5 طرق لمنع التنمّر ورفضه
5 طرق لمنع التنمّر ورفضه
نوفمبر 28, 2019
هل أفرطت في دلال إبني؟
هل أفرطت في دلال إبني؟
ديسمبر 4, 2019

“نفّذ يلي قلتلك عليه بعدين احكي رأيك…”، “كلامي لازم يمشي بالبيت…”، “قول حاضر…” جمل نردّدها يومياً في حديثنا مع أطفالنا، ظانين أن الطاعة تفرِض على الطفل أن يقوم بتنفيذ الأوامر التي نقولها دون نقاش أو أي حقّ في الرفض، ونظن أن إجباره على الالتزام بما نفرضه سيجعله قويًّا ومسؤولًا وقادرًا على مواجهة المشاكل في المستقبل.

قرأت في أحد الصحف “أن إجبار الطفل على تنفيذ أوامرنا أو رأينا دون نقاش أو إبداء معارضة سيشعِره بأن رأيه وأفكاره لا أهمية لها، مما يؤدّي إلى فقدانه الثقة بالنفس. فبالتالي ينشأ ضعيف الشخصية غير قادر على مواجهة التحدّيات بمفرده،  ولا يستطيع تحمّل المسؤولية، ويحتاج دائمًا إلى من يوجّهه. كما وقد يصبح طفلًا متمردًا يميل للعنف في كثير من الأحيان. هذه الطريقة هي واحدة من أهم المسبّبات لنوبات الغضب والاكتئاب لدى الأطفال. فإنه من الضروري الابتعاد عن هذا الإجبار في التربية واستخدام طريقة الإقناع. كما أن التشدّد في التربية بالطبع سيؤثّر في علاقتنا به، وسيجعل الروابط بيننا هشة وغير قائمة على المودة والتفاهم والحب، ومن المحتمل في المستقبل أن يستخدم الطفل طريقة الإجبار معنا مثلما كنّا نعامله بها”.

فما هي وسائل إقناع الطفل؟ وكيف يمكن رفض طلباته دون قمع أو إجبار؟

 وجدت أنه من الأفضل ان أتحاور معه وأعامله كشخص بالغ بدون فرض الأوامر عليه. مثلاً عندما أطلب منه تنظيف الغرفة تنهال عليّ الأعذار والتبريرات لعدم قدرته على ذلك لأنه يشعر بالتعب، فأحاول عندها أن أتماشى مع تبريراته ومناقشته بطريقة بناءة، وأعطيه فرصة ليرتاح قليلاً ليكون قادراً على القيام بما طلبته منه دون اللجوء لكلمات الإكراه والتهديد، أو قد أظهر تعاطفي معه وأساعده في ترتيب غرفته، فهذا من شأنه أن يمنحه دافعًا كبيرًا.

فبدلًا من أن أقول له: “لن تأكل المزيد من الحلوى، وهذا أمر لا نقاش فيه”، كنت أخبره أن الحلوى الكثيرة مضرّة بالأسنان وتسبّب التسوس، ومن الأفضل أن يتناول واحدة فقط حتى يحافظ على ابتسامته الجميلة.

وكنت أعطيه العديد من الخيارات ولا أجبره على ارتداء زي معين أو اختيار دراسة معينة، وأتركه يشارك في اختيار ملابسه، أو الرياضة التي يحبّها وألعابه المفضّلة، ليشعر بالثقة في قراراته وأن لديه حرية الاختيار.

فالتواصل السليم والصحيح مع الطفل هو الطريقة الأنسب لتحقيق سلوك مرضي لنا ولتنمية شخصيته ومهاراته.

اقرأ أيضاً: استبدال لغة الأوامر للأطفال بهذا الأسلوب يعطي نتائج أكثر فاعلية

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
لارا
لارا
عندي صبيين وبنت. درست هندسة حاسوب وأجد سعادتي في خدمة الآخرين. أحب أطفالي كثيرا وأعتبر دوري كأم هو أهم عمل أقوم به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.