مساعدة الأبناء في مواجهة الصدمات
مساعدة الأبناء في مواجهة الصدمات
أغسطس 25, 2020
سمك السلمون مع البصل والبطاطا
سمك السلمون مع البصل والبطاطا
أغسطس 27, 2020

أهمية الطب الوقائي والوقاية من الأمراض

أهمية الطب الوقائي والوقاية من الأمراض

 يستهدف العاملون في الطب الوقائي كل من الأفراد والجماعات، وهم لا يعملون وحدهم، بل يتعاونون مع وسائل الإعلام، والأطباء السريريين، والباحثين الأكاديميين، وأخصائيي الطب المهني والبيئي والصحّة العامة، والعديد من الجهات الأخرى.

ما الهدف من الطب الوقائي

1- الوقاية من الأمراض.
2- تعزيز الصحّة والحفاظ عليها، وإطالة العمر لدى الأفراد والسكان.
3- تحسين نوعية الحياة.
4- تطبيق تقنيات علوم الوبائيات لتحديد المجموعات السكانية عالية الخطر.
5- تعزيز نوعية أنظمة الرعاية الصحية.
6- تسهيل التشخيص الباكر بالتحرّي والتثقيف.
7- الحد من وقوع الأمراض والإصابات، تأخير هجمة العجز، الحد من وخامة المرض، إطالة العمر، الحد من الوفيات.
8- السيطرة على الأمراض السارية.

ما هي الاستراتيجيات المتبّعة في الوقاية؟

▪  في الصحة التامة والمعتدلة والحدية: نلجأ لتعزيز الصحة.
▪  في حال وجود عوامل خطورة: نلجأ للتوعية وإجراء الفحوص الدورية مثل: التوعية لأهمية فحص الثدي الذاتي.
▪  في مرحلة المرض الباكر: نلجأ للكشف المبكر عن المرض مثل: إجراء  mammogram للتحرّي عن سرطان ثدي باكر.
▪  في مرحلة المرض المتأخر: نلجأ للوقاية بهدف الحدّ من الاختلاطات والعجز وتحسين نوعية الحياة.

تحدّيات الوقاية:

1- غياب المعلومات الدقيقة والكاملة عن المقاييس المختلفة.
2- غياب البحوث التطبيقية في المجتمعات.
3- الاختلاف بين المجتمعات في البلد الواحد.
4- غياب السياسات الصحّية والاجتماعية أو كونها غير مدروسة.
5- التواصل في مفهوم الخطر: يشكو المريض المرض ولا يشكو خطر حدوث المرض.
6- تطبيق برنامج الجينوم البشري في المستقبل غير البعيد.

أهم مصادر الصحّة (في حال غياب الأمراض الوراثية) هي:

  • التغذية الكافية
  • البيئة السليمة
  • السلوك الصحي

1- الوقاية البدئية   ( (Primordial prevention

  • تُطبّق على كافة الناس (غير نوعية).
  • تهدف إلى تعزيز الصحة عن طريق العوامل التغذوية، العوامل البيئية، العوامل السلوكية.
  • أمثلة: التغذية الجيدة، ممارسة الرياضة، رعاية الحوامل، حماية البيئة.
  • يتطلب تطبيقها جهوداً لتثقيف الأفراد والمجتمعات.

2- الوقاية الأولية  (Primary prevention)  

  • تُطبّق على المتعرّضين والذين لديهم عوامل خطر (نوعية ).
  • تبدأ في مرحلة ما قبل المرض (pre-pathogenesis).
    تهدف إلى:
    أ. الحد  من وقوع المرض هام.
  • الحماية النوعية عن طريق الوقاية من أمراض نوعية وحالات عوز نوعية والإصابات والتعرّض للسموم هام.
  • تعزيز الصحّة والحفاظ عليها (إزالة الأسباب المؤهبة ومحدّدات المرض).

أمثلة:  السيطرة على الأخطار المهنية (استخدام واقيات السمع لدى عامل في مصنع،  اللقاحات، أحزمة الأمان، المتممات الغذائية (كاليود في الملح)، التوعية، تغيير نمط الحياة، العلاج السلوكي، الفحوص الوراثية، إعطاء أدوية للوقاية من أمراض معينة كالسل).

الكشف المبكّر والعلاج المبكر.
تندرج ضمن مرحلة المرض الكامن (قبل المرض الصريح) المُشاهد في المجتمع.
تهدف إلى:
أ. الحدّ من انتشار الأمراض وتحسين إنذارها وتخفيف الوفيات والعبء وتكاليف الصحة.

ب. الكشف المبكر عن المرض قبل أن يبدأ بإحداث تخريب غير عكوس .complications

ت. العلاج المبكر المناسب للمرض.

3- الوقاية الثانوية    Secondary prevention

  • فحوصات التحري screening وهي أهم نقطة في الوقاية الثانوية.
  • أهم فحوصات التحرّي المجراة هي: تحري سرطان عنق الرحم عبر Pap smear، تحرّي سرطان الثدي، تحري التغيرات التي تطرأ على الوحمات.

4- الوقاية الثالثية    Tertiary prevention

  • تُطبّق في مرحلة المرض العرضي الصريح المُشاهد في المشافي، وتتضمن (العلاج، الدعم النفسي، العلاج الفيزيائي وإعادة التأهيل) وذلك بهدف تأخير الوفاة وتحسين نوعية الحياة.

تهدف إلى:

  • معالجة المرض الصريح للحد من احتمال العجز والوفاة.
  • الحد من العجز وإعادة التأهيل عند حدوث العجز (طبياً، اجتماعياً، نفسياً، مهنيًا).
  • مثال: معالجة القدم السكرية لمريض.

اقرأ ايضاً: أهم الطرق للوقاية من الأمراض المعدية

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
رينا
رينا
تجربة الامومة كانت اكبر تحدي بحياتي لتربية اولادي على الطريق الصحي والسليم ويتمتعو بالصحة الجسدية والنفسية وساعدتني دراستي في كلية الصيدلة بالاضافة لحب الاطلاع والقراءات المستمرة

Comments are closed.