7 نصائح لمساعدة ابني في التعبير عن مشاعره
7 نصائح لمساعدة ابني في التعبير عن مشاعره
فبراير 2, 2020
التسنين عند الأطفال
التسنين عند الأطفال
فبراير 8, 2020

هناك عدد من الأسباب التي تجعل طفلاً معينًا يتعرض للتنمّر. أسباب التنمّر تشمل الاختلافات الشخصية من طفل لآخر أو أن يكون الطفل في المكان الخطأ في الوقت الخطأ. بالإضافة الى ذلك ، يمكن لأي شخص أن يكون هدفًا للمتنمرين، وحتى إن كان طفلًا قويًا رياضيًا وصاحب شعبية وشخصية قوية.

التنمّر هو اختيار خاطئ يقوم به الأطفال، بالرغم من أنه لا يوجد عيوب ملحوظة في هدفهم أو فريستهم في التنمّر إلا أنهم يقومون بذلك، لا تقع مسؤولية التنمّر دائمًا على العنصر القوي ، وكذلك هو ليس مسؤولية الضحية أنه تعرّض للتنمّر. ومع ذلك ، هناك عدد من أنواع الأطفال الذين غالبًا ما يكونون هدفًا للتنمّر، من أكثر الأطفال الذين يتعرّضون للتنمر هو من يمتازون بصفات مختلفة مثلاً:

  • جيدون فيما يفعلونه

في كثير من الأحيان، تكون أسباب التنمّر لأنهم يحصلون على الكثير من الاهتمام الإيجابي من أهلهم أو من المعلمين. قد يكون هذا الاهتمام على شكل من التميز في الألعاب الرياضية ، أو تشكيل فرقة قيادية، أو الحصول على علامات متميزة دون الغير في المدرسة.

يستهدف المتنمرون هؤلاء الطلاب لأنهم إما يشعرون بالنقص أو أنهم يشككون في أن قدراتهم أقوى من قدرات غيرهم. نتيجة لذلك هؤلاء الأطفال يتنمرون عليهم على أمل جعلهم يشعرون بعدم الأمان وكذلك جعل الآخرين يشككون في قدراتهم.

  • أذكياء وأصحاب قرارات

على مستوى المدرسة، يكون هؤلاء الطلاب غالبًا في برامج المدرسة الإضافية أو النشاطات المميزة فهم يتعلمون بسرعة فائقة وينتقلون عبر المشروعات والواجبات بشكل أسرع من الطلاب الآخرين. يستهدف الطلاب الموهوبون في الغالب للتميز في المدرسة. عادة ما يفزعهم المتنمرون لأنهم يشعرون بالغيرة من هذا الاهتمام.

اقرأ ايضاً: ابني يتعرض للتنمّر: ماذا أفعل؟

  • ضعف الشخصية و بروز نقاط الضعف

الأطفال الذين ينطوون على أنفسهم أو القلقون أو التابعون هم أكثر عرضة للتنمر من الأطفال أقوياء الشخصية . في الواقع، يعتقد بعض الباحثين أن الأطفال الذين يفتقرون إلى احترام الذات قد يجتذبون الأطفال المعرّضين للتنمر. والأكثر من ذلك، أن الأطفال الذين ينخرطون في إرضاء الناس يُستهدفون في الغالب من قبل المتنمرين لأنه يسهل التعامل معهم.

  • الاكتئاب أو الحالات المرتبطة بالتوتر

قد يكون الأطفال الذين يعانون من الاكتئاب أكثر عرضة للتنمر، مما يجعل الحالة في أغلب الأحيان أسوأ. المتنمرين يختارون هؤلاء الأطفال لأنهم علامة سهلة وأقل عرضة للرد. ولأن معظم المتنمرين يريدون أن يشعروا بالقوة، لذلك غالباً ما يختارون أطفالًا أضعف منهم.

  • عدد الأصدقاء

يميل العديد من ضحايا التنمر إلى أن يكون لديهم أصدقاء أقل من الأطفال الذين لا يعانون من التنمر. وقد يتم رفضهم من قِبل أصدقائهم، أو استبعادهم من المناسبات الاجتماعية أو حتى النشاطات الجماعية في المدرسة. يمكن للآباء والمدرسين منع تنمر الطلاب المعزولين اجتماعيًا من خلال مساعدتهم على تنمية صداقته. كما ويمكن أيضًا دعم هؤلاء الطلاب من خلال إقامة علاقات صداقة معهم.

  • شخصية المتنمر عليه مشهورة ومحبوبة

يستهدف التنمر أحيانًا الأطفال المشهورين أو المحبوبين بسبب التهديد الذي يشكّله على الأصدقاء. من  المحتمل أن تكون الفتيات بشكل خاص الأكثر تعرضًا للتنمّر مما يهدد شعبيتها أو مكانتها الاجتماعية، فيحاولون تدمير تلك الشعبية عن طريق الإنترنت ونشر الأكاذيب في المدرسة وبين زميلاتهم.

  • المميزات الجسدية التي تجذب الانتباه

تقريبًا أي نوع من المميزات المختلفة أو الفريدة يمكن أن يجذب انتباه المتنمرين. قد يكون أسباب التنمّر أن الضحية قصيرًا أو طويلًا أو رفيعًا أو مصابًا بالسمنة. قد يرتدون نظارات أو يكون عندهم حب الشباب أو أنف كبير. لا يهم حقًا ما هو عليه، فإن المتنمرين يختارونه لأنه مميّز ويحوّلونه إلى هدف.

في كثير من الأحيان، يكون هذا النوع من التنمر مؤلمًا للغاية ويقلل من احترام الذات لدى شاب صغير. معظم المتنمرين الذين يستهدفون هؤلاء الأطفال يستمتعون ببعض المرح من الآخرين. في أحيان أخرى، يبحثون عن الضحك على حساب شخص آخر.

  • مرض أو عجز

المتنمرون غالبا ما يستهدفون الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. يمكن أن يشمل ذلك الأطفال الذين يعانون  مرض التوحد أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو صعوبة القراءة أو أي حالة تميزهم. الأطفال الذين يعانون من حالات مثل الحساسية الغذائية والربو ومتلازمة داون وغيرها من الحالات يمكن أن يكونوا مستهدفين من قبل المتنمرين. عندما يحدث هذا، فإن المتنمرين يُبدون عدم وجود تعاطف أو يضحكون على حساب شخص آخر.

اقرأ ايضاً: 5 طرق لمنع التنمّر ورفضه

 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

Comments are closed.