استمتعوا مع أطفالكم قبل أن يكبروا
استمتعوا مع أطفالكم قبل أن يكبروا
أكتوبر 4, 2020
بسكويت الشوفان الصحي بالزبيب
بسكويت الشوفان الصحي بالزبيب
أكتوبر 7, 2020

7 طرق لتعليم الطفل أن يهتم بنفسه

كثيرًا ما تشعر الأمهات بالانزعاج بسبب إهمال أطفالهم لأنفسهم. تعاني أغلب الأمهات من هذه المشكلة في  الوقت الحالي وخصوصًا مع طفلهم الأول حيث تبدأ الأم بعمل كل شيء للطفل ولا تعطيه المجال أن يجرّب خوفًا عليه من ناحية، ومن ناحية أخرى لا تريده أن يبذل مجهودًا ويبتعد عن اللعب والتسلية.

ولكن مع الوقت ومع وجود أطفال آخرين في البيت، تبدأ الأم برؤية هذه الأمور من جانب آخر، وتجد نفسها بحاجة إلى المساعدة ولكنها لا تجدها لأنها اعتادت على تقديم كل شيء للجميع. لكن عند وصولها إلى مرحلة تكتشف فيها أن طفلها مهمِل بنفسه، وهي تريد أن يصبح مهتمًا أكثر بنفسه حتى لو تأخّر الوقت.

نقدّم بعض النصائح للأمهات و طرق لتعليم الطفل أن يهتم بنفسه ، فعند اتّباعها ستصبح الأمور أسهل بكثير مما كانت عليه، وهي كالتالي:

1.البدء مع الطفل من صغره: من الضروري جدًا البدء مع الطفل منذ صغره، من خلال تعويده على النظافة والترتيب، وأن نكون واضحين معه بأن هذه الأمور هي من الأشياء المهمة في الحياة. كذلك اعتبار المحافظة على غرفة نوم الطفل نظيفة ومرتبة جزءًا من أعمال الطفل الخاصة، كما إن ترتيب ألعابه وأدواته الخاصة وملابسه تعتبر جزءًا يمثل شخصية الطفل، وتوضيح تلك الأمور للطفل بطريقة مقنعة وهادئة حتى يتقبلها دون أي تردد.

2.مكان الطفل الخاص ونظافته: على الأم متابعة هذا الأمر مع الطفل منذ البداية و اعتباره من الأساسيات في حياته. تعليم الطفل بأن تنظيف وترتيب المكان الذي يلعب فيه وألعابه هو أمر ضروري وإلا سيصبح المكان فوضويًا وصعب السيطرة عليه. كذلك ترتيب ملابسه ووضعها في المكان المناسب بعد غسلها تكون من مهام الطفل حتى يعتاد على وضع كل شيء في مكان، ولعدم ضياع ما يخصّه داخل غرفته.

اقرأ أيضاً: 7 خطوات لتعليم طفلي آداب الزيارات

3.ضرورة الاحتفاظ بمكان خاص لكل شيء: على الطفل أن يعتاد على أن يكون لكل شيء يخصّه مكان حتى يسهل العودة له والحصول عليه. مثلًا يجب أن يعلم الطفل أن الملابس لها دولابها الخاص، فمنها ما يجب أن يكون مرتبًا فوق بعضه، ومنها ما يوضع على جسر التعليق، ومنها ما يكون له مكان خلف الباب، كل منها حسب استخدامه وطريقة المحافظة عليه. كذلك فالألعاب لها مكانها إما على الرفوف أو في الصناديق أو لها زاوية خاصة. عندما يعتاد على ذلك فإنه يعتاد على النظافة وترتيب أدواته مما يبني من قدرته على الاهتمام بأموره وحده في المستقبل.

4.طلب المساعدة من الطفل: من الجيد بل ومن الضروري أن تطلب الأم المساعدة من طفلها في تنظيف وترتيب البيت وليس فقط غرفته ومكان لعبه. أحيانًا يطلب الطفل من والدته أن يقدّم المساعدة وهنا على الأم أن لا ترفض ذلك وأن تمنحه الفرصة بحسب قدرته. مثلًا بعض الأماكن البسيطة في غرفة الجلوس يستطيع الطفل أن يقوم بترتيبها، وكذلك وضع الصحون على طاولة الطعام. هذه الأمور تزيد من ثقة الطفل بنفسه وإنه قادر على فعل أشياء خارج حدود غرفته. كذلك السماح للطفل بمرافقة الأم للسوق أثناء شرائها لوازم البيت، وتعريف الطفل بما نشتريه فهذا قسم الطعام وهذا قسم أدوات التنظيف وهذا للأدوات البلاستيكية وهكذا. ولا مانع من جعل الطفل يساعد في فرز أنواع الغسيل أيضًا.

5.محافظة الطفل على نظافته الشخصية: هذا الأمر مهم جدًا في حياة الطفل، فعلى الأم أن تعوّد طفلها على النظافة الشخصية مثل الاستحمام وأهميته للجسم والعقل وكذلك غسل الأسنان لحمايتها من التسوس وغسل الوجه أيضًا واليدين للمحافظة على نظافتهم. وكذلك تعليم الطفل أهمية النظافة الخارجية في المظهر وملابسه وشعره، وكذلك ضرورة نظافة ملابسة الداخلية، فهذا ينعكس على الطفل وتجعله يشعر بالارتياح كونه مسيطرًا على النظافة الداخلية والخارجية بنفس الوقت.

6.مسؤولية ما يخصّ الطفل من أدوات: على الطفل أن يعتاد على أن يحافظ على كل أدواته وألعابه دون استثناء وخصوصًا الشخصية منها، حتى يشعر بأنه مسؤول عن حمايتها من الضياع والخراب. لأنه وبمجرد البدء بالاهتمام ومتابعة ألعابه وأدواته فإن الطفل يشعر بالمسؤولية، وهو يتعلّم ذلك عندما يجد والداه يقومان بنفس العمل مع أدوات المنزل. فعندما يرى الطفل والدته تعيد أدوات المطبخ إلى مكانها بعد الانتهاء من استخدامها وتنظيفها فسيشعر الطفل بأهمية ما يقوم به.

7.اهتمام الطفل بواجباته المدرسية: على الوالدين بشكل عام والأم بشكل خاص الابتعاد عن القيام بالواجبات المدرسية عن أطفالهم، ومنحهم التجربة للقيام بها حتى لو أخطأوا. فهي الطريقة الوحيدة لهم لكي يتعلّموا كيف يتعاملوا مع واجباتهم المدرسية. علينا أن لا نخجل ولا نعاقب طفلنا إن أخبرنا بأنه لا يفهم ما يقوله الكتاب، لأنه ربما لم يستوعب ما قالته المعلمة أثناء الدرس أو لم يكن بكامل التركيز أثناء الحصة. لذلك جعل تلك المسؤولية عليه بشكل مباشر تجعله يبذل جهدًا أكبر في المحاولة في التركيز مع المعلمة ليكون قادرًا على حل واجباته دون أي صعوبة.

اقرأ أيضاً: 4 عبارات لا تأتي بجدوى فلا تقوليها لأولادك!

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.