إن كان الطفل قد قام بتخريب أو بكسر شيء ما، فلا بد له أن يساعد في تصليح الأمر حتى يتعلّم لاحقًا أن لكلّ فعل يقوم به ردّة فعل سواء كان جيدًا أم سيئًا.
  4. المناقشة: لا بد للطفل بعد أول ثلاث خطوات أن يدرك أنه قام بعمل ما لم يعجب من هم حوله ولم يكن مناسبًا لوالديه، عندها يكون الطفل جاهزًا لنقاش الأمر. من الضروري أن نبدأ النقاش بمدح الطفل على سلوكه الجيّد عندما قام بالاعتذار وتصحيح ما قام به من خراب، وبعد ذلك التحدّث بكل جديّة بهدوء وبصوت منخفض عن الأمر وأنه غير مقبول مهما كانت الأسباب، وأن الذي نرفضه هو الضرب وليس الطفل. كما يجب أخذ الوعد من الطفل على عدم تكرار الضرب، وضرورة التفكير قبل الضرب، وأهمية إخبار من هم أكبر منه للقيام بالتصرّف الصحيح.
  5. العقاب: استخدم هذا الأسلوب فقط في حال أن الطفل رفض الاعتذار للطرف الآخر الذي قام بضربه، أو رفض تصحيح ما قام به من خراب أو كليهما. وهنا ما نريد أن نوصله للطفل أنه قد حصل على فرصته الذهبية بالاعتذار وتصحيح الموقف دون أي عقاب، ولكنه لم يستغّل تلك الفرصة، وبالتالي سنقوم بعقاب الطفل مع مراعاة اختيار العقاب الذي يراه الوالدان مناسبًا، وعلى قدر الخطأ وليس على قدر غضب الأهل من الموقف.
  6. النشاطات: عندما يبحث الوالدان الأمر ولا يجدوا أن هناك أي سبب يجعل طفلهم يقوم بالضرب، فالبيت هادئ والأمور مستقرة وهناك حبّ ومشاركة على صعيد الأسرة وطفلهم سعيد في مدرسته ويحبّ أصدقاءه، هنا تكون المشكلة فقط بسبب الطاقة الزائدة وشعور الطفل بحاجته إلى تفريغ تلك الطاقة. لذا فمن الأفضل إشراك الطفل بالنشاطات الرياضية الجسدية التي تساعده على التخلّص من كل تلك الطاقة التي لا يعرف كيف يخرجها فهو لذلك يستعين بالضرب. كما ويجب اختيار نشاطات فنية أو عقلية يشعر الطفل من خلالها بأن لديه شعور بالجمال والموهبة إلى جانب شعوره بالقوة الداخلية التي يستخدمها بطريقة خاطئة.
  7. فحص البيئة: هنا تصبح الأمور بالنسبة للوالدين أكثر تعقيدًا حيث أنهم لا يمارسون الضرب أو العنف أو الصراخ في البيت، وعلى مستوى العائلة هم متأكّدون أن أطفالهم حول أشخاص ذي ثقة وخصوصًا مع وجود الوالدين معهم. على الأهل فحص البيئة الخارجية وهي الأماكن التي يتواجد فيها الطفل وحده دون وجود والديه معه كالمدرسة أو الأندية أو الملاعب والتأكّد منها، فربما يتعرّض الطفل للضرب أو للتنمر ويشعر بالخوف بسبب التهديد بعدم إبلاغ أي شخص، فتجد أنه يحافظ على سكوته، وبنفس الوقت يعبّر عن غضبه بعيدًا عن هؤلاء.
  8. المكافأة: لا بد لنا بل ومن الضروري جدًا أن نكافئ الطفل على ما قام به من تصرّفات إيجابية تناسب ما طلبناه منه، وخصوصًا عندما لا يتكرّر الأمر معه. فإن كان الطفل معتادًا على ضرب إخوته وتوقّف لفترة طويلة، فعلينا هنا تعزيز الطفل ومكافأته على التصرّف، ونُشعِره أننا لاحظنا تغيّره الإيجابي ونحن فخورون به جدًا. عندها يشعر الطفل بأهميته وأهمية العمل الذي قام به فهو لم يعد يتعرّض للعقاب والحرمان فتصرّفه سليم.

اقرأ ايضاً: شروط استخدام أسلوب المكافأة مع أطفالك

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
21
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.