القلق

قلقنا على أولادنا مستمر بسبب ضغط الأقران فقد يكون التأثير سلبي من أصدقائهم سواء بالكلام غير اللطيف أو حتى البذيء، أو من الطلبات الكثيرة مثل اللعبة الفلانية أو حتى الحذاء الرياضي المعين، أو حتى سلوك غير مناسب لتقاليد العائلة. فضغط الأقران أمر بالفعل مقلق. مع تطور التكنولوجيا من هواتف خلوية ذكية وتابلتس وألعاب الكترونية والتي احتلت بدورها فكر الكبار والصغار. أصبح الأطفال معرضون لكثير من الأمور على خلاف مثيلهم من الأجيال السابقة.

الحرمان

في يوم من الأيام قالت لي صديقتي : “لم أستطع إلا أن ألبّي رغبة ابنتي في شراء هاتف خلوي ذكي ﻷن معظم زملائها في المدرسة يمتلكون هاتفا ولا أريد أن تشعر ابنتي أننا نحرمها من شيء .”   ففي الحال فكرت في ابنتي التي تبلغ من العمرعشر سنوات.  تساءلت في ذهني هل فقط أطفالنا معرضون لضغط الأقران ام اننا كأهل أيضا نواجه هذا النوع من الضغط  خاصة  في تربية اولادنا؟ هل نشعر بضغط لنوفر لهم “هاتف خلوي” ؟  فبرأيي طفلة في عمر العاشرة لا تحتاج لهاتف يسرق منها وقت اللعب والدراسة ويدخلها لعالم غير ملموس فيسرق متعة اللعب بالدراجة أو الاهتمام بدمية أو لعب الخيال كتأدية دور معلمة، فيسلب منها الطفولة.

لانه الكل بعمل هيك

أمامي خياران: اما ان أخضع انا لضغط الأقران وضغط العصر وأوفر لابني هاتفا مع علمي الكامل بالسلبيات ولكن فقط ” لانه الكل بعمل هيك “ أو أن أرفض الخضوع لهذا الضغط مع تحمل نتائجه بحكمة.  فالطفل عندما يكون في عامه الاول نمنعه دون تردد أن يأكل الطعام المتسخ حتى لو بكى كثيرا لأننا نهتم بصحة أطفالنا، فلماذا نسعى لارضاء رغباتهم عندما يكبرون قليلا بغض النظر عن التأثيرات السلبية؟

مقالات/فيديوهات مقترحة:

أمي؟ أبي؟ هل أنتم فخورون بي؟

مركز الكون

What do you think?

Written by rania

اترك تعليقاً

GIPHY App Key not set. Please check settings

One Comment

ماما مبسوطة منّي؟

UFO Photobombs Selfie Taken in California