مخاطر التمييز بين الأبناء
مخاطر التمييز بين الأبناء
نوفمبر 8, 2020
طريقة عمل الكوكيز
طريقة عمل الكوكيز
نوفمبر 10, 2020

5 صفات سلبية عند الأم تؤثر في طفلها

5 صفات سلبية عند الأم تؤثر في طفلها

5 صفات سلبية عند الأم تؤثر في طفلها

لأننا جميعنا نعلم بأن الأم هي الأساس في كل أسرة صغيرة أو كبيرة، ولأن الأم هي المدرسة الأولى في حياة أطفالها التي يكبرون فيها من خلال تعليم الأم لهم الأساسيات في الحياة والأخلاق والعادات والطباع والتقاليد، وكذلك لأنها قدوتهم في الحياة وفي اتخاذ أي قرار، فهي تلعب الدور الأساسي في تكوين فكر واعي لأبنائها أمام أنفسهم بالدرجة الأولى وبين أسرتهم الصغيرة في البيت ومع العائلة الكبيرة والمدرسة والأصدقاء والمجتمع.

لهذا فإن شخصية الأم تؤثر وبشكل مباشر في شخصية الأطفال، وما على الأم إدراكه أن الطفل يشعر بشخصيتها مهما كانت درجة إيجابيتها أو سلبيتها، ففي الحالتين ينعكس ذلك على الطفل. ولأن الأمهات قد يجهلن بعض هذه الصفات فيهن، خصوصًا إن كانوا أمهات للمرة الأولى، فإننا سنقدّم لهن صفات سلبية عند الأم وتؤثر وبشكل مباشر في شخصية الطفل، وهي كالتالي:

  1. إن كانت الأم غير قادرة على التعامل مع مشاعر الطفل: الكثير من الأمهات غير قادرات على التعامل مع مشاعر أطفالهن خصوصًا السلبية منها. فنجد الأم تصرخ أمام طفلها عندما يصرخ معتقده أن هذه الطريقة مناسبة للتعامل معه، وبعد ذلك قد تعاقبه على صراخه. قد يطلب الطفل من والدته أن تحضنه ولكنها مشغولة بتحضير الطعام وتطلب تأجيل ذلك، فهي هنا أساءت التصرّف مع مشاعره أيضًا. وعندما يتصرّف الطفل تصرّفات هو نفسه يجهلها لأنه غير قادر على التعبير عنها، ولا تحاول الأم معرفة ما يدور داخله من مشاعر، فكل هذه هي مشاعر سلبية تأتي إلى الطفل من أقرب الناس إليه وهي والدته.
  2. إن كانت الأم مشغولة طوال اليوم: مشغولية الأم سواء في البيت وتنظيفه وتحضير الطعام والاهتمام بالأطفال أو بعملها خارج المنزل قد يجعلنا تأتي بضغوطات العمل معها إلى المنزل. قد يكون كل اهتماماتها هو تأمين الأكل واللبس والنظافة لأطفالها ومساعدتهم في واجباتهم المدرسية، وقد تفعل ذلك على أكمل وجه ولكنها تنسى أهم ما يحتاجه الطفل ومشاعره والاهتمام بتفاصيل يومه وكيف جرى. الأم التي تتصرّف بهذه الطريقة تعمل على إنشاء طفل سطحي في العلاقات مع الآخرين، وقد يبحث ذلك الطفل عن الاهتمام والحب خارج دائرة الأسرة لأن الأسرة التي توقّع منها احتواءه كانت مشغولة بأمور أهم.
  3. إن كانت الأم تنتقد شخصية الطفل: لأن الأم بطبيعتها تتابع تصرّفات طفلها فإن أي تصرّف غير مناسب يقوم به الطفل يجعل الأم تنتقده على الفور دون التعامل معه ببساطة. فهي بهذا تقوم بتحويل طفلها إلى شخصية غير قادرة على التعامل مع الآخرين حسب طبيعته، ولكن بطبيعة مكتسبة مبنية على النقد وعلى أنهم دائمًا على خطأ. يصبح الطفل غير قادر على الاعتراف بخطأه لأنه لا يعلم إن كان مخطئًا بالفعل أم لا، لذلك فهو يحاول دائمًا أن يرضي غيره حتى لو كان على حساب نفسه ومشاعره، فيفعل ما يريده الآخرون كي يحصل على مدحهم وليشعر أنه شخص مميّز. لكن إن كانت الأم منذ البداية تعمل على احتواء مشاعر طفلها وتعلّمه الطريقة الصحيحة في التعامل مع الآخرين ومع مشاعره، وتشعِره دائمًا بالخطأ الذي ارتكبه ولكن بطريقة تربوية بحيث يتعلّم من الخطأ دون جرح مشاعره، فهي بهذه الطريقة تجعل من الطفل شخصًا يُعتمد عليه وصاحب قرار. وعليه فإن النقد المستمر يعتبر من الصفات السلبية التي تنتقل للطفل من خلال أمه عندما يتعرّض له من والدته بشكل مباشر.
  4. إن كانت الأم متسلّطة على طفلها: للأسف هذه الشخصية من الأمهات موجودة وبشكل كبير جدًا في مجتمعنا، حيث تعتقد الأم أن عليها رعاية طفلها طوال أيام حياته وأنه سيكون بحاجة لوجودها ولرأيها بطريقة إجبارية. هذه الشخصية يكون من الصعب جدًا عليها أن توصل شخصية أبنائها لمرحلة الاستقلال، بل تريد أن تسيطر على جميع جوانب حياته وكل ما يخصّه من كبير أو صغير. فيشعر الطفل بالسيطرة غير المحبّبة مما يجعل منه شخصًا سلبيًا يعتقد أن الجميع يريدون السيطرة على حياته، فيصبح انطوائيًا يحاول التهرّب من الناس خوفًا من أن يجبروه بالسيطرة عليه. للأسف في هذه الحالة ينشأ لدينا طفل يشعر بالمسؤولية بشكل دائم بما يخصّ مشاكل الآخرين، ويعتبر نفسه مسؤولًا عن مشاعر غيره.
  5. إذا كانت الأم تُميّز بين أطفالها: هذه أسوأ الشخصيات التي يمكن أن تؤثر على شخصية الطفل وبشكل مباشر، حتى لو اعتقدت أن اهتمامها بالطفل الصغير وقضاء وقت معه لا يؤثر على شخصية من هم أكبر منه من أطفال في البيت، فإن هذا المعتقد خاطئ لأنها بتلك الطريقة تُربي دواعي الغيرة بين أطفالها وبطريقة مباشرة. من الضروري أن يشعر الطفل بأن له من وقت والدته ما يكفي لقضاء حاجاته وليتحدّث إليها بكل ما يرغب، خصوصًا إن كان هذا الطفل في عمر المراهقة ويحتاج للتعبير عن مشاعره بين الحين والآخر. لكن بمجرد شعوره بأن والدته تميّز بينه وبين الأصغر منه فإنه ستصبح له صفات سلبية أيضًا.

اقرأ أيضاً: 7 أخطاء تربوية يرتكبها الوالدان في حق أبنائهم

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.