التنمر الإلكتروني
التنمر الإلكتروني
أبريل 16, 2018
ما أهمية قضاء الوقت مع ابني؟
هل قلة قضاء الوقت مع ابني له صلة بالتنمر؟
أبريل 16, 2018

للأسف، أصبحت مشكلة التنمّر أمراً شائعاً إذ تشير الإحصائيات إلى أن ما يزيد عن 50% من الأطفال سيكونون إما ضحايا للتنمّر أو سيسبِّبون الضيق لطفل آخر. من الضروري جداً لنا كآباء وأمهات أن نأخذ هذا الموضوع بجدية: سيركز هذا المقال على خطوات عملية يمكننا تطبيقها في حال أخبرنا طفلنا أنه يتعرض للتنمّر.

  1. اصغِ بانتباه وهدوء: تجنّب ردود الفعل المفاجئة أو المثيرة كما تجنّب تجاهل تجربتهم واعتبارها ليست ذي أهمية. كرر أمامه ما فهمته وفكّر بأي مواقف أخرى قد تؤثر على الموقف. هذا كان هذا حدثاً منفصلاً أو كان سلسلة من المضايقات سواء الجسدية أو اللفظية؟
  2. فكروا معاً بكيفية التعامل مع مشكلة التنمّر (اقرأ أيضا التنمر: أسبابه وأنواعه وطرق علاجه). لا تفرض الحلول الخاصة بك على الطفل وإنما ناقشا معاً ما يمكن فعله. على سبيل المثال: قد يتكلم الطفل مع أحد البالغين الذين يثق فيهم في المدرسة مثل أحد المعلمين أو مرشد المدرسة ويشرح له/لها ما يحدث، أو يمكنك أن تأخذ موعداً لمناقشة الأمر مع معلم الصف. بهذه الطريقة، سيراقب العاملون في المدرسة لأي مضايقات محتملة ويعملون على حلها قبل خروجها عن السيطرة.
  3. قد يغريك أن تخبر طفلك أن يضرب المتنمّر أو يرد عليه بكلمات غير لطيفة. أصدقك القول، نادراً ما يكون هذا أمراً مساعداً وفي أغلب الحالات يجعل الأمر أسوأ بكثير. في كل حال، لا ينبغي على الطفل أن يخضع لمطالب المتنمّر أبداً بإعطائه النقود أو الممتلكات فهذا السلوك غير مقبول أبداً وينبغي أن يتم الإبلاغ عنه لإدارة المدرسة فوراً. اقرأ أيضا التنمر قي المدارس
  4. اكتشف مَن هم أصدقاء طفلك وشجعه أو شجعيها على قضاء الوقت معهم. ربما يمكنك دعوة بعض الأصدقاء للعب في البيت أو تقترح أن ينضموا إلى أحد النشاطات غير المدرسية التي تعزز ثقتهم في أنفسهم. إنها حقيقة محزنة أن الأطفال الذين يتعرضون للتنمّر يكونون في الغالب من الذين يحبّون الوحدة أو الذين تنقصهم الثقة بالنفس. إنها، وبكل تأكيد، ليست غلطتهم أن يتم استهدافهم. ولكن التعامل مع هذه المواضيع قد يساعدهم على تخفيف فرص تعرضهم للمضايقة.
  5. قد نشعر نحن أيضاً، كوالدين، بالتعدي عندما يتعرض أحد أبنائنا لشيء، لذا من الجيد أن نتذكر أنهم سيراقبون ردود فعلنا وكيفية تعاملنا مع الأمر: دعونا نتأكد أن محادثاتنا مع المعلمين تنم عن احترام وليس اتهام. أيضاً، لا تتكلم بالسوء بقدر الإمكان عن أي أطفال مشتركين بالأمر أو أهاليهم. فالهدف هو وقف التنمّر وبناء علاقات أفضل وليس تصغير الآخرين أو التقليل من قيمتم.

#لا_للتنمر

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
4931
شارك مع أصدقائك
مادلين
مادلين
I’m originally from the UK, but have been living in the Middle East for 19 years. I’m married to a Jordanian poet and we have five children. I dream of opening a family centre where parents and children can drop in for an hour of fun and laughter together, away from the worries of the world. أنا في الأصل من المملكة المتحدة لكن أعيش في الشرق الأوسط منذ ١٩ عاماً. أنا متزوجة من شاعر أردني ولي منه خمسة أطفال. حلمي أن أنشىء مركز للعائلة حيث يستطيع الأولاد والأهل أن يقضوا ساعة من الفرح والضحك معاً، بعيداً عن كل هموم الدنيا.

Comments are closed.