كيف  أتغلب على قلق الانفصال عند طفلي
أغسطس 6, 2017
معقول نسيها
أغسطس 13, 2017

وصلنا إلى منتصف إجازة الصيف الطويلة، مما يعني أننا قضينا العديد من ليالي السهر الطويل والكثير من الوقت أمام الشاشة.

اشتريت بالأمس أخيراً سيارة ذات سبعة مقاعد، فاقترحت قضاء يوم مع العائلة في الخارج للاحتفال.

التحدّي الأول: أين سنذهب؟ مع ثلاثة مراهقين وصبي في الثانية عشر من عمره وطفل بالرابعة من العمر! إيجاد نشاط يناسبهم جميعاً صعب جداً!

التحدّي الثاني: أي طفل سيحظى بالجلوس في المقعد الأمامي المرغوب؟ الأكبر؟ ذو الأرجل الأطول؟ الفتاة الوحيدة؟

التحدّي الثالث: مَن الذي سيختار الموسيقى التي سنسمعها في طريقنا إلى هناك؟ هذه ليست دعابة!! هل ستكون أديل أم سيكون موزارت؟

التحدّي الرابع: هل أحاول التحضير لرحلة – بكل الطعام لمحبّي اللحوم وآكلي الخضار – أم هل أكسر الميزانية وأدفع لتناول الطعام في الخارج؟

بعد البحث عن أفكار لرحلة عائلية من خلال الإنترنت، اكتشفت وجود عرض للكلاب في قلعة قريبة وحدائقها. أعلن ذو الثانية عشرة فوراً أن ذلك سيكون مملاً وطلب زيارة متنزة الترامبولين كبديل. عندما رفضت بدأ بالمفاوضة بذكاء للحصول على المقعد الأمامي.

شكراً لله من أجل سماعات الأذن! أولئك الذين لم يستمتعوا بالموسيقى التي تصدح في السيارة وضعوا أجهزتهم أثناء الرحلة. (ابقوا الأجهزة الاكترونية في السيارة أثناء زيارتنا).

فيما استمتَع ذو الأربعة أعوام بمشاهدة الكلاب والتسلّق في الملعب، استمتع المراهقون بالتصوير في المكان الجميل ومعرفة تاريخه. حتى ذو الاثنتي عشر عاماً أظهر اهتماماً إزاء قصص التعذيب في سراديب القلعة.

أخذنا الماء ووجبات الطعام التي أضفنا اليها ساندوشات الهمبرغر من المطعم، وكافأت نفسي بفنجان من القهوة.

التحدّي الأخير؟ طقس الصيف الإنجليزي. ففي لحظة تكون السماء زرقاء والشمس ساطعة، وفي اللحظة التالية السحب الممطرة والرعد. نسيت عدد المرات التي ركضنا فيها بحثاً عن ملجأ في الحدائق وتحت الأشجار الموجودة منذ مئات السنين.

هل عندي الطاقة والصبر لمواجهة تحدّيات “رحلة عائلية” بشكل أسبوعي؟ إن كنت صادقاً، عندها سأقول لا! لكن اللمحات العابرة عن تعاون الإخوة والمتعة تجعل من الأمر جديراً بالمحاولة عندما أقول نعم.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
8
شارك مع أصدقائك
مادلين
مادلين
I’m originally from the UK, but have been living in the Middle East for 19 years. I’m married to a Jordanian poet and we have five children. I dream of opening a family centre where parents and children can drop in for an hour of fun and laughter together, away from the worries of the world. أنا في الأصل من المملكة المتحدة لكن أعيش في الشرق الأوسط منذ ١٩ عاماً. أنا متزوجة من شاعر أردني ولي منه خمسة أطفال. حلمي أن أنشىء مركز للعائلة حيث يستطيع الأولاد والأهل أن يقضوا ساعة من الفرح والضحك معاً، بعيداً عن كل هموم الدنيا.

Comments are closed.