علامات ضعف شخصية الطفل وطرق علاجها
علامات ضعف شخصية الطفل وطرق علاجها
مايو 29, 2020
9 خطوات لتدريب الطفل على استخدام الحمام
تدريب الطفل على استخدام الحمام في 9 خطوات
يونيو 1, 2020

7 عادات يجب اتبّاعها لمحاربة سمنة الأطفال

7 عادات يجب اتبّاعها لمحاربة سمنة الأطفال

بقلم: مجد الخطيب – أخصائية تغذية علاجية

في العقود الاخيرة وصلت نسبة سمنة الأطفال والبالغين في العالم لنسب مقلقة جدًا! السمنة هي حالة صحّية خطيرة على الأطفال، إذ إن الطفل الذي يعاني من السُمنة يكون وزنه أكثر من المعدّل الطبيعي المُحدّد لعمره وطوله. وغالباً قد يُعاني الطفل من السُمنة عند الكبر إذا لم يتم السيطرة على الوضع.

ووِفقاً لإحصائيات نُشرت من قبل CDC إنَّ مُعدّل انتشار السُمنة 13.9% للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بيّن 2-5، وبنسبة 18.4% لعمر 6-11، وبنسبة 20.6 لعمر 12-19 عاماً.  المضاعفات الرئيسية الناتجة عن سمنة الصغار تتمحور في المجال الصحّي والنفسي والاجتماعي فالسمنة يمكن أن تسبّب الوحدة، وقلّة الثقة بالنفس، ومشكلات التعلّم والسلوك، والاكتئاب.

تنجم معظم حالات سمنة الأطفال عن سمنة أولية والتي تعتبر نتاجًا لمؤثرات وراثية وبيئية. يؤثر العامل الوراثي بشكل كبير على كمية الدهنيات في الجسم، وعلى طريقة الأكل وحرق السعرات الحرارية. بالإضافة إلى أنه تم تحديد خلل في جينات تسبّب سمنة (خلل في جين “الليبتين”  مستقبل الليبتين، ومستقبل الملانوكورتين . أما تأثير العوامل البيئية يتضّح بالزيادة السريعة في حالات السمنة عند الأطفال.

لذلك يجب عمل تعديلات لنظام الطفل الغذائي، ونشاطه البدني، وأيضاً العادات الغذائية المُتّبعة لدى العائلة بأجمعها، لتفادي المشاكل الصحّية الناتجة من السُمنة؛ كارتفاع ضغط الدم، والسكّري، وأمراض القلب، وصعوبة الحركة وغيرها. من أفضل الطرق لتقليل بدانة الطفولة هي تحسين عادات الأكل والتمرين لكل عائلتك. تساعد معالجة ومنع سمنة الطفولة على حماية صحّة طفلك الآن وفي المستقبل.

إنّ أسلوب الحياة قليل الحركة والنشاط وكثرة تناول الأغذية غير الصحّية بكثرة كالوجبات السريعة، والحلويات، وإهمال الوجبات الرئيسية واختيار التسالي طوال الوقت قد يكون سبباً لهذه المشكلة. فكثرة الجلوس على التلفاز واللعب بواسطة الموبايل والأجهزة الإلكترونية الأخرى مع عدم ممارسة الأنشطة الرياضية وتناول الأكل بشكل غير مدروس يُسبّب السمنة.

قد يكون هناك أسباب تجعل الطفل عصبيًا ومتوتراً طوال الوقت، ممّا يجعله يفرّغ طاقته وعواطفه بتناول الطعام عوضًا عن التعامل مع المشاكل المسببّة لذلك، لذا يجب على الأهل الجلوس مع الطفل من فترة إلى أخرى والتحدّث معه عن أمور حياته اليوميّة، وإنّ وُجدت بعض المشاكل التي قد تثير القلق يجب استشارة المختّص وأخصائي التغذية عن العلاج المناسب تِبعًا لحالة الطفل.

وفي حال ملاحظة أن سبب السمنة قد يكون وراثياً، كما وقد تكون العائلة تعاني من ذلك. لا تقلق يُمكن معالجة هذا الأمر بالطبع باتّباع عادات صحيّة تطبّق على جميع أفراد الأسرة وخاصة الأهل، إذ إنَّ الأهل يُعتَبرون قدوة لأبنائهم لذلك عليهم المحافظة على اتباع نظام غذائي وعادات صحّية بشكل منتظم كيّ يتقبّل الطفل الأمر.

وللتخلّص من السمنة يبدأ الأمر بشكل تدريجي، وعدم إجبار الطفل وحرمانه بتاتًا والغضب منه، إذ إنَّ ذلك قد يزيد المشكلة سوءاً:

  • يجب أنّ يحصل الطفل على ثلاث وجبات رئيسية معتدلة الكمية ووجبتين خفيفتين.
  • يجب الحرص على تغطية حوالي 3-4 حبات فواكه و5-6 حصص خضروات يومياً. ليس بالضرورة أن تكون الفاكهة بشكل طازج فيمكن تناول الفواكه المجفّفة، أو إعدادها كمثلّجات من دون إضافة السكر، أو إعداد سلطة من الفواكه أو الخضار، أو شوربة الخضار والتنويع بالأطباق حتى لا يشعر الطفل بالملل.
  • يجب الحرص على عدم إحضار التسالي؛ كالشيبس، والشوكولاتات، والمثلجات، والعصائر وغيرها بكميات كبيرة إلى المنزل. يمكن السماح بتناول كمية صغيرة من أحد الانواع ولكن ليس بشكل يومي، كما ويجب الحرص على ألا يتم وضعها في أماكن تواجد الطفل باستمرار حتى لا يشتهيها طوال الوقت.
  • يجب الحرص على إحضار الوجبة المُعدّة بالمنزل إلى المدرسة، لتجنّب شراء الأغذية غير الصحّية. إن أخذ رأي الطفل بالوجبات الذي يريد تناولها يحمّس الطفل على الالتزام والاستمرار، فيمكنك سؤاله أتريد أن تتناول سندويشة الجبنة مع الخضار أم قطع الفواكه مع توست زبدة الفول السوداني في المدرسة.
  • يجب عدم تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفاز أو اللعب، إذ إنّ ذلك يساعد على الإفراط بتناول الطعام
  • يجب حثّ الطفل على القيام بالمزيد من الأنشطة الرياضية خلال اليوم كتسجيله في حصص لرياضته المفضّلة، أو المشي مع العائلة بمعدل 30-45 دقيقة يومياً، أو لعب كرة القدم مع الأصدقاء في أيام محدّدة في الأسبوع.

وبالنهاية نلخّص العادات التي يجب اتبّاعها لمحاربة سمنة الأطفال كالآتي:

  1. قلِّل من استهلاك طفلكَ للمشروبات المحلَّاة بالسكر أو تجنُّبها.
  2. وَفِّر الفاكهة والخضراوات مقطّعة ومجهّزة أمامهم.
  3. تناوَلْ وجبات الطعام كعائلة قدر الإمكان.
  4. قَلِّل من تناوُل الطعام في الخارج، خاصّة في مطاعم الوجبات السريعة. عندما تتناول الطعام في الخارج، علِّم طفلك كيفية اتخاذ خيارات صحّية.
  5. اضبط أحجام الحصص بما يتناسب مع العمر.
  6. قَلِّل الوقت المنقضي أمام شاشة التلفاز وغيرها من الشاشات إلى أقل من ساعتين في اليوم للأطفال الأكبر من عامين، ولا تسمح بالتلفاز للأطفال الذين تقلُّ أعمارهم عن عامين.
  7. تَأَكَّدْ من حصول طفلكَ على قِسْطٍ كافٍ من النوم.

يمكنكم متابعة مجد الخطيب – أخصائية التغذية العلاجية على:

https://www.instagram.com/majdalkhatib

اقرأ أيضا: طعام الطفل في الشهر السادس حتى عمر السنة

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
21
شارك مع أصدقائك
ضيف المدونة
ضيف المدونة
مدونة حياة عيلتنا تستضيف كتاب غير دائمين مختصيين في مجالات معينة لنستفيد من خبراتهم

Comments are closed.