طريقة عمل المسقعة باللحم المفروم
أبريل 22, 2020
تشكن كاري
دجاج بالكاري مع خبز الروتي
أبريل 24, 2020

بقلم: مجد الخطيب – أخصائية تغذية علاجية

التوازن في الغذاء وتعزيز عادات غذائية صحّية لأطفالنا هو من أكثر الأمور المقلقة لدى الوالدين. لا يتمتّع جميع الأطفال بنفس المذاق للأكل، فهناك من يستلطف أنواعًا معينة، وهناك أطفال انتقائيين في مراحل معينة من عمرهم خصوصًا عمر ما قبل المدرسة. هناك تخوّف لدى الأهل نحو ما إن كان طفلهم يأخذ حاجته من الأطعمة الصحيّة والمجموعات الغذائية، وهنا تبدأ أوقاتنا العصيبة والصراع الداخلي لجعل أبنائنا يتناولون الأغذية التي نريدهم أن يأكلوها. تشير بعض الدراسات إلى أن 50% من الآباء والأمهات يعتبرون أطفالهم انتقائيين في الأكل خصوصًا في مرحلة ما قبل المدرسة، ولكن مع كل هذه المعلومات يجب أن نعرف أن اغلبية الأطفال الذين يصنَّفون بأنهم انتقائيون في الأكل هم ممن ليس لديهم نظام غذائي محدّد وهم لا يعانون من تأخّر في النمو!

  • يجب الحرص على وجود عادات غذائية صحّية عائلية، أيّ أنّ تجتمع العائلة إنّ أمكن أوقات الإفطار، أو الغداء، أو العشاء، وإعداد وجبات صحيّة، فذلك يشجّع الطفل على تناول ما يتناوله باقي أفراد العائلة ويجعل هذا الطعام مقبولاً لديه.
  • تناول وجبة عائلية يومية، فإشراك أطفالكم معكم في وجبة الغداء أو العشاء سيشجّعه على الأكل وأيضًا أشارت الدراسات إلى أن تناول وجبة الطعام للعائلة بأكملها ستعمل على تقوية الروابط الأسرية وتعزّز نظام الأطفال الغذائي، وتقلّل تعرّض الأطفال للسمنة وزيادة الوزن.
  • تأسيس عادات غذائية صحّية عند طفلك في سنّ مبكّرة لأن تفضيل الطعام يبدأ في مرحلة مبكّرة عند الأطفال، وهذا يعني أن نجرّب لأطفالنا الكثير من أنواع الفواكة والخضار بأكثر من طريقة حتى يبدأوا بتقبّل الأنواع التي لا يحبّونها، ولكن لا تجبروهم على تناول كمية كبيرة منها، بل نعطيه القليل فقط كل مرة.
  • في حال رغبتك بتعريف طفلك إلى نوع جديد من الطعام، فمن الأفضل أن يكون جائعاً ليحاول تذوّق الطعام.
  • حدّدي مواعيد الأوقات للوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة، وبهذه الطريقة تكونين قد عززتي لديهم فكرة تناول وجبات منتظمة خلال اليوم وعدم الإفراط بتناول وجبة واحدة لشعوره الشديد بالجوع بسبب طول المدّة بين الوجبة والأخرى.
  • اجعلي طفلك يختار الطعام الذي يريده، حيثُ يمكنك سؤاله أتودّ أنّ تأكل الآن تفاحة أم جزرة، ولا يكون السؤال مفتوحاً، فيجب أنّ تضعي الخيارات أمامه.
  • الأب أو الأم هم القدوة للطفل، لذا احرصوا على ماذا تأكلون أمام أطفالكم، فلن تتمكني من منعه من شرب المشروبات الغازية على سبيل المثال وأنتم تشربونها يومياً أمامه. ولا تتوقعي من طفلك أن يتناول الخضروات والفواكه إن لم تتناوليها أنت أيضًا.
  • الأطعمة ذات الألوان المختلفة تجذب الأطفال، حيث يمكن أن نضع الخصراوات والفواكة على شكل قوس قزح مع ألوانها المختلفة. كما أن الفواكة والخضار مختلفة الألوان لها فوائد صحّية عديدة.
  • احترام قرارات الطفل فإذا أخبركِ أنّه لا يستطيع إنهاء وجبته، اقبلي ذلك. فإن فكرة إنهاء كل الصحن قبل النهوض عن المائدة فكرة خاطئة تمامًا. فبهذه الطريقة لا يستطيع الطفل الاستماع إلى جسمه عند شعوره بالشبع، وبهذا فإننا نجعل الطفل يفرط بالأكل.
  • يحبُّ الأطفال أن يطبخوا ويلهوا ويشاركوا في إعداد الطعام، مثل أن يساعدك في إعداد السلطة؛ فطفلك يستطيع أن يغسل الخضروات وأنتِ تقومين بتقطيع الخضار، أيضًا يمكنه أن يقوم بعصر الليمون أو إعداد الصلصة، أو يمكنك مناداته ليخبرك بمذاق الطبخة التي تقومين بإعدادها أو ليضيف بعض المكوّنات عليها، فحينها سيحرص أنّ يتناول الوجبة التي قام بالمساعدة في إعدادها.
    وأيضاً يمكنكم إعداد أشكال من طبق الطعام حيثُ سيرغب طفلك بتناوله وهو مستمتع، مثل تقطيع الجبنة على شكل مكعبات الليجو أو الجزر على أنها سيوف مثلاً.
    قومي بوضع صحن من الفواكه أو الخضروات على طاولة المطبخ أو غرفة التلفاز باستمرار، لكي تصبح هذه الخيارات مألوفة لديه ويقوم بتناولها باستمرار كوجبات خفيفة.
  • الانتباه للمشروبات التي يتناولها طفلك. لأن تناول كمية كبيرة من العصير المعلّب تعني تناوله لكمية كبيرة من السكريات والسعرات الحرارية. فلا مشكلة من تناوله لكوب من العصير الطازج يوميًا، بالإضافة إلى التركيز على شرب الماء خلال اليوم لكي يعوّض السوائل التي يحتاجها طفلك.
  • تقليل من العادات السيئة مثل تجنّب مشاهدة التلفاز أو الأجهزة الإلكترونية الاخرى أثناء تناول الطعام. لأن تركيز الطفل سيقلّ عن الأكل ويزيد على ما يشاهده، وبالتالي سيقوم بأكل كمية أكبر مما يحتاج بالإضافة إلى عدم الانتباه لمضغ الطعام بالطريقة الصحيحة.
  • التقليل من تناول السكّريات والحلويات لمرّة أو مرتين بالاسبوع لأنها تقلل من رغبة الطفل من تناول الطعام والأغذية الصحّية.
  • أن نتأكّد من تناول أطفالنا لجميع المجموعات الغذائية من كربوهيدرات وبروتين و الدهون لإنتاج الأحماض الدهنية الأساسية لنمو الخلايا. يجب تسليط الضوء أيضًا على تناول الحديد والكالسيوم وفيتامين (د) والزنك والمغنيسيوم لتقوية جهاز المناعة. هذه العناصر والفيتامينات موجودة في اللحوم والحبوب والخضار والفواكه.
  • لا تعبّري عن حبك لطفلك من خلال الطعام لأن هذه الطريقة ستجعل الطفل يلجأ إلى الأكل دائمًا عند شعوره بالفرح أو الحزن أو العواطف الأخرى. قومي بحضنه أو تقبيله أو مدحه بدلاً من الطعام. لا تجعلي من السكريات والأغذية المحلية مكافأة لتصرّف طفلك بطريقة صحيحة أو لإنهائه وجبته لأنه بهذه الطريقة سيقوم بربط تناول الطعام بمشاعره.

وبالنهاية تأكّدي تمامًا أن طفلك سوف يخطو بخطواتك في تناول الأغذية الصحية، ولا تقلقي إن تغيّرت شهية طفلك لأنه من الطبيعي أن تتغيّر بين الفترة والأخرى. فقد يريد طفلك في أحد الأيام أن يأكل الكثير من الطعام، فقط تأكّدي أنك تعطيه الغذاء الصحّي. وفي يوم آخر قد تجديه لا يريد أن يأكل، حينها لا داعي للقلق، لأنه في الأغلب سوف يعوّض عن ذلك في الوجبة التالية أو حتى في اليوم التالي.

يمكنكم متابعة مجد الخطيب – أخصائية التغذية العلاجية على:

https://www.instagram.com/majdalkhatib

اقرأ أيضاً: ممارسات خاطئة بعد الطعام

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
ضيف المدونة
ضيف المدونة
مدونة حياة عيلتنا تستضيف كتاب غير دائمين مختصيين في مجالات معينة لنستفيد من خبراتهم

Comments are closed.