ماذا يجب أن تسمع ابنتك عن العلاقات؟
أكتوبر 26, 2016
لقد أضاع ضربة الجزاء!
نوفمبر 1, 2016

كأي أم في هذه الدنيا لجأت إلى بعض الأساليب السلبية في التعامل مع السلوكيات المزعجة  لدى الأطفال في بيتنا، ولا أخفي شعوري بالندم بعدها. إلا إني كنت أشعر أنه لا بد أن أستخدم هذه الأساليب لكي أطفيء غضبي من سلوكهم المزعج، مع أن هذه الأساليب كانت تبعدني كل البعد عن التركيز على المشكلة وإيجاد حلول لها، ولكنني كنت أكرّر استخدامها حتى اكتشفت مع الأيام انها لن تُجدي ولن توصلني الى أي حلّ مع سلوكيات أبنائي.

من بعض هذه الأساليب التي كنت ألجأ لها سابقًا واكتشفت فيما بعد تأثيرها على الأبناء:

1. الصراخ: لأنه يُلغي لغة التواصل والتفاهم بين الطرفين، فالأبناء يدخلون في حالة من الدفاع عن النفس والخوف من الصوت المرتفع ويصبح تركيزهم على إيجاد طرق تحميهم من ردود فعل غير منتظرة.

2. التأنيب واللوم: لأنه بكثرة التأنيب واللوم يشعر الأبناء بالحزن وتتفكّك العلاقات والروابط وكما تُقتَل المشاعر الإيجابية بين الأهل والأبناء.

3. الأوامر: بكثرة الأوامر وبدون عملية الإقناع فإنها تحوّل الأبناء الى آلة لتنفيذ الأوامر وتُلغي شخصيتهم وتُضعفها وتجعل منهم أشخاصًا مستسلمين لا كيان لهم.

4. التهديدات: سواء كانت بشكل مباشر أو غير مباشر لأنها لن تساعد ولن تُسهم في حلّ المشكلة، أو حتى إبعاد الأبناء عن السلوك المزعج. وحتى لو بدا لنا أن الأبناء قد تركوا السلوك وتخلّو عنه فإنه سيكون بشكل مؤقت وبسبب الخوف من التهديد وليس عن قناعة.

5. السخرية: السخرية من السلوك المرفوض تسحب الثقة من الطفل وتقنعه بعدم قدرته على التخلّي عن ذلك السلوك، لأن بالسخرية تحطيم للمعنويات وإضعاف لكيان الأبناء.

6. الشتم: شتم الأبناء ووصفهم بصفات سلبية لا يتعلّم الأبناء من خلالها إلا سوء الخلق واستخدام هذه الشتائم عند غضبهم من أمر ما أو شخص ما.

7. المقارنة: مقارنة الأبناء بغيرهم هو أمر غير منطقي لأن المقارنة تتم عادة بين سلوكين أو موقفين وليس شخصين، لأن مقارنة أطفال ببعضهم ينزع ثقة الطفل بنفسه ويشعر بأنه يفتقد لشيء ما ويربّي الغيرة بينه وبين المقارَن به.

8. الاتهام: حين نضع الأبناء في قفص الاتهام ونقوم بدور القاضي ونصدر عليهم الأحكام وعلى سلوكياتهم، ويكون ذلك بكثرة الأسئلة عليهم حتى لو كانت أسئلتنا لهم من باب الخوف عليهم ولكن سيشعرون بأنها من باب الاتهام وسوء الظن بهم.

9. العقاب: العقاب بكل أساليبه لا يجعلنا نركز على الحلول بقدر ما يكون التركيز على مدى غضبنا من الموقف والسلوك السلبي من الأبناء.

من منا لم يستخدم هذه الأساليب او بعضا منها، ليست هنا المشكلة انما المشكلة ان نكون مقتنعين بانها الأساليب الوحيدة وعدم تجنبها نظرا لنتائجها السلبية على أبنائنا.

مقالات/فيديوهات مقترحة:

كيف نتعامل مع السلوك السيئ لأطفالنا في الأماكن العامة

طفلي عنيد

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
2
شارك مع أصدقائك
رولا ن
رولا ن
أم لولدين أعمارهم 17 و10 سنوات. دوري في الحياة أم وأب لأبنائي بعد أن توفي زوجي منذ 10 سنين. أحب القراءة والطبخ وعمل الحلويات. أتطلع لتربية عملية علمية سليمة لأبنائي.

Comments are closed.