رسالة إلى ذاتي في سن الثانية عشر
نوفمبر 18, 2016
شكراً يا رب على إخوتي
نوفمبر 22, 2016

بناءاً على ما مررت به من تجربة في تربية أبنائي وكيف كان لابني الأول تأثيرا كبيرا على نمط الحياة، كنت أخشى عليه كثيرا من كل شيء يحيط به. واصبت بتوتر شديد بسبب تركيزي على شيء واحد في الحياة وهو كيفية حماية ابني من كل شيء يحيط به .

قبل ولادتي لابني الثاني أخدت طبيبتي بالتحدث إلي عن تغيير أسلوب التعامل مع الطفل وترك مساحة من الحرية له و لقراراته وأصبحت أعمل بنصائحها حتى أصبح الفرق واضح في شخصية ابنائي. وعلى الرغم من فرق السنوات بينهم إلا ان ابني الثاني بسبب إعطاءه حقه بالحرية المحدودة الإيجابية نشأ طفل أقوى في مواجهة الأمور واتخاذ قرارات بدون اي تردد..

اولا: الحماية الزائدة.

هنالك الكثير من الامهات اللواتي يخشون على اطفالهم من اي خطر خارجي او داخلي قد يتعرضو له ،حتى انها تقوم بجميع الاعمال بالنيابة عنه لمنعه من التعرض للخطر، مثلا ربط الحذاء وتحضير حقيبة المدرسة والعديد من المهام البسيطة التي يمكن للطفل فعلها بنفسه مما يزيد من ضعف الشخصية عند الأطفال .

ثانيا: العنف.

تعرض الطفل للعنف المعنوي عند تعبيره عن رأيه في الامور العائلية فإنه بذلك يفهم ان وجوده ليس له اهمية وكذلك رأيه.

ثالثا: تعرضه للتهديد.

التهديد المستمر يؤدي الى ضعف الشخصية مثلا عندما تقولين ان لم تفعل ذلك سأقوم بعمل هذا ك ردة فعل سيعتبره الطفل تهديد مما يؤثر على شخصيته.

رابعا: الخوف.

العديد من الامهات وعند اي تصرف من الطفل يصرخو ويخيفو الطفل بصوتهم بشكل يضعف شخصية الطفل لابعد حد ممكن.

خامسا: المقارنة

لكل طفل شخصيته الخاصة لذلك لا تقارنيه باحد غيره لانك بذلك تفقديه شخصيته وثقته بنفسه ويشعر بالضعف.

ثلاث اشياء لا تغفلوا عنها لبناء شخصية قوية للطفل.

اولا: قصص الاطفال.

لا تقرأي القصص الغير هادفة بل اقرأي قصص بها تصرفات شجاعة وشخصيات قوية. اطلبي من طفلك ان يتوقع احداث للقصة.

ثانيا: الرياضة.

الرياضة تجعل من الطفل طفل قوي وصحي ،وعليه فهو يكتسب الثقه بالنفس والقوة، ويصبح اجتماعيا بروح رياضية. الرياضة لوحدها كفيله بان تغير شخصية الطفل للافضل، فلو كان الطفل ممن يعانون الانطوائية فالرياضة هي الحل الامثل له.

ثالثا: الاستقلالية.

على الطفل الاعتماد على نفسه واختيار الاشياء الخاصة به، كالملابس والوانها والالعاب وحتى اصدقائه، مما يزرع الثقة بالنفس بانه قادر على فعل الاشياء لوحده باستقلالية تامة.

مقالات/فيديوهات مقترحة

ابني يخاف من الذهاب إلى المدرسة

أولادي يتشاجرون ويعلو صراخهم

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 19 و12 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 12 سنة. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

Comments are closed.