أنا لا أحرم ابني من شيء وأؤمن كل متطلباته!!
أنا لا أحرم ابني من شيء وأؤمن كل متطلباته!!
سبتمبر 19, 2018
تغيير مدرسة طفلي
تغيير مدرسة طفلي
سبتمبر 25, 2018

تصرّفات كثيرة تصدر عن طفلتي الصغيرة بدون سبب واضح أحيانًا، أو كردّ فعل لأشياء أو مواقف تزعجها، فهي يمكن أن تضرب نفسها أو الشخص الذي يزعجها، أو تقوم برمي ألعابها بعنف، أو تكسر الأواني، أو تتلفظ بعبارات بذيئة، أو تُصرُّ على موضوع ما….. أقف أمام هذه التصرّفات حائرة، كيف أتعامل معها، هل أتجاهل تصرفاتها أم لا؟

أولًا حاولت التمييز بين السلوك الخاطىء والتصرّف العابر الخاطىء لديها، ومعرفة الهدف المخفي من هذا التصرّف الذي تقوم به، فإن كان تصرّفها للفت النظر إليها وللاهتمام بها وحملها- كالبكاء والصراخ عند رغبتها بغرض معين، أو عزوفها عن تناول الطعام- كنت أتجاهلها وأتظاهر أنني مشغولة عنها، فلا أنظر إليها ولا أتكلّم معها وأحاول عدم إظهار أي ملامح توضح انزعاجي أو زعلي. وأحيانًا أترك المكان حتى ينتهي هذا السلوك، وأكرّر نفس الأسلوب عند تكرار الموقف. عندما ينتهي هذا الموقف (نوبة الغضب أو الزن أو….) أحتضنها وأعطيها كل اهتمامي وأشكرها لأنها توقّفت وأوضّح لها فيما بعد أن تجاهلي ليس لها بل لتصرّفها، لكي تعلم أن الذي أزعجني هو سلوكها وليس هي، وهذا ما يؤكّده أحد علماء النفس بقوله “ليس هناك طفل سيء بل سلوك سيء.”

في البداية عانيت من مشكلة تجاهل تصرفاتها المزعجة، وكنت أغضب سريعًا وأوبّخها وأعاقبها كأن أضعها في غرفة منفردة، لكني أدركت فيما بعد أنني بتصرفي هذا كنت أعزز هذا السلوك لديها وأرسّخه، فلجأت لأسلوب التجاهل كطريقة لتعديل سلوكها، وساعدني هذا الأسلوب على إخماد السلوك غير المرغوب فيه، علمًا أنه كان يُغضبها، وكانت تقابله بدورها بتصعيد لسلوكها، لكن مع إصراري وعدم ترددي بالموضوع والتعامل معه بحزم، كانت تميل شيئًا فشيئًا لتغيير سلوكها. كما وكنت أعمل على تعزيز السلوك الجيّد والمرغوب به بمنحها مكافأة تحبّها والثناء عليها والمدح لها وإخبارها أنني فخورة بها.

لكن يوجد بعض السلوكيات لا يمكن تجاهلها بل تستدعي التدخّل السريع لتصحيحها، كالكذب والسرقة والسلوك العدواني المستمر على الآخرين سواء بالضرب أو بالشتائم، لأني لو تجاهلتها الآن فهي ستصبح مشكلة حقيقية في المستقبل، يصعب السيطرة عليها.

للمزيد عن نصائح التأديب والتربية لأولادك: 

بدون صراخ أو ضرب

كيف أبقى هادئة عندما يُفقدني طفلي صوابي

أساليب حديثة لتعديل سلوك الأطفال

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
191
شارك مع أصدقائك
لارا
لارا
عندي صبيين وبنت. درست هندسة حاسوب وأجد سعادتي في خدمة الآخرين. أحب أطفالي كثيرا وأعتبر دوري كأم هو أهم عمل أقوم به.

1 Comment

  1. يقول ميس قمر:

    السلام عليكم
    انا لااحرم اطفالي من شي يحبونة ولاكن تعلمت اشياء كثيرة وفعلت جدل لالانترنت عشان مانبقة للصبح ماسكين الجولات