تربية أطفالنا
٥ طرق تسهل علينا تربية أطفالنا
أكتوبر 12, 2017
ابني يصرخ بدون سبب
طفلي يصرخ بدون سبب
أكتوبر 18, 2017

انتهت العطلة الصيفية وبدأ العام الدراسي الجديد وعاد الأولاد إلى المدرسة، ومع عودتهم بدأ يعلوا صراخهم الأهالي والمعلّمات وبدأنا نسمع تأنيب الأهالي لأبنائهم.

لكن هل هذه الطريقة الصحيحة لنشجّع أطفالنا على الالتزام بالقواعد التي قد وضعناها لهم؟

هل بالصراخ والضرب أحيانًا نحثّهم فعلًا على الدراسة وعلى سماع كلامنا؟

بالطبع وكما نؤكّد جميعًا أن الضرب هو أسوأ طريقة في تربية أبنائنا.

لكن هل هناك طرق أفضل، أو بديلة على الأقل لهذه الطريقة؟

نعم هناك عدّة طرق يمكن استخدامها في التعامل مع أبنائنا.

أحببت أن أقدّم لكم بعض الطرق التي اتّبعتها مع أطفالي في الروضة ويمكن طبعًا تطبيقها في البيت، ومنها:

الوقت المستقطع

 هو وقت قصير نجبر فيه الولد على الجلوس في مكان وحده بعيدًا عن الآخرين إذا تصرّف بشكل غير لائق. في البداية سيرفض الطفل هذا الشيء لكن مع الإلحاح سيرضخ وينفّذ هذه العقوبة وبعدها نحدّثه و نفهِمه لماذا عاقبناه.

الصندوق

 إذا قام الطفل مثلاً بكسر ألعابه، أو أثار ضجة مزعجة فنقوم بإجراء سريع وهو تخصيص صندوق نطلق عليه اسم ما كصندوق الوقت مثلأً، حيث يتم وضع اللعبة فيه ولا تخرج إلا في وقت محدّد وذلك حتى يصبح الطفل قادرًا على العناية بأغراضه.

تعويض الوقت

 اذا أثار طفلنا الفوضى وأضاع وقته بدون جدوى، فلنطلب منه بعض المهام حتى يعوّض الوقت الذي أضاعه ليحترم الوقت ويفهم أن الوقت ثمين ويجب ترتيبه وعدم إضاعته.

الاعتذار لا يعيد الودّ دائمًا

بالرغم من أهمية الاعتذار وتعليمنا للطفل أن يعتذر، إلا أن الطفل أحيانًا يستغل هذه الوسيلة ليحصل على مطلبه. فلنفهمه عندما يعتذر عن خطأ ما أننا نحبّه وصالحناه لكنه لن يحصل على ما هو مؤذٍ حتى لو كان يريده.

عدم استخدام صافرة التحكيم

إذا اختلف أطفالنا مع بعض، فلنقف جانبًا ولا نصدر الأحكام مع واحد ضدّ الآخر بل لنجعلهم يدخلوا معًا إلى غرفتهم ويتفاهموا ويتصالحوا ثم يعودوا إلينا.

التجاهل

 أكثر طريقة بها يلفت الطفل انتباهنا هي البكاء والصراخ، فلنتجاهله ولا نلتفت إليه إلا عندما يتوقف ويحدّثنا بهدوء.

هذه بعض الوسائل البسيطة والتي تعلّمنا وتعلّم أبناءنا أن الأمور تُحلّ بكثير من الطرق غير الصراخ والضرب.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
71
شارك مع أصدقائك
نورا
نورا
تزوجت منذ اربع سنوات وأنا أم جديدة. أحب الأطفال كثيراً وأكبر متعة وفرح في حياتي أن أراهم فرحين. شعاري في الحياة هو التفاؤل والفرح والابتسامة، فالابتسامة التي ترتسم على وجه طفل هي ما تجعل العمل يستحق العناء.

Comments are closed.