أهمية التشجيع في تربية الأطفال
أغسطس 21, 2016
خمس خطوات لترتيب غرفتك!
أغسطس 25, 2016

نعم، نظفت أسناني.. نعم، رتّبت غرفتي… نعم، درست للامتحان….. إنها إجابات لأسئلة أطرحها على ابني. ولكنني عندما أتحقق من العمل أجد أنه قد تمّ ولكن ليس كما يجب. بالطبع أعتبر إنجازه للمهمة أمرًا يُمتدَح عليه، ولكنني وفي حديث آخر أسأل: كيف أعرف أن ما عملته هو كما يجب. أحتاج إلى سؤال أطرحه، كما وأحتاج إلى معيار أقيس عليه. السؤال الذي أحتاج أن أطرحه على نفسي هو: هل ما عملته هو الأفضل أو Is this my best؟ وعندما سأل نفسه هذا السؤال اكتشف أن بعض المهمات قد عملها بسرعة وأن هناك أفضل ما يمكنه عمله، صحيح أنه رتّب الغرفة ولكن هناك بعض الملابس ملقاة هناك، وبعض الألعاب والكتب على الأرض.

وفي حديث آخر اقترحت عليه أن يضع ميقاتأً على الساعة ليعرف كم من الوقت يقضيه وهو ينظف أسنانه. فهو يقول نعم قضيت الوقت اللازم وهو 10 دقائق حيث أنه قد ركّب تقويمًا لأسنانه وموضوع تنظيف الأسنان يحتاج إلى وقت، ولكن بالنسبة لي يبدو أن الوقت لا يتجاوز الدقيقتين في أحسن الأحوال. إذن الذي يجزم الأمر هو الساعة. لاحظ بعد أن وضع ميقاتًا أن الأمر احتاج إلى وقتًا أطول مما توقّع.

أما بالنسبة لموضوع الدراسة فقراءة النص أو الاطلاع عليه قد لا يكون كافيًا لاستيعابه، نعم إن هذا يمكن اعتباره دراسة، ولكن في حال طرحنا بعض الأسئلة نكتشف أن ما زال هناك حاجة للكثير لاستيعابه وتذكّره. إذن لا بد من معيار نقيس عليه، فلنقرأ ونضع أسئلة على ما قرأنا، ومن ثم نحاول الإجابة عن تلك الأسئلة لنجد إن كنا متمكّنين من المحتوى أم لا.

تعلّمت أن أضع معيارًا لما أقوم به، وأن أطرح سؤالًا وهو هل هذا هو أفضل ما عندي. الدرس ليس لابني فقط ولكن لي أنا كذلك، ولنا جميعًا.

مقالات/فيديوهات مقترحة:

انت الـBFF

مش رح أرحم حالي

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
شيرين
شيرين
زوجة لزوج خفيف دم، وأم لطفل واحد ولكنه ليس وحيد، أحب الشوكلاته ولا أستغني عن القهوة، أتعلّم من النملة في نشاطها، أحب الكتابة ولدي شغف للمناهج والتعليم والتدريب

Comments are closed.