إلى الأمهات متعددات المهمات
أبريل 14, 2016
التحلي بالروح الرياضية
أبريل 16, 2016

The original English text is under the Arabic translation

الهاتف المتنقل، الصديق الأقرب لكل مراهق على ما يبدو ومصدر مخاوف كل والد بلا شك. فهو يمنح ابنك أو ابنتك إمكانية الوصول لكل شيء بشكل لا يمكنك السيطرة عليه. أفهم أن تلك فكرة مخيفة للغاية، فمجرّد التساؤل عما يشاهدونه أو عمن يتحدّث معهم أو ماهية الأشياء التي يرسلونها للآخرين تسبِّب الكثير من القلق والتوتر. أعلم أن هذه المخاوف منطقية لكن صدقوني عندما أقول لكم أن الصراخ في وجه المراهق بأن “اترك هاتفك جانباً وانظر إليّ عندما أخاطبك” لن يؤدي إلا إلى زيادة مشاكلكم بدلاً من حلّها. الأهم هو فهم جذور المشكلة.

إذن، لماذا يقضي المراهقون كل ذلك الوقت منشغلين بهواتف المتنقِّلة؟ بعد فترة من التقصّي والاستعلام والكثير من الخبرة، إليكم بعض الأمور التي توصلت إليها بهذا الخصوص:

1. إنه “آمن”. اترك أحد صغار السن في غرفة مليئة بأناس لا يرغب بالحديث معهم أو لا يعرفهم؟ يمكنه أن يتظاهر بالانشغال بالاتصال أو إرسال الرسائل لأحد ما.

2. إنه “فوري”. إن أرادوا معرفة عمر أحد المشاهير أو البحث عن صورة مضحكة لعرضها على أصدقائهم، سيجدون ما يريدون فوراً. حتى لو لم يرغبوا بالبحث عن أمر ما أو مشاهدته فإن الإغراء الكامن في توافر كل شيء يستميلهم. فلماذا يخرجون إلى الخارج إن كانت الأفلام عن الطبيعة موجودة لديهم؟ لماذا لا يتراسلون مع مجموعة عشوائية من الأغراب الموجودون في أمريكا إن كان باستطاعتهم ذلك؟ هذا يعطيهم إحساساً بالسيطرة التي ينالونها فلمَ قد يرغبون بالتخلي عنها؟

3. إنه “التواصل الاجتماعي السهل”. بالنسبة للمراهقين الخجولين أو الذين يشعرون بالغرابة في إجراء حديث مباشر فإن الحديث عبر الرسائل الفورية يمثّل الحل الأمثل. خاصة الآن، بوجود تطبيقات المحادثة الجماعية مثل الواتساب فإن المراهقين ليسوا مضطرين للحديث مع شخص معين بالذات. الأمر يشبه أحاديث المساء أثناء ليلة منامة عند إحدى الفتيات إلا أن كلاً من الفتيات تنظر في شاشة مساحتها 4 إنشات وهي في غرفتها داخل بيتها. كما إنهم ليسوا مضطرين لإرسال أي شيء فمجرد وجودهم في مجموعة مكونة من 25 عضواً أو أكثر تجعلهم يستلمون الرسائل والصور من زملائهم في الصف طوال الوقت عن أحداث يومهم أو التذمر من الأساتذة المزعجين أو لمجرد التسلية. أن يكونوا جزءاً من هذه المجموعة الكبيرة “الواقعية” من الأصدقاء تعطي المراهق إحساساً بالانتماء يتوقون إليه دوماً.

ما الذي يبقي ابنكم أو ابنتكم ملتصقاً بالهاتف؟ أعلمونا من خلال التعليقات.

مقالات/فيديوهات مقترحة:

الحاجة إلى الانتماء

فحص الصفحة الشخصية (البروفايل)

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
أمل
أمل
"Welcome! I'm a full-time procrastinator who loves Pinterest, chocolate and cuddling babies. My current platform as a young blogger is a very exciting opportunity I've been given to help you and your teenage kids form better relationships.” مرحبا! هوايتي الأكبر التأجيل وأعشق موقع Pinterest، الشوكولاتة، واللعب مع الأطفال. متحمسة جداً للفرصة التي أتيحت لي بأن أكتب لهذه المدونة وأساعدكم وأولادكم المراهقين لتتواصلوا أفضل

Comments are closed.