نوفمبر 22, 2017
حملة رجالة سند

حملة رجالة سند

هناك رجال من كسروا القالب، وتحدّوا السائد، وساروا عكس التيار المألوف، وتغلبوا على الصورة النمطية الظالمة القاسية. هؤلاء هم الرجال الأقوياء، الرجال الحقيقيون، الرجال الصالحون الأتقياء. هم من وضعوا المرأة في مكانتها الحقيقية، ورأوها في الصورة الصادقة النقية. هم من لم يروا في المرأة نصف المجتمع فقط، بل رأوها تربّي وتنشيء النصف الآخر.
نوفمبر 21, 2017
انت سندي

أنت سندي

نعم إنه سندي. فمنذ أن بدأت حياتي معه، وحياتنا معًا، شعرت أنه يؤمن بي أكثر مما أؤمن بنفسي. كان يرى أنني أستطيع في الوقت الذي كنت أرى أنه لا يمكنني عمل ذلك. كان يدفعني ويشجعني. كان يعلم أن سري هو في كلماتي فكان يدفعني لأكتب، بل ويجلس معي جلسات القهوة التي كانت تحفّزني وتطلق أفكاري للكتابة. كان يفتخر بي وبما أعمل. كان يرفع رأسه ويرفع رأسي عندما أنحني.
نوفمبر 19, 2017
لا تقومي بذلك فأنت فتاة

لا تقومي بهذا فأنت فتاة

تفاجأت بها عندما سألتني، لماذا يلعب أخوتي بالكرة في الشارع، ويصرخون بأعلى صوتهم ويرتدون ما يحلو لهم من الملابس والألوان، أما أنا فلا يمكنني ذلك، هل أنا شخص مختلف عنهم؟! هل خلق الله الصبي ليفعل ما يشاء، أما الفتاة فلا يجب أن تفعل ذلك؟! أنا أكره أني فتاة فأنا لا أستطيع فعل شيء!!! فعلمت عندها أني متأثّرة بهذا المجتمع والعادات دون أن أنتبه.