اعتدت في كل ليلة عندما أذهب للفراش أن أقرأ في الكتاب المقدس الذي أضعه دوماً بجانبي، وكانت المفاجأة عندما طلب مني طفلي الصغير أن احضر له كتابًا مقدسًا، وعندما سألته عن سبب طلبه، علماً أنه لا يعرف القراءة، أجابني أنه يريد أن يفعل مثلي قبل أن ينام.

من هذا الموقف تعلّمت أن كل ما نريد توصيله لأبنائنا علينا أن نعيشه أولاً، فالطفل نسخة صغيرة عن والديه. راجعت سلوكي وكلامي وحاولت حذف البعض منها، أو على الأقل التحكّم في السلوكيات التي لا أحب رؤية أطفالي يكررونها، لأني قدوتهم ويجب أن أقدّم لهم نموذجًا جيدًا للاحتذاء به. إن تربيتي لأطفالي هي تربية القدوة وليست تربية التعليم ولا الوعظ، وجميع وسائل التربية لن تثمر في غياب القدوة الحسنة التي تعتبر من أهم وسائل التربية، إن لم تكن أهمها على الإطلاق.

كيف نكون قدوة حسنة لأطفالنا:

1. بالحديث المستمر معهم والتواصل الدائم حتى نعبر لهم عن محبتنا الكبيرة، فتصل لهم رسالة حسن التواصل.

2. ممارسة السلوكيات الصحيحة التي نرغب في أن يمارسها الطفل وهو بدوره سيقوم بتقليدنا تلقائياً.

3. أن لا نطلب منهم فعل شيء نحن لا نعمله .

4. الاعتذار منهم في حال ارتكبنا خطأ بحقهم، ستصل إليهم رسالة التوبة والغفران.

يعتقد الطفل أن كل ما يصدر عن الأهل صحيحًا ويقتدي بهم في جميع سلوكياتهم نتيجة لتعلقه بهم ولقضائه معظم أوقاته بصحبتهم، فاتفقت أنا وزوجي أن نربي أبناءنا على القيم الحميدة لكننا اكتشفنا أننا نربي أنفسنا معهم، وأن الحياة العائلية شركة في كل شيئ.

مقالات/فيديوهات مقترحة:

علّوا صوتكم

حياة عائلية أفضل – ثلاثة أشياء يمكنك تطبيقها اليوم!

What do you think?

Written by لارا

اترك تعليقاً

GIPHY App Key not set. Please check settings

عشاء فاخر

ما الذي تريد المراهقات من والديهن أن يعرفا