عيدي أنا!
ديسمبر 19, 2015
الفطور
ديسمبر 28, 2015

على مر السنين رأيت الفرحة على وجوه أطفالي والبهجة تغمرُ قلوبهم الصغيرة بمجرد ان نذكر عيد ميلاد الرب يسوع المسيح والاحتفال بذكرى اقترابه على الأبواب.

وكم يسعدني ان أتشارك معهم في الإستعداد له، والشيء المحبب عند أولادي هو المساعدة في تزين البيت وخاصة تحضير وتزين الحلويات. وهي دائماً فرصة رائعة للحديث عن قصة الميلاد باستخدام قطاعات البسكويت بأشكالها المختلفة.

 

المشاركة مع الآخرين 

نحب كثيرا انا وأبنائي ان ندعو أولاد العائلة للمشاركة في صنع الحلويات، وحالما نستقبلهم بفرح يبدأ العمل. وبعد تحضير العجينة معهم ورقها على الطاولة تكون جاهزة للتقطيع.  فنبدأ المسابقات والمشاركات معا. القالب على شكل الملاك بماذا يذكرنا؟ سمعت إجابات من كل واحد دفعة واحده.  ثم قررنا ان نسمع بعضنا البعض بالدور.

 

الشخصيات 

الملاك: أعطى المجد لله، وحمل الأخبار السارة للرعاة وقال لهم: اليوم ولد لكم مخلص وهو المسيح الرب.

النجمة: قادت الرجال الحكماء الى مكان الطفل يسوع في بيت لحم.

الشجرة والهدايا: احضر الرجال الحكماء هدايا ثمينة وقدموها ليسوع، كالهدايا التي نضعها تحت شجرة الميلاد.

القلب: إن أعظم هدية نستقبلها في يوم الميلاد هي يسوع، لان الله ارسل لنا ابنه الوحيد ليفدينا ويموت عنا والذي يقبله في قلبه ينال الحياة الأبدية.

وأخيرا الجرس: بماذا يذكرنا يا اولاد، رفعوا أيديهم وصاحوا، انا، انا، انا، فقلتُ لهم: نعم، نعم كلكم تكونون كالأجراس بصوتها الرنان تخبرون العالم ان يسوع المسيح قد ولد، وتخبرون أصدقائكم عن اعظم هدية لكل إنسان.

 

ذكريات تتجدد مع جوي

ونحن الان في موسم الفرح والبهجة، أعددت بسكويت العيد مع ابنة اختي الصغيرة جوي. فهي مملوة بالحماس والحب للرب يسوع.    وأصرت أنْ نعيد الذكريات معا، لم استطع ان ارفض لها طلب. فقد البستني مريولا صغيرا، وحضرنا المكونات معا وخلطت المقادير، ثم قطعت أشكال البسكويت وزينتهم بالكريمة والملبس الملون بعد خروجها من الفرن. والابتسامة لم تنزل من شفتيها، وفي قلبها حماس وفرح عظيم لتشارك الآخرين، وطبعا لم تنام حتى تذوقت طعمها اللذيذ. وشاركت اخوها وأختها وخالتها ريما. وقد ملئت رائحتها الشهية كل البيت، مثل حب يسوع لما يملىء القلب.

مقالات/فيديوهات مقترحة:

في بيتنا عيد

حول شجرة عيد الميلاد

 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
ريتا
ريتا
زوجي وأنا لدينا ثلاثة جواهر شابان وأميرة، ما زالوا على مقاعد الدراسة الجامعية. أحبُّ الله والناس، وأهوى الطبيعة، أحبُّ رياضة المشي مع زوجي في الهواء الطلق والحدائق العامة

Comments are closed.