ابني يصرخ بدون سبب
طفلي يصرخ بدون سبب
أكتوبر 18, 2017
لا بيت نظيف ومرتب
لا بيت نظيف ومرتّب مع الأولاد
أكتوبر 23, 2017

مرحلة الطفولة المتأخرة وما قبل المراهقة

قبل المراهقة

بدأت تظهر على ابني ذي العشر سنوات بعض التصرّفات التي لم أجد لها أي تفسير أو حتى سبب، عندما كنت أسأله عن سبب ما يقوم به لم يكن لديه إجابة، بل كان هو نفسه يبحث عن سبب لما يقوم به. وهنا أصبح لديّ الفضول أن أتعرّف على سبب تصرّفه هذا، وذلك بسبب تخوّفي أن يصبح غير مدرك أسباب تصرفاته لاحقًا. بحثت بين الكتب ومع ذوي التجارب إلى أن توصّلت إلى أن ابني هو في مرحلة الطفولة المتأخرة وما قبل المراهقة. وهذه من أصعب المراحل العمرية حسب تصنيفها، فهم  ينتمون إلى فئة عمرية غير قادرة على التمييز بين ما إذا ما زالوا أطفالًا أم أنهم أصبحوا شباباً، وأن واجبهم أصبح أكبر ولكنهم ما زالوا يريدون التمتع بالطفولة وعدم المبالاة والهروب من المسؤولية. تتناقض أفكارهم مما ينعكس ذلك على تصرفاتهم وذلك بسبب اختلاف هرمونات النمو لديهم.

من ملامح اكتمال الشخصية في ذلك العمر:

 التمرد ويبدأ ذلك في إظهار تقلّب تام في الشخصية، وعلاقة الوالدين بالطفل هي التي تحدّد مسار هذا الانقلاب.

فرط الحساسية عند التعامل معهم ويزداد تدريجيًا حتى عمر 13 ويخفّ نتيجة وعيهم أكثر.

الدخول في أعراض المراهقة المبكّرة، حيث يبدأ الطفل في الاعتراض وإثبات الذات وفرض رأيه

لاعتقاده أنه راشد وذو شخصية مستقلة ورأيه هو الأهم.

تكمن أهمية هذه المرحلة في العلاقة بين الأبناء والآباء، فإذا اكتفينا بالأوامر والإرشادات فقط فسوف نواجه مرحلة صعبة. أما إذا كانت العلاقة فيها مرونة مع الحوار الذي لا يخلو من الحزم فسوف تمر هذه المرحلة بسهولة أكثر مما نتوقع.

من بعض الخطوات التي تساعدنا في علاقة مرنه مع أبنائنا هي:

العمل على ترغيب الأبناء بكل مسؤولية جديدة تبدأ في حياة الأبناء مثل الواجبات الاجتماعية.

البعد عن أسلوب الترهيب والتهديد الذي فقط سيؤدي إلى مشاكل سلوكية لا غير.

استغلال النمو العقلي السليم والسريع في الحث على العمل على توسيع دائرة معارف الطفل مثلاً مشاهدة الأخبار وإبداء رأيه فيها.

اللعب مع الأبناء ألعاب الذكاء التي تنمي عقلهم وشخصيتهم وعلاقاتهم مع والديهم.

كذلك من المهم أن نراعي أنه قد تظهر بعض المظاهر النفسية لدى الأطفال كصراع شديد بين التمرد وقبول القيم الاجتماعية ومظاهر القلق ورفض الدراسة والعناد والكذب وأحيانًا السرقة.

ولعل من أجمل وأسرع الحلول وأكثرها أثرًا في نفوس أبنائنا هو شعورهم بحبنا وقبولنا لهم بالرغم من كل السلبيات التي قد تظهر، واحتواؤهم هو واجبنا حتى يجتازوا أصعب مراحل حياتهم.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
6
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 17 و10 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 10 سنين. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

Comments are closed.