لماذا علينا أن نحدِّث أبناءنا عن اللاجئين
يونيو 23, 2016
علّوا صوتكم
يونيو 26, 2016

The original English text is under the Arabic translation

أحياناً تكون حياة أب لثلاث فتيات صعبة، ففي نهاية اليوم علي أن أصغي لأربع نساء يحتجن للتعبير عن مشاعرهن. لا أريد أن أتذمر بالطبع لكنني سمعت مؤخراً عن دراسة تفسِّر سبب تكلم الفتيات أكثر من الرجال.

المطالبة بالاهتمام

اظهرت هذه الدراسة أن النساء يستخدمن حوال 25000 كلمة يومياً فيما يستخدم الرجال حوالي 7000 فقط. ابنتي الصغرى خصوصاً لا تعاني من أية مشاكل بالوصول إلى 25000 كلمة في اليوم كمعدل، فهي تستمر بالكلام حول كل شيء! ولديها هذا الرادار: عندما تفقد انتباهي لنصف ثانية فإنها تلاحظ ذلك وتطالب بانتباهي ثانية.

أذكى؟!

عندما ناقشت الأمر مع بناتي الأكبر اقتنعن بأنهن أكثر ذكاءً من الجنس البشري الآخر المدعو “الرجل”، ولهذا يمكنهن التفكير بكلمات أكثر بكثير.

فعالية!

طبعاً بطريقتي المنطقية كوني رجلاً، حاولت أن أشرح لهن أن الرجال أكثر فعالية ببساطة، وأننا لا نحتاج لهذا العدد من الكلمات لوصف ما نقصد. أشرتُ إلى أن بإمكانهن توفير 10000 كلمات يومياً إن تجنبن كل الدراما في محادثاتهن. حسناً .. يمكنك تصوُّر الدراما التي حدثت بعد ذلك التعليق!

اجمع وعبِّر

في الواقع كنا مخطئين جميعاً. عندما بحثت في الأمر أكثر وجدت نظرية فسَّرت أن الكلمات لها وظيفة مختلفة عند الذكور عنها عند الإناث. فالأولاد يستخدمون الكلمات لجمع المعلومات فيما تستخدم البنات الكلمات للتعبير عن مشاعرهن. هذا يفسِّر الدراما باعتقادي.

خُلقوا بشكل رائع

ساعدني عندما أدركت أن الله خلق الأولاد والبنات بطريقة مميزة ورائعة، ويبدو أنهما يكملان بعضهما البعض بشكل مذهل.

مقالات/فيديوهات مقترحة:

أربع فوائد للمصارعة مع أولادكم

كيف تسيطر على غضب طفلة في السابعة من عمرها؟

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
مارك
مارك
I'm married almost two decades ago‫,‬ I’m a father of four kids and we live outside the middle east but I travel a lot in the region. I love to share stories about my family the struggles and the things to celebrate زوج منذ عقدين من الزمن وأب لأربعة أطفال. أنا أسكن خارج منطقة الشرق الأوسط لكن أسافر كثيراً لهذه الأنحاء. أحب كثيراَ أن أشارك قصص عن عائلتي، بما في ذلك التحديات وكل ما يدعو للإحتفال

Comments are closed.