هذه هي الجملة التي سمعتها وبنبرة رغبة وحماس، فابني قد اشتاق للمدرسة ويريد الذهاب لها اليوم والآن! معقول! الأولاد والبنات في العادة يحبون العطلة الصيفية ولا يشتاقون للمدرسة. لم أكتفِ بسماع هذه الجملة ولكنني أردت معرفة الأسباب الكامنة وراء هذه الرغبة!

فكان الجواب: اشتقت لأصدقائي. أريد أن أرى مَن هم المعلّمات الجدد. وأرجو أن يكون في صفي هذا العام طلبة انتقلوا من مدارس أخرى.

نعم إنه اجتماعي وأهم قيمه محبة الناس والتعلّم منهم ومشاركة الحياة معهم. نعم إنه اجتماعي يتعلّم في أجواء من يعرفهم ومن يتعرّف عليهم، ويسعى لبناء علاقات قوية وكذلك توسيع شبكة علاقاته بالتعرّف على أشخاص جدد.

نعم إن الأمور المهمة بالنسبة لنا هي التي تحرّك حياتنا وهي التي توجّهنا. الأمور المهمّة في حياتنا هي التي تجعلنا نفعل أمورًا ولا نفعل أخرى، وهي التي تجعلنا نختار أمرًا ما وليس غيره، وهي التي تدفعنا لاستثمار وقتنا ومالنا مع ما يتماشى معه.

في كثير من الأحيان نحاول تغيير السلوك أو الكلام الخارجي ولكننا ننسى أن التغيير الحقيقي هو من الداخل من المواقف، في القلب وفي الفكر. نعم، أذكّر نفسي دائمًا بهذه الحقيقة، ابني يحتاج لأن يتحرّك ويوجّه حياتنا نحو القيم الهامة في الحياة، وأن يتغيّر من الداخل في القلب وفي المواقف وبالتالي تتغيّر سلوكياته وكلماته.

فقيمنا هي أننا نطيع الله ونحب الناس المخلوقين على صورة الله ونحافظ على خليقة الله ونسلك بحسب حق الله ونعمل لنصنع فرقًا في العالم الذي خلقه الله.

احصل على خصم 25% على كتاب الأطفال: المحافظة على البيئة من خلال الضغط هنا: https://goo.gl/kdtN0d وإدخال رمز قسيمة التخفيض:ourfamily عند الشراء

مقالات/فيديوهات مقترحة:

العودة إلى المدرسة

لا أريد الذهاب إلى المدرسة

What do you think?

Written by شيرين

زوجة لزوج خفيف دم
وأم لطفل واحد ولكنه ليس وحيد، أحب الشوكلاته ولا أستغني عن القهوة، أتعلّم من النملة في نشاطها، أحب الكتابة ولدي شغف للمناهج والتعليم والتدريب

اترك تعليقاً

GIPHY App Key not set. Please check settings

العودة إلى المدرسة

لا أريد الذهاب إلى المدرسة