ثلاث طرق لتهدئة عاصفة “السيلفي” في بيتك!
يوليو 4, 2016
انت الـBFF
يوليو 11, 2016

بَديتِ بخيرِاسمٍ يُبْتَدا بَه، باسم اللهِ وأرْجُوهُ الإجابة

فيّا ربي بديت القول باسمك، فسددني بقولي والكتابة

ويا مَنْ تسألوني عَنْ بِلادي، سؤالٍ جايرٍ هذا جوَابه…

ويحيي عاش بالأردنِ دهراً، وعيسى فيه بَشرْ في شبابه…

وفي نَهرِه تَعّمد قبلَ يدعو، بماءٍ طاهرٍ عَذبٍ شَرابه

وشِماله مادبا أرْضَ التآخي، بها الواله قُرّاح انسِكابه…

بها كِرامُ القبايلِ والْحَمايلِ، إذا يومُ الوطنْ صَارَ النِدا به

كنايسْها مَناراتٍ تَعلّتْ، ومَساجِدها مَصابيحَ الضيا به

وعمَانُ بوفاها مِثلَ يثربْ، فمنْ هاجرْ لها قالت هلا به

وبها شركس وشيشانٍ أصايل بيومِ الحَربِ دِرعٍ يتقى به…

                             أجزاء من قصيدة للشاعرمحمد فناطل الحجايا.  “يا من تسألوني عن بلادي”

يَجمعُنا الحُبُّ والوئام، تجمعنا التغاريد والأهازيج الأصيلة، تجمعنا الأفراحُ والأتراح، ونحتفل معاً جنباً إلى جنب بكل المناسبات والأعياد القومية والدينية.  لم نختر من نحنُ ولا مكان ولادتنا، لكننا جيران البابُ في الباب، ولا يوجد أجمل من أن تسمع دقة البابِ وتتفاجىء وإذ بالجارة تحملُ طبقاً ساخناً تمنتْ أن تتذوقه جارتها والأولاد.

وهل أجمل من مناسبة الأعياد التي نزور فيها بَعضُنا ونتمنى الخير والبهجة للجميع؟  نتمنى أعواما مديدة تعود بالسلام علينا وعلى أولادنا جيلاً بعد جيل في حيّنا وشوارعِنا ومُدُنِنَا في وطنِنا الحبيب.

لعبنا ولعبَ أولادنا معاً، جلسنا وجلسَ أولادنا معاً على مقاعد الدراسة.  وفي كل المناسبات أرسلت مربية الصَّفِ ملاحظاتٍ ليتشارك الأهلُ مع أطفالهم في كل أفراح الوطن الواحد.

في يوم عيد الإستقلالِ أرسلت المعلمة تطلبُ من ابني إرتداء اللباس العربي للإحتفال في المدرسة، دشداشة بيضاء مع العباية وغطاء الرأس مع عقال (الحَطَّة) لأنَّ ابني سيحملُ العلم بينما ينشد الطلاب السلام الملكي.

وفي شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد زارهم في غرفةِ الصَّفِ رجُلاً يَحملُ طبلاً يُدعى المسحر وقدم لهم التمر اللذيذ. وفي عيد الأضحى المبارك جاء الأولاد يحملون خروفاً صغيراً مصنوعاً من الورق والقطن.  كما احتفل الأولادُ في المدرسةِ في عيد الميلاد المجيد، وزارهم رجُلاً يَلبسُ لباساً أحمر يرمزُ إلى العطاء دون مقابل، يحملُ كيساً كبيراً وزعَّ منه الحلويات والهدايا على جميع الطلاب. وأحتفلَ الجميعُ أيضاً بالعيد الكبيرعيد القيامةِ المَجيد، حيثُ لون الأولادُ البيضَ الذي يرمز إلى الحياة الجديدة.

في جميع الإحتفالات غنوا معاً على مسرح المدرسة وقضوا أجمل أيام العمر معاً. هنا بدأت الخيوط والحبالُ الملونةُ والمنوعة تُنسجُ معاً مُكونةً وطناً، نسيجُ وطنٍ واحدٍ قويٍّ ومُتماسِك تظهرُ ألوانه الجذابة ونقشه الفريد في مسرح الحياة اليومية.

مقالات/فيديوهات مقترحة:

تحية حب للآباء والأمهات

أنا وعائلتي

 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
ريتا
ريتا
زوجي وأنا لدينا ثلاثة جواهر شابان وأميرة، ما زالوا على مقاعد الدراسة الجامعية. أحبُّ الله والناس، وأهوى الطبيعة، أحبُّ رياضة المشي مع زوجي في الهواء الطلق والحدائق العامة

Comments are closed.