مهما حصل لا تكذبي على طفلك
مهما حصل لا تكذبي على طفلك
ديسمبر 10, 2018
كيف أعلّم ابنتي التنظيم؟
كيف أعلّم ابنتي التنظيم؟
ديسمبر 13, 2018

“صراع الأهل والأبناء”… هذا عنوان المقالة التي قرأتها، في البداية استغربت كثيرًا من العنوان، هل من المعقول أن نتصارع مع فلذات أكبادنا ويكونون أعداءً لنا؟!!! لكن عندما نتوقف عند بعض الحوادث ونتأمل في واقعنا اليومي نرى شكوانا الدائمة بأن أبناءنا لا يسمعون لنا، وأننا لا نفهم تصرّفاتهم……. وبعد قراءتي للمقال وجدت أن الفكرة ليست هي بالمعنى الحرفي للصراع إنما هي وجود خلافات بين الأهل والأطفال في رؤية الأشياء والمفاهيم، فهم لا يقصدون مخالفتنا لكن فهمهم لبعض الأمور يختلف عن فهمنا، وهذه بعض نقاط الاختلاف:

  • نحن نختلف معهم في مفهوم الزمن، فالزمن عندنا يُقاس بالساعة والدقائق، بينما عندهم يقاس الزمن باللعب والتسلية، هم لا يحسبون للزمن حسابًا طالما أنهم سعداء وهذا ما يفسّر عدم التزامهم بما نطلبه منهم وتأخرهم في تأدية المطلوب منهم.
  • نحرص دومًا أن يكون المنزل نظيفًا ومرتبًا ونهتم بالأثاث كثيراً، ونحضر لهم الألعاب الثمينة، بينما هم يحاولون اكتشاف أغراض المنزل وألعابهم، فنجدهم يفككونها ليعرفوا ما بداخلها.
  • نحن نستمع لمن يتحدّث إلينا سواء كان كلامه يعجبنا أم لا، بينما هم ينتقون ما يريدون سماعه، فلو طلبنا منه طلبات لا يريدها فهو يلهي نفسه بشيء حتى لا يستجيب لطلبنا.
  • الطفل لا يفهم معنى الصبر فعندما يريد أن يلعب أو يأكل أو يطلب غرضًا معينًا، فنحن لا نستطيع أن نطلب منه أن يؤجل طلبه.
  • بالنسبة للطفل التواصل البصري مهم جداً، هذا ما يفسّر إلحاحه بأن ننظر إليه عندما يريد أن يرينا حركة معينة او عندما يتكلّم عن موضوع ما، فهم يرون أنه من دون التواصل البصري فنحن لا نهتم بكلامهم أو بهم.
  • الطفل يلجأ دومًا للتعبير عما بداخله عن طريق جسده، أما نحن فنلجأ للكلام للتعبير عما نريد.

يمكننا التعامل مع نقاط الاختلاف هذه عندما نفهم سلوكهم، وبالتالي تحليل هذا السلوك وفهم طبيعته، ومعرفة طريقة تفكيرهم خلال مراحل نموهم، هذا كله سيساعدنا على التعامل معهم بالأسلوب والطريقة التي تناسبهم، ويقلل من التوتر في تعاملنا معه.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
162
شارك مع أصدقائك
لارا
لارا
عندي صبيين وبنت. درست هندسة حاسوب وأجد سعادتي في خدمة الآخرين. أحب أطفالي كثيرا وأعتبر دوري كأم هو أهم عمل أقوم به.

1 Comment