ديسمبر 15, 2018
أي أسلوب تربية أختار؟

أي أسلوب تربية أختار؟

أمامي خياران لا ثالث لهما، فإما ان أبقي طفلتي تحت جناحي ولا أسمح لها بالحركة دوني، أو أتركها وأراقب تحرّكاتها، فأي أسلوب تربية أختار؟
ديسمبر 13, 2018
كيف أعلّم ابنتي التنظيم؟

كيف أعلّم ابنتي التنظيم؟

بدأت طفلتي الصغيرة تكبر، فقد اجتازت عامها الثاني. إن شخصيتها بدأت تستقل، وأصبحت مستقلة كذلك في أغراضها الشخصية وغرفتها
ديسمبر 12, 2018
ما هي نقاط الاختلاف بين الأهل والأطفال

ما هي نقاط الاختلاف بين الأهل والأطفال

هي وجود خلافات بين الأهل والأطفال في رؤية الأشياء والمفاهيم، فهم لا يقصدون مخالفتنا لكن فهمهم لبعض الأمور يختلف عن فهمنا
ديسمبر 10, 2018
مهما حصل لا تكذبي على طفلك

مهما حصل لا تكذبي على طفلك

مهما حصل لا تكذبي على طفلك... كثيرًا ما نقوم بتصرّفات خفية عن أبنائنا دون أن ندرك مدى تأثيرها عليهم. فالكثير منا يحاول تجنب بكاء الأطفال أو حزنهم
ديسمبر 6, 2018
اصنع خيراً أفكار أعمال رحمة ومحبة يمكن عملها كعائلة

اصنع خيراً: أفكار أعمال رحمة ومحبة يمكن عملها كعائلة

نؤمن أن الأشياء الصغيرة تعمل فرقًا كبيرًا. ليس هذا مجرد اعتقاد أو فكرة صدّقناها وتبنيناها ولكنها واقع وحقيقة اختبرناها في حياتنا
ديسمبر 5, 2018
كيف نتعامل مع تأتأة أولادنا؟

كيف نتعامل مع تأتأة أولادنا؟

عندما أتمّ طفلي عامه الثاني ولم يبدأ بنطق أي حرف او لفظة، بدأ القلق ينتابني وبدأت بالسؤال والبحث عن موضوع تأخّر النطق عند الأطفال
ديسمبر 4, 2018
كيف يمكننا أن نحقّق التوازن بين التربية السليمة والدلال الزائد؟

كيف يمكننا أن نحقّق التوازن بين التربية السليمة والدلال الزائد؟

يقول المثل: "خير الأمور أوسطها"، وفي حياتنا العملية كذلك يمكننا تطبيق هذا المثل. في تربيتنا لأطفالنا إن طبّقنا هذا الأمر، فسننشىء طفلاً متوازنًا
ديسمبر 3, 2018
أيهما أفضل التربية في الماضي أم التربية اليوم؟

أيهما أفضل التربية في الماضي أم التربية اليوم؟

تصرُّف غريب صدر عن إحدى الأمهات في الحديقة العامة -والذي استفزّني كثيرًا- حيث كانت تصرخ في وجه طفلها وتقول له: “لو بقيت في المنزل ولعبت بألعابك لكان الأمر أفضل”، وكانت تضربه، لأنه عاد إليها وملابسه متّسخة فقد كان يلعب بالتراب، وهي تريده نظيفًا دومًا لا يخرج للشارع بل يجلس في […]
ديسمبر 2, 2018
ما أهمية انخراط أولادي بالأعمال التطوعيّة؟

ما أهمية انخراط أولادي بالأعمال التطوعيّة؟

منذ فترة وبعد بلغ ابني سن الرابعة عشر، وبعد أن أصبحت بنته الجسمية أقوى وأصلب، بدأت أفكّر في أهمية انخراطه في الأعمال التطوّعية