in , , , , ,

CryCry LoveLove CuteCute

كيف أسيطر على نوبات الغضب عند طفل في عمر السنتين

عندما بلغ ابني عمر السنتين بدأت تظهر عليه نوبات الغضب فجأة وبدون أي سبب واضح لديّ. كان من الصعب عليّ التعامل مع هذه النوبات وعلاجها عند طفلي، لعدم معرفتي سببها وعدم قدرته على توضيح ذلك أيضًا.

عندها بدأت أبحث عن أي مسبّبات لنوبات الغضب المفاجِأة، وكيفية التعامل معها حتى أشعِر ابني بأنني أتفهّم ما يجري حاليًا معه. ولكنني فوجئت بأن أغلب الأطفال يتعرّضون لتلك النوبات وأنها أمر طبيعي في تلك المرحلة العمرية.

فعندما ينفجر الطفل في نوبات الغضب ويبدأ بالبكاء والصراخ عاليًا، لأن قدراته على التكيّف مع البيئة المحيطة به لم تكتمل بعد، يغضب الطفل كلما انزعج من شيء غير قادر على فهمه واستيعابه. كما إنه يحاول إيصال رسالة معيّنه لوالدته أو بكل بساطة يريد الحصول على لعبة ما، ولكن لعدم قدرته على الكلام واستخدام الكلمات المناسبة يلجأ للصراخ لاعتقاده أنها الوسيلة الوحيدة .

اقرأ أيضاً: تأديب الطفل دون اللجوء إلى الضرب والصراخ

بعض النصائح للسيطرة على نوبات الغضب عند طفل في عمر السنتين

  • تجاهل الطفل وعدم التحدّث إليه، ومحاولة توضيح الخطأ، لأن عقل الطفل في تلك اللحظة لا يعمل إلا أن يزيد ويزيد من الغضب لاقتناعة بأنه كلما ازداد في ذلك فإن الاستجابة ستكون أسرع.
  • منح الطفل مساحة جيّدة للتعبير عن غضبه بالتأكّد من عدم وجود أي شيء حوله قد يؤذيه، مما يجعل الطفل يتحرّك بسهولة ويخرج منه غضبه عن طريق الحركة.
  • قدّمي للطفل لعبة لم يرها منذ فترة دون إشعاره بأنها له إذا توقّف عن غضبه، ولكن قدّميها على شكل أنك وجدتيها وأعدتيها له لأنه كان يحبّها.
  • بما أن طفل السنتين لا يعرف الكثير من الكلمات ليستخدمها، حاولي ذكر بعض الكلمات أمامه، فقد تكون هذه الكلمات هي سبب غضبه. فمن خلال ردّة الفعل لديه يمكنك استنتاج سبب غضبه.
  • عانقي طفلك بشدّة بطريقة لا تشعرِه بأن هذا العناق لتهدئته، بل لأنك تحبّيه ولا تريدين رؤيته غاضبًا، ليشعر بالأمان والحنان.
  • قدّمي له الطعام بنفس الأسلوب كما لو أنه غير غاضب، حتى لا يعتبره وسيلة لإيقاف غضبه. حاولي تقديم طعامه المفضّل ليشعر بأنه مرغوب به حتى وهو غاضب.
  • حاولي التحدّث إليه بهدوء مع إظهار كل اهتمام لغضبه، واذكري له بعض من إيجابياته وامدحيها بلغته الخاصة، لأنه قد يكون فقط يحاول لفت الأنظار لعمل ما قام به.
  • لا تشعرِي بالخجل واليأس، فأنتِ لست الأولى ولن تكوني الأخيرة، بل ضعي ابتسامة على وجهك وتعاملي مع الموضوع بكل ذكاء.. اقرأ أيضاً: كيف نتعامل مع السلوك السيء لأطفالنا في الأماكن العامة
  • تذكّري جيدًا هذه الأساليب، لأنك قد تريدين استخدامها جميعًا لمعرفة الأفضل، وقد تكون واحدة منهم كافية، ولكن اعلمي أن الأطفال أذكى بكثير مما نتوقّع، ولديهم طرقهم الخاصة بالوصول إلى ما يريدون.

What do you think?

Written by رولا

دوري في الحياة أم وأب
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

اترك تعليقاً

GIPHY App Key not set. Please check settings

رسالتي إلى والديّ

رسالة إلى والدايّ بعد مغادرتي للبيت

الشعور بالانتماء

الشعور بالانتماء