مقتطفات من المطابخ العالمية: كيساديلا QUESADILLA
مقتطفات من المطابخ العالمية: الكيساديلا QUESADILLA
أكتوبر 11, 2020
6 نصائح للتعامل مع ابنتك المراهقة
6 نصائح للتعامل مع ابنتك المراهقة
أكتوبر 13, 2020

8 نصائح للأهل للتعامل مع الطفل ضعيف الشخصية

لكل طفل شخصية تختلف عن الطفل الآخر، حتى لو كانوا إخوة في نفس البيت، ويتلّقون نفس الاهتمام والتربية. فلكل منهم شخصية خاصة حتى لو ظهرت لديهم نفس الصفات بالتعامل مع الأمور.

هناك أطفال يتمتعون بشخصية قوية تجعلهم قادرين على التأقلم مع كل الظروف التي يواجهونها، والتعامل مع الأمور في سن صغيرة. وعلى العكس تمامًا فهناك أطفال لديهم شخصية ضعيفة جدًا تمنعهم من التعامل مع أبسط الأمور. ربمّا تكوّنت تلك الشخصية نتيجة أساليب تربوية من والديّ هذا الطفل، أو قد يكون ضعيف الشخصية بسبب موقف تعرّض له جعله يشعر بالخوف أو العجز عن التصرّف كما يجب.

هناك بعض النصائح للأهل للتعامل مع طفلهم ضعيف الشخصية  ليتمكّنوا من مساعدته في تقوية شخصيته، وأهم تلك النصائح هي كالتالي:

1.عدم توجيه التهديد له: سواء كان التهديد مباشرًا أو غير مباشر، لأن التهديد يعتبر أهم أسباب ضعف شخصية الطفل. على الأهل تجنّب التهديد عندما يرتكب الطفل أي خطأ، واستبدال التهديد بالعقاب على قدر الخطأ، حتى يشعر الطفل أن عقاب عمله الخاطىء كان ليتعلّم منه ولا يكرّره. هذا بعكس التهديد الذي يُشعر الطفل أنه موجّه له وبشكل خاص وشخصي مما يساهم في ضعف شخصيته بشكل مباشر.

2.إبعاد الطفل عن النقاشات الحادّة بين الوالدين: شهادة الطفل ووجوده بين والديه أثناء نقاشاتهم الحادة وشجارهم وصوتهم المرتفع يجعل الطفل يشعر بانعدام ثقته بنفسه وبوالديه، وبالتالي تضعف شخصيته. لذلك من الأفضل أن نحرص على إبعاد الأطفال عن أي نقاشات حادة تظهر فيها مشاعر الغضب فهي تمسّ الطفل بشكل مباشر.

3.الإكثار من كلمات المديح للطفل: أثبتت الدراسات العلمية التي أُجريت على الأطفال أنهم وبمجرد سماعهم لكلمات وجمل فيها مديح وثناء ومن الوالدين بشكل خاص، فإن ثقتهم بوالديهم ستتأثر إيجابيًا وكذلك ثقتهم بأنفسهم. وعلى العكس تمامًا فعندما يوجّه الوالدان كلامًا من خلاله يشعر الطفل بالتقليل منه، فستقلّ ثقته بنفسه وبقدرته على التعبير عن مشاعره بسبب شخصيته الضعيفه. لذلك على الأهل ألا يبخلوا على أطفالهم بكلمات المديح والتي لها الأثر الكبير في تعزيز ثقة الطفل بنفسه وتقوية شخصيته أيضًا.

4.قراءة القصص البطولية للأطفال: على الوالدين أن يختاروا قصصًا للأبطال حتى يقرأوها لأطفالهم، بحيث تتحدّث هذه القصص عن أطفال لديهم مشاكل استطاعوا أن يتخلّصوا منها. ولكن على الأهل عدم مقارنة بطل هذه القصة بطفلهم حتى لا يشعر بأن عليه تقليده، وقد يكون ذلك فوق قدراته. وعند الانتهاء من القصة عليهم مناقشتها مع الطفل ومحاولة تلخيص ما حدث بطريقة تعزّز ثقة الطفل بنفسه وتتقوّى شخصيته فيكون شجاعًا كأبطال القصة.

5.تقوية العلاقة بين الوالدين والطفل: من الضروري جدًا أن تكون العلاقة بين الوالدين وأبنائهم قوية مبنية على الحب والصداقة. في عمر معين يجد الطفل حاجته بضرورة وجود والده بجانبه كصديق له، وكذلك تجد الطفلة حاجتها لوجود أمها معها في أغلب أمور حياتها. تلك العلاقة بين الوالدين وأطفالهم هي التي تحدّد حدود ثقة الطفل بنفسه. فعندما تكون العلاقة مبنية على الصداقة، تجد الوالدان وهما يتحدّثان عن يومهم لأطفالهم مما يدفع الأطفال للتحدّث عن يومهم كذلك دون خجل أو تردد مما تتعزز ثقتهم بأنفسهم.

6.العمل على ممارسة الهوايات: وهي من أكثر الدوافع لتعزيز الثقة بالنفس وتقوية شخصية الأطفال. خصوصًا إن قام الوالدان أو أحدهما بممارسة تلك الهواية مع الطفل. لدى أغلب الأطفال هواياتهم الخاصة، وبعضهم لا يعرفون ما هي هواياتهم المفضّلة، لذلك على الوالدين أن يعرضوا مجموعة من الأنشطة على أطفالهم ليختار الطفل إحداها. وعندما يطلب الطفل تكرار نفس النشاط وبرغبته تكون تلك هي هوايته المفضّلة.

7.الاتفاق بين الوالدين على أساليب التربية: يتم ذلك الاتفاق بين الوالدين بعيدًا عن الأطفال بسبب اختلاف الوالدين على بعض أسس التربية. لأن الاختلاف على الأساليب وردود فعل الوالدين أمام أطفالهم يجعل الطفل غير قادر على الفصل بين النقاش حول الموضوع وأهميته، مما يجعل منه شخصية ضعيفة مهزوزة غير قادرة على التمييز بين الأمور وجديتها لعدم ثقته بقراراته.

8.جعل مشاعر الطفل من الأولويات: وهذه مهمة جدًا لأنه كلما شعر الطفل باهتمام والديه بمشاعره وتوفير ما هو مريح له، تزداد ثقته بنفسه وتتقوّى شخصيته. عندما يتكلّم الطفل عن خوفه من شيء معين حتى لو كان بسيطًا جدًا، فعلى الأهل الاهتمام وعدم الاستهتار، وأن يقولوا مثلاً: نعم، أشعر بك تمامًا لأن هذا حصل معي سابقًا، وثم تقديم النصائح التي تساعد في السيطرة على مشاعر الخوف عند الطفل.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.