كيف أعلم طفلي أن ينام لوحده
كيف أعلم طفلي أن ينام لوحده
يناير 6, 2019
6 علامات تدل أن طفلك يحبك
6 علامات تدل أن طفلك يحبك
يناير 14, 2019

لم تكن تربية الأبناء بالنسبة لي أمرًا سهلًا على الإطلاق، بالرغم من أنني كنت أتوقّع عكس ذلك تمامًا. كنت أعتقد أن التربية هي فقط تلبية كل ما يطلبه الطفل مني، وتوفير كل شيء له حتى أضمن سعادته. إلا أن الأمر كان على عكس ذلك تمامًا، بل كان هناك أخطاء أقوم بها كل يوم تقريبًا معتقدة أنها جزء من التربية. وفي النهاية اتضّح لي بأن هنالك أمور تؤثر كل التأثير في تربية الأطفال، بل وتعدّ من الأخطاء الشائعة في التربية، وهي كالتالي:

1. المقارنة

مقارنة الطفل مع غيره سواء الأصدقاء أو الأقارب أو حتى أخوته تعتبر من الأمور التي تعمل على تشويه شخصيته، وتعمل كذلك على أن يفقِد الطفل ثقته بنفسه. لكل طفل مهارات خاصة وقدرات خاصة تجعله مميزًا بطريقة مختلفة، والمقارنة تربي الكره والغيرة مما يجعل الطفل يفقد أصدقاءه لأنه تمت مقارنته بهم.

2. التوبيخ والتهديد

علينا أن نبتعد كل البعد عن التوبيخ والتهديد، لأنه بالنسبة للطفل تعبير سلبي من الأهل يدل على الكره لهم وليس لتصرّفاتهم. يعتقد الأطفال أنهم تعرّضوا للتوبيخ والتهديد لأنهم غير مرغوب بهم على الإطلاق. وبالرغم من أن بعض الأطفال يرضخون للأمر الواقع ويستجيبون لذلك إلا أننا بذلك نحطم ثقتهم بنفسهم وبنا أيضاً.

3. الدلال المفرط

كثير من الأهل يعبّرون عن حبّهم لأطفالهم عن طريق الحماية الزائدة، وكذلك الدلال المفرط ظنًا منهم بأن ذلك أكبر طريقة للتعبير عن الحب، ولكن هذا الأسلوب يؤثر سلبيًا على الطفل وسيشعر الطفل بحاجته أن يعمل الآخرون كل شيء بدلاً عنهم لأنهم اعتادوا على ذلك.

اقرأ أيضا

4. الإهانة بشكل عام

سواء كانت بالألفاظ أو بالجسد مثلاً التحذيرات المتكرّره دون اتخاذ أي قرار أو الضرب معتقدين أنه أسلوب للتربية مما يؤدي ذلك للخوف لديه.

5. اختلاف الآراء بين الوالدين

وخصوصًا على تربية الأبناء فكثيرًا ما نجد أحد الوالدين صارمًا في أمور التربية، بينما الطرف الآخر يقوم بدور عكسي تمامًا مثل الإفراط في الدلال وتوفير الجو غير مناسب للتربية. اقرأ أيضاً كنت متساهلاً جداً كأب

إذا حاولنا تجنّب هذه الأمور في التربية فإنه وبلا شك سنسير على الطريق الصحيح في تنشئة أبناء قادرين على مواجهة الحياة بثقه وبطريقة أفضل من غيرهم.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
711
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 17 و10 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 10 سنين. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

Comments are closed.