أسباب التهاب الجيوب الأنفية
أسباب التهاب الجيوب الأنفية
أكتوبر 9, 2020
مقتطفات من المطابخ العالمية: كيساديلا QUESADILLA
مقتطفات من المطابخ العالمية: الكيساديلا QUESADILLA
أكتوبر 11, 2020

7 أخطاء تربوية يرتكبها الوالدان في حق أبنائهم

في كل بيت وأسرة لا بدّ من وجود أساليب تربوية تختلف عن غيرها، ويعتمد أغلبها وبشكل مباشر على العادات والتقاليد والطرق المتوارثة في أساليب التربية. يعالج أغلب الآباء والأمهات مشاكلهم التي يواجهونها في تربية أطفالهم بناء على  طرق مَن سبقهم دون البحث عن أساليب تتناسب مع الجيل أو العصر وتطوّرات الحياة واختلاف الأفكار الناتجة عن الانفتاح على العالم والتطوّر العصري الذهني والفكري والاجتماعي.

هنالك أخطاء تربوية تتكرّر في البيوت وبين أغلب الأسر، وتكون عائقًا أمام تطوّر وتميّز وإبداع الأبناء. بالرغم أن هذه الأخطاء قد تكون صغيرة، إلا أن تكرارها من قبل الوالدين يجعلها تتطوّر لتصبح أخطاء تربوية  كبيرة تؤدي إلى إيقاف الأبناء في مكانهم دون تقدّم وإبداع.

سنقوم بعرض أغلب تلك الأخطاء ليتجنّب الوالدان فعلها، واستبدالها بما يناسب التربية الحديثة والتي تكون بالدرجة الأولى لمصلحة الأبناء، وهي كالتالي:

1.العصبية والغضب: وهي بالدرجة الأولى أول ردود فعل الوالدين على سلوكيات الأبناء الخاطئة. قد لا يستحق الأمر الذي قام به الأبناء كمية العصبية والغضب الذي بدر من الأهل. قد تكون تلك العصبية والغضب نتيجة لضغوط الحياة على الوالدين، ولكن على الوالدين التفرقة بين ضغوطات الحياة وضغطهم على أبنائهم، فلا يصبح الأبناء المتنفّس الوحيد لهم للتعبير عن ضغوطات الحياة التي يواجهونها.

2.عدم الاهتمام بمشاعر الأبناء: وهي تؤثر بشكل مباشر وسريع على نفسية الأبناء. فعندما يستهتر الوالدان بمشاعر أبنائهم بينما يتحدّثون أمام الأهل والأصدقاء، فهذا سيؤثر على نفسية الطفل ويجعله غير قادر على الإجابة أو التعليق عن الأمر. مثلًا إذا تحدّث الأهل عن تبوّل الطفل اللاإرادي محاولين إيجاد حلول من غيرهم، أو إن كان أحد الأبناء يعاني من مشاكل في النطق أو التأتأة فهذا يسبّب سوء حالة الطفل بسبب تأثّره نفسيًا وعجزه عن الدفاع عن نفسه.

3.عدم احترام خصوصية الأبناء: وهي بدورها تقتل الثقة بين الطفل ووالديه، مثل التفتيش في الملابس الخاصة بهم أو في خزائنهم وحقائبهم المدرسية. عندها يشعر الطفل أن هناك من يتجسّس عليه ويخترق خصوصياته، فيشعر بأنه محاط بكاميرات المراقبة أينما اتجه. على الأهل إعطاء الطفل حرية ومساحة كافية ليتحرّك بها بكل ثقة، حتى لو أخطأ فلا بد أن يتعلمّ من ذلك الخطأ. على الأهل فقط المراقبة من بعيد لضمان الحماية والأمان ضمن حدود معقولة تجعل الطفل يعتمد على نفسه بالدرجة الأولى.

4.مبالغة الوالدين في الاهتمام: خصوصًا إن كان لديهم طفل وحيد أو طفل مصاب بمرض مزمن أو طفل ذكر وحيد بين عدد من الأخوات. قد يمنح الوالدان اهتمامًا مبالغًا به ممّا يؤدي إلى تمرّد وعناد الطفل وبالتالي يصبح الطفل هو الذي يتحكّم بوالديه، ويكون السبب في ابتعاد باقي الإخوة عنه لشعورهم بالقلق من وجوده بينهم. ومع الأيام يشعر هذا الطفل بعدم رغبة الآخرين بوجوده ويبقى بلا أصدقاء وبالتالي يفقد حياته الاجتماعية بسبب مبالغة والديه في الاهتمام به.

5.محاولة تعويض الأبناء عن أمور معينة: لأن العديد من الآباء لم يتمكّنوا من تحقيق الكثير من الأمور في حياتهم وهم أطفال، تجد أنهم يقومون بتعويض ذلك من خلال أبنائهم. فتجد أنهم يصرّون على تنفيذها من قبل أبنائهم حتى لو كانت تخالف رغباتهم، فهم يسعون لتعويض النقص الذي عانوا منه. إن كانت الأم تعاني من ضعف التركيز في مادة معينة في المدرسة وهي طفلة، تجدها تضع كل وقتها وجهدها محاولة تعزيز تلك المادة في أبنائها حتى لا يعانوا كما عانت. وقد نجد في نهاية المطاف أنهم يركّزون على شيء واحد بالإجبار مع إهمال المواد الأخرى لأنهم لا يملكون الوقت الكافي لها.

6.تدخّلات الأهل في تفاصيل حياة الأبناء: لأن الوالدين يعتبرون أنفسهم المسؤولين بالدرجة الأولى عن أبنائهم فإنهم يمنحون أنفسهم الحق وكل الحق في التدخّل في كل أمورهم الصغيرة قبل الكبيرة دون إعطاءهم حرية الاختيار. حيث يشعر الأبناء بأنهم مقيّدون جسديًا وفكريًا وعاجزون عن التصرّف بسبب كل تلك التوجيهات التي يتلقونها من والديهم. فتجد الأهل يمارسون التدخل في لباس الأبناء من حيث النوع واللون، وكذلك طعامهم وحتى في ألعابهم وهواياتهم. كل هذه التدخلات تؤدي إلى طفل شخصيته ضعيفة مهزوزة غير قادر على اتخاذ قرارات.

7.الحماية الزائدة: تكون غالبًا بسبب خوف الأهل على الأبناء من أي عوامل وعناصر خارجية، وكذلك خوف الوالدين من وقوع الأبناء في خطأ ما حتى لا تتجّه أصابع الاتهام لهم ولفشلهم في التربية. في الحقيقة إن لم يقع الطفل في خطأ ما سواء في الكلام أو التصرّف فيكون من الصعب عليه أن يتعلّم شيئًا جديدًا في الحياة. فعندها يشعر الطفل وكأنه مقيّد وغير قادر على التصرّف ويرى والديه كمن قيده داخل غرفة مغلقة جعلته عاجز عن التصرّف.

اقرأ أيضاً: تصرفات يجب التوقف عن فعلها مع طفلك

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.