أهم الطرق للوقاية من الأمراض المعدية
أهم الطرق للوقاية من الأمراض المعدية
نوفمبر 17, 2018
جدري الماء عند الكبار
جدري الماء عند الكبار
نوفمبر 20, 2018

من منّا لا يحبّ أن يرى طفله سعيدًا

من منّا لا يحبّ أن يرى طفله سعيدًا دائم الضحك والفرح. ومن منّا لم يحاول إسعاد طفله بكلّ الطرق ليكون أسعد الأطفال في العالم. جميعنا حاولنا ذلك، وحاولن تقديم كل ما نستطيع لإسعاد أطفالنا، ولكن هل حاولنا أن نفهم لماذا تسعدهم بعض الأمور أكثر من غيرها؟

شعرت كأم شعورًا مختلفًا عندما طلب ابني مني أن نلعب سويًا لعبة البطاقات الذكية، ولكني قلت له أن يلعب وحده الآن فأنا مشغولة بالأعمال المنزلية، وبالفعل لعب وحده وكان يضحك أحيانًا ويصرخ أحيانًا أخرى. عندها شعرت بالراحة لأنه لم يغضب مني، واستطاع أن يشغل نفسه. لكن  عندما لاحظ أني أنهيت عملي، جاء وأعاد الطلب مرّة أخرى، شعرت بإصراره، فبالرغم من تعبي إلا أنني لعبت معه وكان يصرخ ويضحك، ولكن لضحكته طعم آخر. نعم، هذه المرة لأنه معي وقد شعر أنني استجبت لرغبته، وكان يلعب بكل ثقة دون خوف من الخساره. هو لم يخبرني بذلك ولكن ملامح وجهه أظهرت ذلك، وقد اكتفى بعشر دقائق معي ثم ذهب للنوم.

كثيرًا ما نبحث عن أفضل الطرق لإسعادهم، وأحيانًا نقدّم لهم التعاسة بدل السعادة دون علمنا، حتى ولو رأيناهم مشغولين وسعداء بها. مثلاً توفير أحدث الأجهزة الإلكترونية لهم، أو تركهم مع ألعابهم المفضّلة لساعات وساعات، وغيرها الكثير الكثير. لكن هل فكّرنا كم يسعدهم رؤية البالونات أو نفخها أمامهم أو حتى رؤية فقاعات الصابون وهي تعلو أو مجرد ألعاب ملموسة تصدر أصواتًا  مضحكة. أكثر ما يسعِدهم ويضحكهم بصوت عالٍ هو صوت شخير الأب مثلًا، أو أي صوت يظهر فجأة منهم، فقد يخاف أول الأمر ثم يبدأ بالضحك. نعم كل هذا يجعلهم يضحكون ليس فقط لأنها تتحرّك أمامهم بل لأنها صدرت من خلالنا.

اقرأ أيضاً كيف نعلم أطفالنا السعادة

 قضاء الوقت معهم لإسعادهم قد لا يكون مفيدًا لنا مثل اللعب بالفقاعات وغيرها، ولكن ذلك يعني الكثير الكثير لهم. فالأطفال يقدّرون وجودنا جانبهم، وتركنا ما بيدينا لأجل تلبية رغباتهم التي بكل بساطة هي اللعب معهم. نحن بذلك وضعنا أجمل الابتسامات على وجوههم، وساعدناهم على النمو الصحيح السليم الذي سيؤدي به إلى طفل مميّز عبقري وصحّي.

ليكن أبناؤنا أولوية في حياتنا، لأنهم كل ما نملك.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
6
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 17 و10 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 10 سنين. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

Comments are closed.