إنفلونزا المعدة
إنفلونزا (التهاب)المعدة
ديسمبر 13, 2019
تربية الماضي أم تربية الحاضر؟
تربية الماضي أم تربية الحاضر؟
ديسمبر 17, 2019

كيف أُعلم طفلي أن يدافع عن نفسه؟

كيف أُعلم طفلي أن يدافع عن نفسه

أكثر الأيام شدّة عليَ عندما كان يأتي طفلي من المدرسة وهو حزين جدًا لما تعرّض له من مواقف مثل ضرب صديقه له أو أخذ قلمه منه أو غيرها من الأمور التي كانت تزعجه وتزعجني أيضًا عندما يقولها لي. لكن ما كان يزعجه أكثر هو ردود فعلي بأن أطلب منه أن يعطي صديقه فرصة ولا يدافع عن حقوقه لأنني بصراحة لا أريد له المشاكل في المدرسة.

لكن مع الأيام تعلَمت أن أفضل الطرق لتعليم طفلي بأن يدافع عن نفسه بنفسه هي التي تبدأ من عندي أنا ومن طرفي أنا. سأستعرض عليكم بعض الأفكار لتساعدكم في مساعدة أبنائكم في الدفاع عن أنفسهم وحدهم:

-أهم شيء أن لا نوَبّخ الطفل لأنه تعرّض للضرب من أحد أصدقائه، ولا نصرخ عليه ولا نُعنَّفه بل علينا أن نتفهّم منه ما حصل بالتفصيل، وأن نشعِره بالأمان وأننا بجانبه مهما حصل ولن نتركه وسنقدّم له كل المساعدة، كذلك أن نعطيه شعور الثقة وأنه قادر على حلّ مشاكلة وحده وبطريقة مناسبة، لكن علينا أن نبتعد عن تدليل الطفل بالموقف حتى يتعلّم منه.

-لا مانع من أن نقوم بتعليم الطفل ألعاب الدفاع عن النفس وهي كثيرة، ولكن أهمها الكاراتيه والتايكواندو، لأن تلك الألعاب تساعد على زيادة الثقة بالنفس وتقوّي الشخصية، والأهم من كل هذا أنها تجعل الآخرون ينظرون له نظرة قوة وبطولة.

-من الضروري أن نشجّعه على أن يخبرنا بكل ما يحصل معه مهما كان الأمر، حتى لو كان الحق عليه وهو الطرف الضعيف في الموقف. لأنه بمجرد أنه أخفى الاعتداء الذي تعرّض له ذلك سيزيد الأمر سوءًا ويصعب علينا حلّ الموضوع بعد ذلك.

-أن نطلب منه أن يكون في الأماكن المكشوفة والأماكن المفتوحة ليكون هنالك أعين عليه وعلى أصدقائه، مما يشعره بالأمان أكثر ويقلل من تعرّضه للضرب والتعنيف وغيرها.

-من الضروري أن نعلّمه أن يقوم بحل مشاكله الصغيرة وحده حتى يتعلّم فن التعامل مع الغير وفن الحوار ورفض العدوان، ولكن عندما تكون مشكلة كبيرة والاعتداء مؤذيًا فلا بد من أن يتدخّل الكبار في الأمر ضمن المعقول.

-أن لا نعلّم الأطفال أن يردّ الضرب بالضرب، لأنه سيصبح عدوانيًا وعندها لن نتمكّن من السيطرة عليه، لأنه بذلك لن يحترم أي قانون أو نظام، وعليه سينعكس ذلك في التعامل مع أخوته في البيت وأقاربه.

أقرأ أيضاً : ابني يتعرض للتنمّر، ماذا أفعل؟

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

Comments are closed.