كيك التمر بالجوز والكريمة
كيك التمر بالجوز والكريمة
أغسطس 22, 2020
ماذا أفعل بالمقتنيات التي لا أستخدمها؟
ماذا أفعل بالمقتنيات التي لا أستخدمها؟
أغسطس 24, 2020

ألعاب كثيرة تتجنّبها صغيرتي ولا ترغب باللعب فيها، وعندما تضطر لأن تلعبها معي أو مع أحد إخوتها، تكون النهاية إما حالة من السعادة والفرح -في حال كانت هي الرابحة- أو في حال خسارتها ستصدر عنها تصرّفات غير مقبولة ومزعجة لمن حولها، مثل رمي اللعبة على الأرض أو التكلّم بصوت مرتفع أو التلفظ بالشتائم وغيرها من التصرّفات التي تدلّ على غضبها وأنها غير راضية عن النتيجة و لا تقبّل الخسارة.

عندما استفهمت منها الموضوع أجابتني بأنها لا تحبّ الخسارة أبدًا ولا ترغب بلعب الألعاب التي من الممكن أن تخسر بها، كلعبة الشطرنج أو التنس ….. لأنها غير قادرة على تقبّل الهزيمة.

قدّمت لي صديقتي بعض النصائح لتجاوز هذه المشكلة ولمساعدتها على تقبّل الخسارة بروح رياضية، والتي ساعدتني كثيرًا في التعامل معها، وهذه بعض الأفكار:

  1. فترة اللعب هي أفضل فترة يمكن استغلالها لتدريب الطفل على أن يتقبّل الخسارة كما يتقبل الربح، وهذا يكون عندما تجدني أتقبّل الخسارة دون غضب، وتجد فيما بعد أن هذا الأمر طبيعي وهو لا يستحق الإحباط. وأنني أفرح لأني أمضيت وقتَا ممتعًا معها حتى ولو خسرت اللعبة.
  2. في حال خسارتها أهنّئها وأمدحها لأنها لعبت بطريقة جميلة وممتعة وأشكرها على روحها الرياضية، واستخدم جملًا مثل “أعجبتني طريقة لعبك وتفكيرك” أو “لديك أداء مميز” أو ” أشكرك على هدوئك”.
  3. تشجيعها على المشاركة بالألعاب الجماعية والتي تعزّز لديها الروح الرياضية والتسامح وتقبّل الخسارة برضا.
  4. في حال خسارتها باللعبة وقيامها بسلوكيات غير محبّبة كرمي اللعبة على الأرض أو الصراخ والبكاء فمن الأفضل تجاهلها حتى تهدأ.
  5. أخبرتها أن الخطأ أو الخسارة هو بداية تعلّم ونجاح جديد إن استطعنا التعامل معه.
  6. أعلمتها بوجود أشياء أهم من الربح وهي قوة الإرادة والتصميم، وأن الخاسر ليس شخصًا فاشلًا أو مخطئًا.

لا أنكر وجود رغبة داخلية لدينا كأهل بأن يكون أطفالنا من الرابحين دومًا، لكن أكبر خطأ نرتكبه هو التركيز على تربية الطفل البطل والأول في كل شيء، لأن هذه الطريقة ستسبب له آثارًا نفسية سلبية في حال خسارته أو فشله في أمر ما. ولن يعلّمه كيف يصنع مستقبله وكيف يتعامل مع الخسارة، وسيجعله شخصًا غيورًا من نجاح الآخرين، وربما فاشلًا….

اقرأ ايضاَ: كيف نعلّم أطفالنا التسامح في 7 خطوات

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
لارا
لارا
عندي صبيين وبنت. درست هندسة حاسوب وأجد سعادتي في خدمة الآخرين. أحب أطفالي كثيرا وأعتبر دوري كأم هو أهم عمل أقوم به.

Comments are closed.